دعوة لعرض التسجيل الكامل وشكاوى بشأن فرص عمل العازفين
مصطفى كامل ينفي الإساءة لأهالي الشرقية ويؤكد حقه في محاسبة مسؤولي نقابة الموسيقيين
نفى مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، صدور أي إساءة منه بحق أهالي محافظة الشرقية، موضحًا أن حديثه المتداول كان موجهًا إلى مسؤول نقابي بشأن أداء مهامه وخدمة أعضاء الجمعية العمومية. وشدد خلال مداخلة تلفزيونية حديثة على أن منصبه يمنحه حق تطبيق مبدأ الثواب والعقاب ومحاسبة أي مسؤول لا يؤدي واجباته، خاصة فيما يتعلق بتوفير فرص عمل للعازفين. كما طالب بعرض تسجيل الاجتماع كاملًا بدلًا من تداول مقاطع مجتزأة، مؤكدًا أنه لم يصدر قرارًا بعزل الشخص المعني أو توقيع عقوبة عليه عقب الواقعة.
مصطفى كامل يحسم موقفه من أهالي الشرقية
رفض نقيب المهن الموسيقية ما تردد بشأن توجيهه عبارات مسيئة إلى أبناء محافظة الشرقية، مؤكدًا أن حديثه لم يتضمن ذكر المحافظة أو التعرض لأهلها بأي صورة.
وأوضح أن النقاش الذي دار داخل الاجتماع كان متعلقًا بمسؤول إداري يعمل ضمن المنظومة النقابية، وليس موجهًا إلى منطقة جغرافية أو مجموعة من المواطنين.
وأضاف أن عددًا من الشخصيات العامة والرموز من الشرقية ومحافظات أخرى تواصلوا معه عقب انتشار المقاطع، وكان يسألهم عما إذا كانوا قد سمعوا منه إساءة مباشرة، مؤكدًا أن هذا الأمر لم يحدث.
حديث عن حملة تستهدف نقيب الموسيقيين
وصف مصطفى كامل الجدل المثار حول الواقعة بأنه جزء من حملة تستهدفه، معتبرًا أن بعض المقاطع المتداولة لم تعرض سياق الاجتماع كاملًا.
وأشار إلى أن اجتزاء أجزاء من النقاش أدى إلى تقديم صورة مختلفة عما حدث بالفعل، مطالبًا من يريد التحقق بالعودة إلى التسجيل الكامل ومشاهدة جميع الحاضرين وما دار بينهم.
وشدد على أنه يحترم أهالي الشرقية ولا يقبل الإساءة إليهم، مؤكدًا أن الخلاف الإداري داخل النقابة لا يجوز تحويله إلى أزمة مع أبناء المحافظة.
توفير فرص العمل مسؤولية نقابية
ربط مصطفى كامل موقفه من الواقعة بمسؤوليته عن أعضاء الجمعية العمومية، موضحًا أن أحد أبرز أدوار النقابة يتمثل في مساعدة أعضائها على إيجاد فرص عمل مناسبة.
وقال إن بعض العازفين يتقدمون إليه بشكاوى بسبب عدم مشاركتهم في فرق موسيقية أو عدم حصولهم على فرص للعمل، ما يدفعه إلى التواصل مع الفرق والقائمين عليها لمساعدتهم.
وأكد أن تولي أي مسؤول لمنصب داخل النقابة يعني التزامه بخدمة الأعضاء والعمل على حل مشكلاتهم، وليس الاكتفاء بالوجود في موقعه دون أداء مهامه.
سبب اعتراضه خلال الاجتماع
أوضح نقيب المهن الموسيقية أن اعتراضه كان موجهًا إلى مسؤول أبلغه بعدم قدرته على توفير فرص عمل لبعض أعضاء النقابة.
وتساءل عن جدوى استمرار أي مسؤول في منصبه إذا كان لا يستطيع تنفيذ المهام المرتبطة به أو مساعدة العازفين الذين يلجأون إلى النقابة بحثًا عن العمل.
واعتبر أن محاسبة المسؤولين على مستوى أدائهم تدخل ضمن صلاحياته كنقيب، في إطار تطبيق مبدأ الثواب والعقاب والحفاظ على حقوق أعضاء الجمعية العمومية.
عدم إصدار قرار بعزل المسؤول
أشار مصطفى كامل إلى أنه لم يتخذ بعد الاجتماع أي قرار بفصل أو عزل الشخص الذي دار معه النقاش، كما لم يوقعزل المسؤول
أشار مصطفى كامل إلى أنه لم يتخذ بعد الاجتماع أي قرار عليه جزاءً أو عقوبة نقابية.
وأوضح أن مرور فترة على الواقعة جعله لا يتذكر كل تفاصيل الاجتماع، خاصة أن الشخص نفسه تحدث لاحقًا عن دخوله مكتب النقيب واستقباله بصورة طيبة.
ويستند مصطفى كامل إلى هذه النقطة للتأكيد على أن الخلاف لم يتحول وقتها إلى إجراء رسمي أو خصومة شخصية، خلافًا للصورة التي قدمتها بعض المقاطع المتداولة.
دعوة لمشاهدة التسجيل كاملًا
طالب نقيب المهن الموسيقية بعرض فيديو الاجتماع دون حذف أو اجتزاء، حتى يتمكن الجمهور من معرفة السياق الكامل للكلمات والمناقشات التي دارت داخله.
وتساءل عن سبب عدم ظهور الفنان حلمي عبد الباقي في المقاطع المنتشرة، رغم وجوده خلال الاجتماع وجلوسه إلى طاولة النقاش مع بقية الحاضرين.
ويرى مصطفى كامل أن ظهور جميع المشاركين وسماع مداخلاتهم يساعد في تحديد طبيعة الأزمة، ويمنع تحميل حديثه معاني لم يقصدها أو ربطه بالإساءة إلى أهالي الشرقية.
موقف حلمي عبد الباقي من الاجتماع
أكد نقيب الموسيقيين حضور الفنان حلمي عبد الباقي الاجتماع الذي شهد النقاش، مشيرًا إلى أن رأيه كان متوافقًا مع ما طُرح بشأن وجود شكاوى من بعض أعضاء النقابة.
وبحسب رواية مصطفى كامل، تعلقت الشكاوى بطريقة التعامل مع مجموعة من عازفي الطبل والمزمار، ومن بينهم أعضاء لا يجيدون القراءة والكتابة ويحتاجون إلى مساندة النقابة في إنهاء إجراءاتهم والحصول على حقوقهم.
ولم يصدر في التصريحات المتاحة تعليق جديد من حلمي عبد الباقي على تفاصيل الواقعة، لذلك يظل ما نُسب إليه في هذا السياق جزءًا من رواية نقيب المهن الموسيقية.
شكاوى من بعض العازفين
تضمنت المعلومات التي وصلت إلى مصطفى كامل، وفق حديثه، وجود مشكلات تخص بعض أعضاء النقابة من العازفين، وطريقة التعامل مع أوضاعهم المهنية والإدارية.
وأشار إلى أنه تلقى معلومات من حلمي عبد الباقي وعدد من أبناء محافظة الشرقية بشأن وجود تلاعب يتعلق بأوضاع هؤلاء الأعضاء، وهو ما دفعه إلى إثارة الملف خلال الاجتماع.
وأوضح أن تدخله جاء بهدف متابعة الشكاوى وحماية حقوق العازفين، وليس بقصد الدخول في أزمة شخصية مع أحد المسؤولين أو الإساءة إلى المحافظة.
حق النقيب في تطبيق الثواب والعقاب
تمسك مصطفى كامل بحقه في تقييم أداء المسؤولين داخل النقابة، مؤكدًا أن منصب النقيب لا يقتصر على إدارة الاجتماعات أو تمثيل المؤسسة أمام الجهات المختلفة.
ويرى أن المسؤولية تشمل متابعة العاملين والقيادات النقابية، ومحاسبة من يقصر في خدمة الأعضاء، إلى جانب دعم من يؤدي دوره ويحقق نتائج ملموسة.
كما شدد على أن الجمعية العمومية وأعضاء النقابة يمثلون الأولوية الأساسية في عمله، وأن توفير فرص العمل وحل المشكلات المهنية يأتيان في مقدمة الملفات التي يتابعها.
الفصل بين الخلاف الإداري وأهالي الشرقية
ركز نقيب المهن الموسيقية على ضرورة الفصل بين انتقاده لأداء مسؤول بعينه وبين أهالي محافظة الشرقية، مؤكدًا أن الخلاف الإداري لا يحمل أي إساءة إلى أبناء المحافظة.
واعتبر أن تحويل النقاش إلى أزمة جغرافية يبتعد عن أصل الواقعة، التي ارتبطت بمتابعة شكاوى أعضاء وقياس قدرة أحد المسؤولين على أداء مهامه.
وطالب بالتوقف عن تداول اتهامات الإساءة دون الرجوع إلى الفيديو الكامل، مؤكدًا تمسكه باحترام جميع المحافظات وأبنائها.
- مصطفى كامل
- نقيب المهن الموسيقية
- مصطفى كامل وأهالي الشرقية
- نقابة المهن الموسيقية
- أزمة مصطفى كامل
- حلمي عبد الباقي
- أعضاء نقابة الموسيقيين
- عازفو الطبل والمزمار
- فرص عمل الموسيقيين
- تصريحات مصطفى كامل









