أوروبا تؤخر ساعاتها قبل مصر بخمسة أيام تقريبًا
فرق التوقيت بين مصر وأوروبا 2026 يتغير مرتين بين 25 و30 أكتوبر
يشهد فرق التوقيت بين مصر وأوروبا 2026 تغييرين متتاليين خلال أقل من أسبوع في أكتوبر، وهي نتيجة لا تظهر بمجرد معرفة موعد تأخير الساعة في مصر. فدول الاتحاد الأوروبي تنهي فترة التوقيت الصيفي يوم الأحد 25 أكتوبر، بينما تستمر مصر على توقيتها الصيفي حتى نهاية الخميس 29 أكتوبر، قبل العودة إلى التوقيت المعتاد مع دخول الجمعة 30 أكتوبر. وخلال الفترة الفاصلة يتسع فرق الساعة مؤقتًا مع عواصم أوروبية عدة، ثم يعود إلى مستواه السابق بمجرد أن تؤخر مصر الساعة 60 دقيقة.
خمسة أيام يتغير فيها فرق الساعة مرتين
تطبق مصر حاليًا التوقيت الصيفي على أساس UTC+3، بينما تعود يوم 30 أكتوبر إلى UTC+2 بعد انتهاء الفترة القانونية لتقديم الساعة. وينظم القانون رقم 24 لسنة 2023 هذا النظام، إذ قرر تقديم الساعة القانونية 60 دقيقة من الجمعة الأخيرة من أبريل وحتى نهاية الخميس الأخير من أكتوبر من كل عام.
لكن أوروبا لا تنتظر الموعد المصري نفسه. الجدول الرسمي للاتحاد الأوروبي لعام 2026 يحدد الأحد 25 أكتوبر نهاية لفترة التوقيت الصيفي، وهو ما يسبق تغيير الساعة في مصر بنحو خمسة أيام.
هذا الاختلاف في يوم الانتقال يؤدي عمليًا إلى فترة مؤقتة تتغير خلالها فروق التوقيت، وهو ما يهم المواعيد المرتبطة بالاتصالات الدولية والاجتماعات الإلكترونية والحجوزات والسفر خلال الأيام الأخيرة من أكتوبر.
ماذا يحدث بين مصر وباريس؟
قبل تغيير الساعة في أوروبا، تعمل القاهرة خلال التوقيت الصيفي على UTC+3، بينما تكون باريس خلال التوقيت الصيفي الأوروبي على UTC+2، وبالتالي تسبق مصر العاصمة الفرنسية بساعة واحدة.
اعتبارًا من 25 أكتوبر تعود فرنسا إلى توقيتها القياسي UTC+1، في الوقت الذي تبقى فيه مصر على UTC+3 حتى نهاية 29 أكتوبر، ليتسع الفارق مؤقتًا إلى ساعتين. وتؤكد بيانات تغيير التوقيت في فرنسا أن الساعة تعود للخلف يوم 25 أكتوبر 2026.
ومع انتقال مصر إلى UTC+2 في 30 أكتوبر، ينخفض الفارق مجددًا إلى ساعة واحدة.
ويطبق السيناريو نفسه على دول وسط أوروبا التي تعمل وفق المنطقة الزمنية نفسها التي تشمل باريس خلال الصيف والشتاء، مع ضرورة مراعاة المناطق أو الأقاليم التي قد تتبع أنظمة زمنية مختلفة.
ولندن سيناريو مختلف
في المملكة المتحدة، تعود الساعات إلى الخلف يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، وفق الجدول الرسمي للحكومة البريطانية، وتنتهي بذلك فترة British Summer Time لتعود البلاد إلى توقيت جرينتش GMT.
وقبل هذا التغيير تسبق القاهرة لندن بساعتين، لأن مصر تعمل على UTC+3 بينما تعمل بريطانيا خلال التوقيت الصيفي على UTC+1.
وبعد تأخير الساعة في بريطانيا يوم 25 أكتوبر، تصبح لندن على UTC+0، بينما تظل مصر على UTC+3، وبالتالي يتسع الفارق مؤقتًا إلى ثلاث ساعات.
ثم تتأخر الساعة في مصر 60 دقيقة في 30 أكتوبر، فتنتقل البلاد إلى UTC+2 ويعود فارق التوقيت مع لندن إلى ساعتين.
موعد تغيير الساعة في مصر لا يتبع أوروبا
الاختلاف لا يعني وجود تعديل جديد أو استثنائي في مصر، وإنما يرجع إلى أن كل نظام يحدد فترة التوقيت الصيفي وفق قواعده القانونية.
القانون المصري يربط نهاية تقديم الساعة بنهاية الخميس الأخير من أكتوبر، وهو الخميس 29 أكتوبر خلال عام 2026، فيما تعتمد دول الاتحاد الأوروبي الأحد الأخير من أكتوبر، الذي يوافق هذا العام 25 أكتوبر.
وعند وصول الساعة في مصر إلى منتصف الليل بنهاية الخميس 29 أكتوبر، يتم إرجاعها 60 دقيقة لتصبح الحادية عشرة مساءً، لتنتهي فترة UTC+3 وتعود البلاد إلى UTC+2.
وبذلك لا يقتصر أثر التوقيت الشتوي 2026 على تأخير الساعة داخل مصر، إذ توجد نافذة زمنية قصيرة من 25 إلى 30 أكتوبر تتغير خلالها فروق الساعة مع دول أوروبية، قبل أن تستقر مجددًا بعد تنفيذ مصر تغييرها السنوي.








