المحكمة تستمع إلى رواية جديدة بشأن مسرح الواقعة

شهادة والدة خطيب عروس بورسعيد تكشف تفاصيل الشال والباب المغلق

شهادة والدة خطيب
شهادة والدة خطيب عروس بورسعيد

تضمنت جلسة محاكمة المتهمة في قضية عروس بورسعيد أمام محكمة جنايات بورسعيد، الأحد 12 يوليو 2026، شهادة جديدة من والدة خطيب المجني عليها فاطمة ياسر خليل، قالت فيها إن الجثمان لم يكن حول رقبته شال عند رؤيته للمرة الأولى، وإن المجني عليها كانت ممسكة بمرآة وهاتف محمول، بينما كان الباب الداخلي المؤدي إلى الطابق مغلقًا منذ نحو ثلاث سنوات ونصف. وتضع شهادة والدة خطيب عروس بورسعيد هذه الوقائع أمام المحكمة ضمن عناصر مسرح الحادث، بالتوازي مع استكمال سماع شهود الإثبات قبل الفصل في الاتهامات المنسوبة إلى المتهمة.

ماذا قالت والدة خطيب عروس بورسعيد أمام المحكمة؟

أدلت عايدة محمد إسماعيل، والدة خطيب المجني عليها، بأقوالها أمام هيئة محكمة جنايات بورسعيد، ضمن جلسات سماع شهود الإثبات في القضية.

وأوضحت أنها عند مشاهدة جثمان المجني عليها للمرة الأولى لم ترَ شالًا ملفوفًا حول رقبتها، وهو ما اعتبرته مختلفًا عن بعض الروايات التي جرى تداولها بشأن ملابسات الواقعة.

وتخضع هذه الأقوال لتقدير هيئة المحكمة، إلى جانب تقارير الطب الشرعي والمعاينات الفنية وأقوال بقية الشهود وما تضمنته تحقيقات النيابة العامة.

المرآة والهاتف في يد المجني عليها

تضمنت شهادة والدة الخطيب وصفًا لحالة المجني عليها عند العثور عليها داخل الغرفة، إذ قالت إنها كانت ممسكة بمرآة وهاتف محمول في يدها اليسرى.

وأضافت أن شعر المجني عليها كان في حالة غير مرتبة، وأنها كانت ملقاة على ظهرها، مع وجود جزء من جسدها على الأرض والجزء الآخر فوق الوسادة الموجودة داخل الغرفة.

وتكتسب هذه التفاصيل أهميتها باعتبارها وصفًا مباشرًا لمشهد الواقعة وفق رواية الشاهدة، دون أن تمثل وحدها حسمًا لكيفية وقوع الحادث أو ترتيب أحداثه.

تفاصيل الباب الداخلي المغلق

تناولت الشهادة طريقة الوصول إلى الطابق الذي وقعت فيه الحادثة، موضحة أن الصعود إليه لم يكن يتم من داخل المنزل بصورة مباشرة.

وبحسب أقوالها، كان الوصول إلى الطابق يتطلب الخروج من المنزل ثم استخدام مدخل آخر، في حين ظل الباب الداخلي المؤدي إليه مغلقًا منذ نحو ثلاث سنوات ونصف.

وتفحص المحكمة هذه المعلومة ضمن تفاصيل مسرح الواقعة، خاصة ما يتعلق بمداخل المكان ومخارجه وإمكانية انتقال الأشخاص بين الطوابق وقت وقوع الحادث.

استمرار سماع شهود الإثبات

تواصل محكمة جنايات بورسعيد سماع أقوال شهود الإثبات في القضية، بعد أن قررت في جلسة سابقة استدعاء عدد من أفراد أسرة المجني عليها والمحيطين بها.

وتشمل قائمة الشهود والدة المجني عليها ووالدها وخطيبها، إلى جانب إحدى قريبات أسرة الخطيب وعدد آخر من الأشخاص الواردة أسماؤهم في أوراق الدعوى.

ويهدف سماع الشهادات إلى استكمال الصورة أمام هيئة المحكمة، ومقارنة روايات الشهود بما ورد في التحقيقات والتقارير الفنية والأدلة المقدمة في القضية.

هيئة المحكمة التي تنظر القضية

تنظر محكمة جنايات بورسعيد القضية برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي، ومحمد مرتضى مرام، وأحمد أمين عبد الحميد.

وتتولى هيئة المحكمة مناقشة شهود الإثبات وفحص أوراق الدعوى وطلبات الدفاع، قبل اتخاذ ما تراه من قرارات بشأن استكمال المحاكمة والفصل في الاتهامات.

وتظل جميع الاتهامات محل نظر قضائي حتى صدور حكم نهائي من المحكمة المختصة.

بداية واقعة عروس بورسعيد

تعود أحداث القضية إلى شهر فبراير 2026، عندما توفيت فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلاميًا باسم عروس بورسعيد، داخل منزل أسرة خطيبها أثناء وجودها برفقة أفراد من أسرتها لتناول الإفطار.

وأثارت الواقعة اهتمامًا واسعًا داخل محافظة بورسعيد، قبل أن تبدأ جهات التحقيق في فحص ملابسات الحادث والاستماع إلى أقوال أفراد الأسرة والشهود.

وأحيلت القضية لاحقًا إلى محكمة الجنايات، التي بدأت نظر الاتهامات واستكمال سماع الشهادات المرتبطة بما حدث داخل المنزل.

ما ورد في تحقيقات القضية

بحسب أوراق الدعوى، تضمنت تحقيقات النيابة العامة أقوالًا منسوبة إلى المتهمة بشأن وقوع خلاف مرتبط بشقة سكنية، تطور إلى مشادة انتهت بوفاة المجني عليها.

وتفحص المحكمة هذه الأقوال إلى جانب بقية الأدلة والشهادات، بينما يظل تحديد المسؤولية الجنائية والظروف الكاملة للواقعة من اختصاص هيئة المحكمة بعد انتهاء نظر القضية.

ولا تمثل شهادة واحدة أو رواية منفردة حكمًا نهائيًا، إذ يعتمد القرار القضائي على مجمل الأدلة الفنية والقولية المقدمة خلال جلسات المحاكمة.

          
تم نسخ الرابط