تقرير فني بشأن تسجيل صوتي يبرز ضمن أدلة قضية صبري نخنوخ و10 متهمين آخرين.
تحقيقات مشاجرة التجمع: خبير الأصوات يثبت تطابق رسالة تهديد بصوت صبري نخنوخ وإحالة 11 للجنايات
تضمنت أوراق القضية رقم 6262 لسنة 2026 تفاصيل فنية جديدة بشأن التسجيلات التي فُحصت خلال التحقيق مع رجل الأعمال صبري نخنوخ و10 متهمين آخرين في الواقعة المعروفة إعلاميًا باسم «مشاجرة التجمع». وبحسب ما ورد في التحقيقات، أجرى خبير مختص مقارنة بين صوت المتهم الأول ورسالة صوتية كانت محفوظة على هاتف مالك معرض سيارات، وانتهى تقريره إلى تطابق الخصائص الصوتية محل الفحص، إلى جانب سلامة التسجيل فنيًا. وجاء التقرير ضمن الأدلة التي تناولتها النيابة قبل إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات، مع استمرار تمتع جميع المتهمين بقرينة البراءة حتى صدور حكم قضائي نهائي.
ماذا كشف فحص الرسالة الصوتية؟
ركزت أعمال الفحص الفني على رسالة صوتية قالت التحقيقات إنها أُرسلت إلى المجني عليه، وتضمنت عبارات اعتبرتها النيابة تهديدًا في سياق النزاع محل القضية.
وأجرى الخبير مقارنة فنية بين الصوت الوارد في التسجيل والعينات المنسوبة إلى صبري نخنوخ، من خلال تحليل السمات والخصائص التي تميز الصوت البشري.
وبحسب نتيجة الفحص المثبتة في أوراق التحقيق، تطابقت بصمة صوت المتهم الأول مع صوت المتحدث في الرسالة التي كانت موجودة على هاتف مالك معرض السيارات.
سلامة التسجيل من الحذف أو التركيب
لم يقتصر عمل الخبير على تحديد هوية الصوت، بل شمل أيضًا فحص البناء الفني للرسالة للتأكد من أنها لم تتعرض للتلاعب قبل تقديمها ضمن أحراز القضية.
وأفاد التقرير بأن المقطع الصوتي جاء متصلًا بصورة طبيعية، ولم تظهر خلال الفحص علامات تشير إلى وجود حذف أو إضافة أو دمج بين أجزاء متفرقة.
كما لم يرصد الخبير آثارًا فنية تدل على إجراء مونتاج داخل التسجيل، وهو ما اعتبرته التحقيقات عنصرًا مهمًا عند تقييم الرسالة ودلالتها في القضية.
دور تحريات الأمن في القضية
استمعت النيابة كذلك إلى ضابط التحريات الذي عرض ما توصلت إليه أعمال جمع المعلومات بشأن أطراف الواقعة وملابسات الخلاف الذي سبق الأحداث.
وتناولت التحريات، وفقًا لأوراق القضية، الأدوار المنسوبة إلى المتهمين وطبيعة التحركات التي سبقت الواقعة، إلى جانب العلاقة بين أطراف النزاع والأدلة التي جُمعت خلال التحقيق.
وتخضع أقوال مجري التحريات، مثل بقية أدلة القضية، لتقدير المحكمة التي تتولى فحص جميع المستندات والشهادات ومناقشة مدى كفايتها لإثبات الاتهامات.
إحالة صبري نخنوخ و10 آخرين إلى الجنايات
أحالت النيابة العامة صبري نخنوخ و10 متهمين آخرين إلى محكمة الجنايات، بعد انتهاء التحقيقات وتجميع الأدلة الفنية وأقوال الشهود والتحريات المرتبطة بالواقعة.
وشملت قائمة المحالين كلًا من صبري نخنوخ، وجون نخنوخ، وأحمد إسماعيل المعروف باسم «الحداد»، وأحمد أبو ضيف، ومحمد خلاف، ومؤمن زنهاري.
كما ضمت القائمة هاني محمد، ووليد رسمي، ومعتز محمد، وأحمد أشرف، وإسلام محمد، ليصل إجمالي عدد المتهمين المحالين إلى 11 متهمًا.
الاتهامات الواردة بأمر الإحالة
نسبت النيابة إلى المتهمين، بحسب أمر الإحالة، تكوين تشكيل منظم تحت قيادة المتهم الأول، بهدف فرض السيطرة والنفوذ باستخدام القوة والعنف والتهديد.
وتتولى محكمة الجنايات خلال جلسات المحاكمة فحص أدلة الإثبات وأوجه دفاع المتهمين والاستماع إلى الشهود والخبراء، قبل إصدار قرارها في الاتهامات المنسوبة إليهم.
ولا تعني الإحالة إلى المحاكمة ثبوت الاتهامات بصورة نهائية، إذ يبقى الفصل في المسؤولية الجنائية من اختصاص المحكمة وحدها بعد استكمال نظر القضية وسماع جميع الأطراف.
أهمية تقرير خبير الأصوات أمام المحكمة
يمثل التقرير الفني المتعلق بالرسالة الصوتية أحد عناصر الإثبات المعروضة في القضية، إلا أن قيمته القانونية تُحدد في ضوء بقية الأدلة والقرائن التي تضمنتها التحقيقات.
ويحق لهيئة الدفاع مناقشة الخبير بشأن الوسائل المستخدمة في المقارنة وطلب إعادة الفحص أو ندب خبير آخر، بينما تملك المحكمة السلطة الكاملة في الأخذ بالتقرير أو استبعاده وفقًا لما تطمئن إليه.
وتتجه الأنظار إلى أولى جلسات المحاكمة لمعرفة طلبات النيابة والدفاع، وما إذا كانت هيئة المحكمة ستقرر استدعاء خبير الأصوات لمناقشته في النتائج التي انتهى إليها تقريره.
- صبري نخنوخ
- مشاجرة التجمع
- قضية صبري نخنوخ
- رسالة صوتية صبري نخنوخ
- خبير الأصوات
- إحالة صبري نخنوخ للجنايات
- القضية رقم 6262 لسنة 2026
- محكمة الجنايات
- تحقيقات النيابة العامة
- المتهمون في مشاجرة التجمع









