المؤسسة تقصر اعتماد العاملين على كارنيه أو تصريح رسمي
قلب الحدث تتبرأ من شيماء حسين وتنفي صلتها بالمؤسسة وتحذر من انتحال صفتها
نفت جريدة «قلب الحدث» وجود أي علاقة مهنية أو إدارية بينها وبين شيماء حسين فتاة الأوبر، بعد تداول مقطع مصور ظهرت خلاله وهي تعرّف نفسها أمام الشرطة باعتبارها صحفية بالموقع، مؤكدة أن المذكورة لا تعمل لديها ولا تمثل المؤسسة أو أسرتها الإعلامية بأي صفة. وشددت الجريدة، في بيان أصدرته الأربعاء 5 أغسطس 2026، على أن الاعتماد الرسمي يقتصر على من يحمل كارنيهًا ساريًا صادرًا عنها أو تصريحًا موثقًا من إدارتها، محذرة من استخدام اسمها أو شعارها دون إذن، ومعلنة اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي شخص ينتحل صفة صحفي أو مراسل تابع لها.
نفي رسمي لأي صلة مهنية
أوضحت جريدة «قلب الحدث» أن شيماء حسين لا تتبع الجريدة أو الموقع، ولا تنتمي إلى المؤسسة بأي شكل، كما أنها غير مخولة بالتحدث باسمها أو تمثيل سياساتها وتوجهاتها المهنية.
وأكد البيان أن أي تصريحات أو ممارسات تصدر عنها تُنسب إليها وحدها، ولا تعبّر عن المؤسسة أو العاملين بها، مع رفض الجريدة أي سلوك يخالف القيم المهنية والأخلاقية التي تعتمدها في عملها الإعلامي.
وجاء الموقف الرسمي عقب انتشار فيديو لواقعة داخل سيارة تابعة لإحدى خدمات النقل الذكي، ظهرت خلاله مشادة وتبادل للاتهامات بين راكبة وسائق، قبل أن تذكر الراكبة أمام جهات الشرطة أنها تعمل صحفية في موقع «قلب الحدث».

ضوابط إثبات الانتماء إلى الجريدة
حددت المؤسسة وسيلتين فقط لإثبات صفة أي شخص يعمل باسمها، تتمثلان في حمل كارنيه إثبات شخصية رسمي وساري الصلاحية صادر عن الجريدة، أو الحصول على تصريح مكتوب وموثق من الإدارة.
وبحسب البيان، لا تتحمل «قلب الحدث» مسؤولية أي تعامل أو تصرف يقوم به شخص يستخدم اسمها في التواصل مع المؤسسات أو الأفراد دون امتلاك أحد مستندي الاعتماد الرسميين.
كما شددت على أن مجرد تعريف الشخص لنفسه باعتباره صحفيًا أو مراسلًا تابعًا لها لا يمنحه هذه الصفة، ما لم يكن اسمه معتمدًا رسميًا ويحمل ما يثبت ذلك من إدارة الجريدة.
تحذير من استخدام الاسم أو الشعار
تضمن البيان تحذيرًا من انتحال صفة صحفي أو إعلامي أو مراسل بالمؤسسة، إلى جانب منع استخدام اسم الجريدة أو شعارها في أي تعاملات شخصية أو مهنية دون موافقة رسمية.
وأشارت الجريدة إلى أنها غير مسؤولة عن وجود أي شخص في موقع حدث أو جهة رسمية أو خاصة مستغلًا اسم «قلب الحدث»، طالما لا يحمل إثباتًا ساريًا أو تكليفًا موثقًا صادرًا عن الإدارة.
ويهدف هذا التوضيح إلى الفصل بين العاملين المعتمدين بالمؤسسة وأي أشخاص قد يستخدمون اسمها دون سند، وحماية الجمهور والجهات المتعاملة معها من الالتباس بشأن الصفة المهنية الحقيقية.
إجراءات قانونية عند ثبوت الانتحال
أكدت الجريدة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة حال رصد أي شخص ينتحل صفة صحفي أو مراسل أو ممثل تابع لها، بما يشمل تحرير المحاضر الرسمية واللجوء إلى الجهات القضائية المختصة.
ويرتبط اتخاذ تلك الإجراءات بثبوت استخدام اسم المؤسسة أو شعارها أو الادعاء بالانتماء إليها دون تصريح، وفق ما ورد في بيانها، مع احتفاظها بحقها القانوني في حماية اسمها وسمعتها المهنية.
ولم يتضمن البيان المعروض تفاصيل عن إقامة دعوى قضائية محددة حتى وقت نشره، لكنه حمل تحذيرًا واضحًا من أن أي واقعة انتحال يتم توثيقها ستواجه بالمسار القانوني.
جدل بعد فيديو واقعة سيارة أوبر
أثار الفيديو المتداول نقاشًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، بسبب طبيعة المشادة التي ظهرت خلاله وذكر صفة صحفية واسم مؤسسة إعلامية أثناء التعامل مع الشرطة.
ودفع تداول اسم الموقع في الواقعة إدارة «قلب الحدث» إلى إصدار بيانها لتوضيح الموقف، ونفي وجود شيماء حسين ضمن العاملين أو المراسلين المعتمدين لديها.
كما تداولت المادة المتاحة حديثًا عن تحركات قانونية من جانب قيادات بنقابة الصحفيين على خلفية الادعاء بالصفة الصحفية، إلا أن تحديد طبيعة هذه التحركات ونتائجها يظل مرتبطًا بما يصدر رسميًا عن النقابة أو الجهات المختصة.
المسؤولية تقع على صاحب التصرف
اختتمت الجريدة بيانها بالتأكيد على أن أي مخالفة أو تصرف يصدر عن شخص لا يحمل كارنيهًا ساريًا أو تصريحًا رسميًا لا يمثل المؤسسة، ولا يرتب عليها مسؤولية مهنية أو قانونية.
وشددت على أن الانتماء إلى «قلب الحدث» لا يثبت بالتصريحات الشفهية أو الظهور في مواقع الأحداث، وإنما بالاعتماد الإداري الرسمي والموثق، مؤكدة أن صفة الصحفي التابع لها لا تُكتسب إلا من خلال الإجراءات المعتمدة داخل المؤسسة.
- شيماء حسين فتاة الأوبر
- جريدة قلب الحدث
- فتاة الأوبر
- انتحال صفة صحفي
- بيان قلب الحدث
- واقعة سيارة أوبر
- نقابة الصحفيين
- كارنيه الصحافة
- انتحال الصفة الإعلامية
- شيماء حسين وقلب الحدث









