صفية العمري على قيد الحياة وتنفي أخبار وفاتها
صفية العمري تنفي أخبار وفاتها وتؤكد أنها بصحة جيدة وبخير
ردت الفنانة القديرة صفية العمري على الشائعات التي تداولتها بعض الصفحات الغير رسمية بخصوص وفاتها، وقالت أنها في خير حال، وتتمتع بصحة جيدة، وكان الرد بسبب انتشار الأخبار بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي.
صفية العمري من النجمات اللواتي لمع نجمهن في فترة السبعينيات، واتسعت أعمالها في فترتي الثمانينات والتسعينيات، حيث كانت بطلة في عدد من الأعمال الدرامية، التي تعد من الملاحم الفنية المهمة في مصر، أبرزها "ليالي الحلمية".
ولدت في عام 1949 في مدينة المحلة الكبرى، ومما جعلها تلفت أنظار المنتج رمسيس نجيب، مظهرها، وإجادتها لعدد من اللغات، منها الإنجليزية والروسية، وكانت تعمل مترجمة في المؤتمرات الدولية.
أعمال صفية العمري
قدمت عددًا من الأعمال الدرامية أبرزها:
الأصدقاء
أوبرا عايدة
أبيض في أبيض
عفاريت السيالة
الرجل والطريق
حارة المعز
خان القناديل
أحلام الفتى الطائر
الأيام
لو يعود الزمان
الحوت
ليالي الحلمية بأجزائه
هوانم جاردن سيتي
الأعمال السينمائية وأفلامها:
لا وقت للدموع
الأرملة والشيطان
المصير
المهاجر
المواطن مصري
أبداً لن أعود
امرأة من نار
أسوار المدابغ
أنا اللي قتلت الحنش
عتبة الستات
بيبو وبشير
الليلة الكبيرة
فص ملح وداخ
العذاب فوق شفاه تبتسم
على باب الوزير
ليل وخونة
البركان
البداية
البيه البواب
الحب أيضًا يموت
ما تأثير شائعات أخبار الوفاة على الفنانين؟
تلك الأخبار لها تأثير سلبي على نفسية الفنان؛ حيث يشعر أنه بعيد عن جمهوره لدرجة أن هناك من يصدق خبرًا كاذبًا عن وفاته.
كما أن الأهل والأحباب، يكونون في حالة حزن وخوف وقلق، خاصة من هم بعيدون عن الفنان بدواعي السفر، أو الانشغال عنه بسبب العمل، ومثل تلك الشائعات تكون بمثابة صدمة إلى أن يثبت عدم صحتها.
بالنسبة للجمهور، هناك من يرتبط بالفنانين بسبب تأثره بأعمالهم، وإنجازاتهم الفنية، وعند الوفاة تكون هناك حالة حزن، أحيانًا تكون أكبر من كونها وفاة أحد المشاهير، خاصة لمن ينتمون لزمن الفن الجميل، وفترة الدراما الذهبية، وبالتالي تكون تلك الأخبار لها أثر نفسي سيء.









