رد خالد يوسف على شائعات فبركة صور المتظاهرين
خالد يوسف يرد على مروجي شائعات أعداد ثوار 30 يونيو "ليست فوتوشوب"
هناك اتهامات وُجهت للمخرج خالد يوسف إبان ثورة 30 يونيو بأن كادرات الكاميرات وتصوير الثوار ضد نظام الرئيس الأسبق محمد مرسي كانت عبارة عن فبركة بالمونتاج والإخراج، لخلق حالة من التوتر في المجتمع المصري، بهدف إزالة الجماعة من حكم البلاد.
وقد خرج خالد يوسف بتصريحات تنفي تلك الأكاذيب التي يروجها أتباع الجماعة المحظورة حتى الآن على الرغم من مرور 13 عامًا على ثورة الشعب، وقال في حديثه بمداخلة هاتفية مع الإعلامي سيد علي في برنامج "حضرة المواطن" إن رواد الثورة الشعبية كانوا بالملايين في جميع المحافظات.
كما أكد على أن دوره اقتصر على تصوير المشهد من خلال طائرة مجهزة بالمعدات اللازمة، وإذاعته للقنوات الفضائية بكل شفافية، دون أي تلاعب في أعداد المشاركين في الثورة، أو تزوير للمشهد الذي كان مفاجأة للعالم بسبب الأعداد الغفيرة للمصريين في كل ميادين مصر.
حديث خالد يوسف عن ثورة 30 يونيو
السبب وراء حديث المخرج المصري خالد يوسف عن أحداث مر عليها 13 عامًا، هو حالة الإنكار التي تتجدد بشكل سنوي عند حلول ذكرى الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام الإخوان، وذلك لأن أبواقهم الإعلامية تتهم الجميع بتزوير الحقائق.
كان لخالد يوسف دور كبير في توثيق إرادة الشعب بالصوت والصورة من خلال تصوير المظاهرات التي رفضت حكم محمد مرسي وحاشيته.
كيف يحتفل المصريون بثورة 30 يونيو؟
بمجرد تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، تجد المصريين بكل طبقاتهم يتداولون صور ومشاهد الثورة، ومنهم من ينشر فيديوهات تثبت تورط كوادر الجماعة في أعمال تحريض وتخريب.
والفائدة من تلك المنشورات المتداولة هي إعادة تنشيط الذاكرة للعوام، والتي من المعروف عنها أنها سريعة النسيان، لكي يظل المصريون على علم بعدوهم الحقيقي، الذي يحاول أن يجمل صورته عن طريق أبواقه الإعلامية التي تبث تردداتها من تركيا ولندن.
تكون ذكرى 30 يونيو حزينة على من فقدوا أحباءهم وأبناءهم في الشرطة والقوات المسلحة بسبب الهجمات الإرهابية التي تمت بتخطيط كوادر الجماعة، لضرب البنية التحتية وإحداث الفوضى في المجتمع المصري والمناطق الحدودية.
هناك الكثير من الحوادث منها تفجير مديريات الأمن، والكمائن الحدودية، وضرب الثكنات العسكرية من حركات مثل حركة "حسم" لزعزعة هيبة الجيش المصري، حيث سقط شهداء نتيجة تلك الأعمال الإجرامية.









