قلة النوم واضطراب الوجبات والتوتر أبرز العوامل وراء الرغبة
اشتهاء الحلويات ليلًا.. 6 أسباب وراء الرغبة في السكر وطرق تقليلها
قد يرتبط اشتهاء الحلويات ليلًا بعدم تناول ما يكفي من الطعام خلال النهار، أو قلة النوم والتوتر والعادات المرتبطة بوقت المساء، ولا يعني الشعور بالرغبة في السكر بعد العشاء وجود مرض بالضرورة. ويمكن أن تزيد الشهية في نهاية اليوم لدى بعض الأشخاص عندما تكون الوجبات غير منتظمة أو غير مشبعة، كما يرتبط نقص النوم باضطراب إشارات الجوع والشبع، بينما قد تدفع الضغوط النفسية إلى البحث عن أطعمة مرتفعة السكر والدهون. لكن تكرار الرغبة بصورة شديدة مع العطش المستمر وكثرة التبول أو فقدان الوزن دون سبب يستوجب تقييمًا طبيًا.
عدم تناول وجبات كافية خلال اليوم
قد تظهر الرغبة القوية في تناول الحلويات مساءً عندما يصل الشخص إلى نهاية اليوم وهو جائع نتيجة تخطي وجبات رئيسية أو تناول كميات غير كافية من الطعام.
ولا يتعلق الأمر بتناول كمية كبيرة من الطعام فقط، إذ يؤثر تركيب الوجبة أيضًا في الشعور بالشبع، وقد وجدت تجارب غذائية أن تناول وجبة تحتوي على قدر أكبر من البروتين يمكن أن يحسن الشعور بالامتلاء ويقلل بعض أشكال تناول الطعام في المساء، مع اختلاف الاستجابة بين الأشخاص.
ولهذا قد يساعد انتظام الوجبات واحتواؤها على مصادر مناسبة للبروتين والألياف والكربوهيدرات والدهون، بدلًا من الوصول إلى المساء بعد ساعات طويلة من الحرمان، في الحد من الجوع الذي يدفع إلى البحث عن مصدر سريع للطاقة.
قلة النوم والسهر
النوم من أكثر العوامل التي يمكن أن تؤثر في الشهية، إذ تشير المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة إلى أن عدم الحصول على نوم كافٍ قد يغير التوازن بين الهرمونات المرتبطة بالجوع والشبع، ما يجعل الشخص يشعر بجوع أكبر مقارنة بحال حصوله على نوم جيد.
وأظهرت أبحاث تجريبية كذلك أن تقييد النوم يمكن أن يرتبط بزيادة الرغبة في تناول الطعام وارتفاع استهلاك السعرات لدى بعض المشاركين.
لذلك يمكن أن يكون السهر المتكرر أحد التفسيرات وراء زيادة الرغبة في الشوكولاتة أو البسكويت وغيرها من الأطعمة مرتفعة السعرات خلال ساعات الليل.
التوتر والضغط النفسي
لا تكون الرغبة في الحلوى دائمًا نتيجة جوع جسدي حقيقي، إذ يرتبط التوتر لدى بعض الأشخاص بزيادة الرغبة في تناول الطعام، خصوصًا الأطعمة المستساغة والغنية بالسكر أو الدهون.
وأظهرت دراسات أن ارتفاع التوتر المدرك ارتبط بزيادة الرغبة في الطعام، كما تناولت أبحاث عديدة العلاقة بين الضغوط النفسية والأكل العاطفي.
وقد يظهر ذلك بوضوح في نهاية اليوم، عندما ينتهي العمل أو تقل الانشغالات ويصبح تناول الحلوى جزءًا من الشعور بالمكافأة أو الاسترخاء بعد يوم مرهق.
الإفراط في السكريات خلال اليوم
يمكن أن تجعل العادات الغذائية اليومية الشخص أكثر اعتيادًا على تناول المشروبات المحلاة والحلويات في أوقات محددة، خاصة عندما تحل هذه الأطعمة محل وجبات أكثر توازنًا.
ولا يعني ذلك أن تناول قطعة حلوى يؤدي تلقائيًا إلى إدمان السكر، لكن تكرار التعرض لمثيرات الطعام وتكوين أنماط سلوكية ثابتة قد يسهمان في ظهور الرغبة في الأكل حتى في غياب الجوع الواضح. وتشير أبحاث حول الاستجابة لمثيرات الطعام إلى أن رؤية الطعام أو الوجود في مواقف ارتبطت سابقًا بتناوله يمكن أن تحفز الرغبة فيه.
العطش والرغبة في تناول الطعام
قد يلجأ بعض الأشخاص إلى تناول وجبة خفيفة في نهاية اليوم بينما يكونون بحاجة إلى السوائل أيضًا، ولذلك يفيد الاهتمام بشرب الماء بانتظام خلال اليوم بدلًا من ترك معظم السوائل إلى ساعات المساء.
لكن العطش الشديد والمتكرر لا ينبغي تفسيره باعتباره مجرد رغبة في الطعام، خاصة إذا ترافق مع كثرة التبول أو زيادة الجوع أو فقدان الوزن غير المقصود.
وتدرج مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها العطش الزائد وكثرة التبول وزيادة الجوع وفقدان الوزن دون محاولة ضمن الأعراض التي يمكن أن تظهر لدى المصابين بالسكري، وهو ما يستدعي استشارة الطبيب عند ظهورها بصورة ملحوظة أو مستمرة.
العادة المرتبطة بوقت الليل
قد تكون المشكلة في بعض الحالات مرتبطة بالتوقيت نفسه، وليس بحاجة الجسم إلى الطعام.
فمن يعتاد تناول الشوكولاتة أثناء مشاهدة التلفزيون أو البسكويت مع استخدام الهاتف قبل النوم قد يبدأ في ربط هذا النشاط بالطعام، حتى إذا كان قد تناول عشاءً كافيًا.
وتشير الأدلة المتعلقة بالسلوك الشرطي ومثيرات الطعام إلى أن المواقف والإشارات التي ارتبطت مرارًا بتناول أطعمة مستساغة يمكن أن تثير الرغبة في الأكل حتى عند الشبع.
كيف تقلل اشتهاء الحلويات ليلًا؟
يمكن البدء بتنظيم الوجبات على مدار اليوم وتجنب الوصول إلى المساء مع جوع شديد، مع الاهتمام بوجبات تحتوي على مصادر مشبعة من البروتين والألياف وغيرها من العناصر الغذائية المناسبة.
كما يفيد تحسين مواعيد النوم وتقليل السهر، خاصة أن نقص النوم يرتبط بزيادة الشهية واضطراب تنظيم الجوع.
وفي حالة ارتباط الحلوى بعادة محددة، مثل مشاهدة التلفزيون، يمكن تغيير هذا النمط تدريجيًا وعدم إبقاء الحلويات في متناول اليد طوال الوقت، مع التمييز قدر الإمكان بين الجوع الفعلي والرغبة التي تظهر بسبب الملل أو التوتر أو الروتين.
متى تستدعي الرغبة في السكر مراجعة الطبيب؟
الرغبة العرضية في تناول الحلوى شائعة ولا تكفي وحدها للاستدلال على وجود مشكلة صحية.
لكن ينبغي طلب المشورة الطبية إذا أصبحت الرغبة أو الجوع شديدين بصورة غير معتادة، خصوصًا عند وجود أعراض أخرى مثل العطش المتزايد، وكثرة التبول، والإرهاق، وتشوش الرؤية أو فقدان الوزن دون محاولة، وهي أعراض يمكن أن ترتبط بارتفاع سكر الدم وتحتاج إلى تقييم وليس إلى تشخيص ذاتي.
- اشتهاء الحلويات ليل ا
- اشتهاء السكر
- الرغبة في الحلويات
- أسباب اشتهاء السكريات
- تناول الحلويات ليل ا
- الرغبة في السكر قبل النوم
- قلة النوم واشتهاء السكر
- الجوع ليل ا
- تقليل تناول الحلويات
- أسباب الرغبة في السكريات









