جلسة صلح عائلية تنتهي بإطلاق نار داخل شقة

جريمة 15 مايو.. أقوال المتهم تكشف خلافات قطر قبل قتل ابنته و3 وإصابة اثنين

أقوال المتهم تكشف
أقوال المتهم تكشف خلافات قطر قبل قتل ابنته

جريمة 15 مايو شهدت تطورًا جديدًا بعد أقوال المتهم أمام جهات التحقيق، إذ تحدث عن خلافات سابقة مع أسرة زوجته، وقال إنه كان يعمل في دولة قطر ويرسل أموالًا لها، قبل أن يعود ولا يجدها، بحسب ما ورد في التحقيقات. وانتهت الواقعة بإطلاق أعيرة نارية داخل شقة سكنية بمدينة 15 مايو خلال جلسة صلح عائلية، ما أسفر عن مقتل 4 أشخاص بينهم ابنة المتهم، وإصابة اثنين آخرين، فيما تواصل النيابة العامة استجواب المتهم وسماع أقوال الشهود والمصابين واستكمال التحريات لتحديد الدافع الكامل وتسلسل الجريمة.

أقوال المتهم أمام جهات التحقيق

قال المتهم في أقواله أمام جهات التحقيق إن خلافات نشبت بينه وبين أسرة زوجته عقب عودته من الخارج، مضيفًا: «ضربوني قبل كده وخلوني طلقتها.. كنت شغال في قطر وكنت ببعتلها فلوس، ولما رجعت مالقيتهاش».

وبحسب أقواله، توجه إلى منزل أسرة زوجته قبل أن تتطور الأمور إلى مشادة انتهت بإطلاقه أعيرة نارية على الموجودين داخل الشقة، وهي الرواية التي لا تزال محل فحص من جهات التحقيق للتحقق من تسلسلها ومطابقتها للأدلة والتحريات.

جلسة الصلح التي تحولت إلى جريمة

وقعت الجريمة داخل شقة سكنية بالمجاورة الأولى بحي ك في مدينة 15 مايو، حيث كان عدد من أفراد الأسرة مجتمعين في جلسة صلح عائلية لإنهاء الخلافات القائمة بين المتهم وطليقته.

لكن النقاش تحول إلى مشادة ومشاجرة بين الأطراف، قبل أن يطلق المتهم الأعيرة النارية تجاه الموجودين، ما أدى إلى سقوط 4 ضحايا وإصابة شخصين، وسط حالة من الذعر داخل العقار والمنطقة المحيطة.

ابنة المتهم ضمن الضحايا

أوضحت التحريات الأولية أن ابنة المتهم كانت بين الضحايا الذين لقوا مصرعهم في الواقعة، بعدما حضرت الجلسة التي كانت تستهدف لم شمل الأسرة وإنهاء الخلافات.

وتتعامل جهات التحقيق مع هذه النقطة باعتبارها جزءًا أساسيًا في إعادة بناء المشهد داخل الشقة، لتحديد مواقع الضحايا والمصابين وكيفية إطلاق النار وتسلسل سقوطهم.

أسماء ضحايا جريمة 15 مايو

أسفرت الواقعة عن وفاة 4 أشخاص، هم هاني حنفي محمد، 45 عامًا، بالمعاش، شقيق طليقة المتهم، وأحمد حنفي محمد، 42 عامًا، محاسب، شقيق طليقة المتهم.

كما ضمت قائمة الضحايا جنة الله إياد محمد، 22 عامًا، طالبة بخدمة اجتماعية بجامعة حلوان وابنة المتهم، ومحمد خليل، 50 عامًا، زوج ابنة خالة طليقة المتهم.

بيانات المصابين ونقلهم للمستشفى

أصيب في الحادث عابد إياد محمد أحمد، 21 عامًا، بطلق ناري في القدم اليمنى، كما أصيب إياد محمد أحمد، 45 عامًا، بطعنة نافذة في الظهر.

وجرى نقل المصابين إلى مستشفى قصر العيني لتلقي العلاج اللازم، مع استمرار جهات التحقيق في متابعة حالتهما الصحية وسماع أقوال من تسمح حالته بالإدلاء بشهادته بشأن ما جرى داخل الشقة.

تحرك أمني وضبط السلاح

تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن القاهرة بلاغًا من الأهالي يفيد بوقوع إطلاق نار ووجود جثث داخل شقة سكنية في 15 مايو، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.

وفرضت الأجهزة الأمنية طوقًا حول مكان الواقعة، وبدأت فرق الفحص في معاينة مسرح الجريمة وجمع الآثار، قبل ضبط المتهم واقتياده إلى ديوان القسم، مع التحفظ على السلاح المستخدم وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيق.

أسرة 15 مايو

النيابة تستكمل التحقيقات

تواصل النيابة العامة استجواب المتهم وسماع أقوال الشهود والمصابين، إلى جانب فحص الأدلة الجنائية والتقارير الفنية والتحريات الأمنية الخاصة بالحادث.

وتستهدف التحقيقات تحديد المسؤوليات الجنائية بدقة، وبيان الدافع الكامل وراء إطلاق النار، وما إذا كانت أقوال المتهم تتفق مع الأدلة الفنية وأقوال باقي الأطراف من عدمه.

حزن أمام مشرحة زينهم

تجمع عدد من أهالي الضحايا أمام مشرحة زينهم في انتظار انتهاء الإجراءات اللازمة لاستلام الجثامين ودفنها، وسط حالة من الحزن والصدمة بعد الواقعة التي هزت منطقة 15 مايو.

وأعادت الجريمة الحديث عن خطورة تحول الخلافات الأسرية إلى عنف مسلح، خصوصًا عندما تقع داخل جلسات يفترض أن تكون مخصصة للصلح وإنهاء النزاع، لا لتوسيع دائرة الضحايا.

          
تم نسخ الرابط