مقترح جديد يخص قرعة الترجيح دون تغيير التنفيذ
فيفا يدرس تعديلًا في ركلات الترجيح قبل أدوار كأس العالم الإقصائية
يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إدخال تعديل جديد على آلية قرعة ركلات الترجيح قبل انطلاق الأدوار الإقصائية في كأس العالم، في خطوة تهدف إلى تغيير طريقة تحديد الفريق الذي يبدأ التسديد والمرمى الذي تُنفذ عليه الركلات.
ولا يتعلق المقترح بتغيير طريقة تنفيذ ركلات الترجيح نفسها، إذ سيظل كل فريق يسدد بالتناوب وفق القواعد الحالية، لكنه يخص مرحلة القرعة التي تسبق الركلات، بحيث يتم الاكتفاء بقرعة واحدة بدلًا من قرعتين.
ما التعديل الذي يدرسه فيفا في ركلات الترجيح؟
بحسب تقارير صحفية، طلب فيفا من مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «IFAB» دراسة تعديل آلية القرعة التي تسبق ركلات الترجيح في مباريات خروج المغلوب.
وينص المقترح على إلغاء نظام القرعتين المعمول به حاليًا، والاكتفاء برمية عملة واحدة فقط قبل بدء الركلات.
وبموجب التصور الجديد، يحصل الفريق الفائز بالقرعة على حق الاختيار بين أمرين، إما تنفيذ الركلة الأولى، أو اختيار المرمى الذي ستُسدد عليه ركلات الترجيح.
أما الفريق الخاسر في القرعة، فيحصل تلقائيًا على الخيار الآخر المتبقي، بما يمنع حصول فريق واحد على ميزتين في الوقت نفسه.
النظام الحالي قبل ركلات الترجيح
في النظام الحالي، يجري الحكم قرعتين قبل ركلات الترجيح، الأولى لتحديد الفريق الذي يبدأ تنفيذ الركلات، والثانية لتحديد المرمى الذي ستُنفذ عليه الركلات.
ويرى مؤيدو التعديل أن هذا النظام قد يمنح فريقًا واحدًا أفضلية مزدوجة إذا فاز بالقرعتين، سواء من خلال اختيار التسديد أولًا أو اختيار المرمى الأنسب له.
لذلك، يسعى المقترح الجديد إلى توزيع الاختيارات بصورة أكثر توازنًا، من خلال منح كل فريق ميزة واحدة فقط قبل بدء ركلات الترجيح.
هل تتغير طريقة تنفيذ ركلات الترجيح؟
لا يتضمن المقترح أي تغيير في طريقة تنفيذ ركلات الترجيح نفسها، سواء في عدد الركلات أو آلية التناوب بين الفريقين أو قواعد الحسم عند استمرار التعادل.
وسيظل كل فريق ينفذ 5 ركلات في البداية، على أن يتم حسم النتيجة مبكرًا إذا أصبح أحد الفريقين غير قادر على اللحاق بالآخر.
وفي حال استمرار التعادل بعد الركلات الخمس، يستمر الفريقان في التسديد بنظام الركلة مقابل الركلة حتى يتم حسم الفائز.
لماذا يدرس فيفا هذا التعديل؟
يرتبط المقترح بفكرة تحقيق قدر أكبر من العدالة قبل ركلات الترجيح، خاصة أن تفاصيل صغيرة مثل أولوية التسديد أو اختيار المرمى قد تؤثر نفسيًا وجماهيريًا على اللاعبين.
ويمنح النظام المقترح الفريق الفائز بالقرعة أفضلية الاختيار الأول، لكنه لا يسمح له بالحصول على كل المزايا، لأن الفريق الآخر سيحصل مباشرة على الخيار الثاني.
ويعتقد أن هذا التصور قد يقلل الجدل الذي يحدث أحيانًا قبل ركلات الترجيح، خصوصًا في المباريات الكبرى التي تُحسم بتفاصيل دقيقة.
متى يحسم IFAB القرار؟
من المنتظر أن يحسم مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم موقفه من مقترح فيفا قبل انطلاق مباريات دور الـ32 في كأس العالم.
وفي حال الموافقة على التعديل، يمكن تطبيقه مباشرة خلال الأدوار الإقصائية من البطولة، بشرط اعتماد الصيغة النهائية من الجهة المسؤولة عن قوانين اللعبة.
أما إذا لم يحصل المقترح على الموافقة، فسيستمر العمل بالنظام الحالي، الذي يعتمد على إجراء قرعتين قبل تنفيذ ركلات الترجيح.
تغيير محتمل أثناء البطولة
يمثل بحث هذا التعديل أثناء إقامة البطولة خطوة لافتة، لأن القواعد التنظيمية للمباريات عادة ما تكون محسومة قبل انطلاق المنافسات.
لكن فيفا يرى، وفق التقارير، أن تعديل آلية القرعة قبل ركلات الترجيح لا يمس جوهر اللعب داخل المباراة، ولا يغير طريقة احتساب الركلات أو تنفيذها.
وبالتالي، فإن التغيير المقترح يظل متعلقًا بإجراء تنظيمي قبل الركلات، وليس بتعديل فني في نظام الترجيح نفسه.
تأثير التعديل على مباريات خروج المغلوب
تزداد أهمية ركلات الترجيح في الأدوار الإقصائية، لأنها قد تحدد مصير المنتخبات في البطولة بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل.
ومع ارتفاع الضغوط في مباريات خروج المغلوب، يصبح اختيار التسديد أولًا أو تحديد المرمى من التفاصيل التي تحظى باهتمام كبير من الأجهزة الفنية واللاعبين.
لذلك، قد يمنح التعديل المقترح شعورًا أكبر بالتوازن بين الفريقين، خاصة أن كل طرف سيحصل على اختيار واحد قبل بدء الركلات.
ركلات الترجيح تبقى كما هي داخل الملعب
رغم الحديث عن تعديل جديد، فإن الجماهير لن تلاحظ اختلافًا في طريقة تنفيذ ركلات الترجيح نفسها إذا تم اعتماد المقترح.
فاللاعبون سيواصلون التسديد بالتناوب، والحراس سيلتزمون بالقواعد الحالية، وسيتم الحسم بالطريقة المعتادة نفسها.
الاختلاف الوحيد سيكون في لحظة ما قبل الركلات، عندما يجري الحكم قرعة واحدة فقط لتحديد أولوية الاختيار بين بدء التسديد أو اختيار المرمى.
ترقب قبل الأدوار الإقصائية
تترقب المنتخبات المشاركة في كأس العالم قرار مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصة أن تطبيق التعديل قد يبدأ مع أولى مباريات خروج المغلوب.
ويحظى القرار المرتقب بأهمية كبيرة، لأن أي مباراة في الأدوار الإقصائية قد تصل إلى ركلات الترجيح، ما يجعل القاعدة الجديدة مؤثرة في مسار البطولة.
ويبقى موقف IFAB حاسمًا في تحديد ما إذا كان كأس العالم سيشهد تطبيق نظام جديد قبل ركلات الترجيح، أم سيستمر العمل بالآلية الحالية حتى نهاية البطولة.
- ركلات الترجيح
- فيفا
- كأس العالم
- الأدوار الإقصائية
- قرعة ركلات الترجيح
- IFAB
- قانون ركلات الترجيح
- دور الـ32
- الاتحاد الدولي لكرة القدم
- مباريات خروج المغلوب









