منظومات جديدة تتابع أرصدة المحطات والمستودعات وخطوط نقل البترول
أسعار البنزين والسولار الأحد 27 سبتمبر 2026.. نظام رقمي يراقب مخزون الوقود
تبدأ أسعار البنزين والسولار في مصر تعاملات الأحد 27 سبتمبر 2026 بالقائمة الرسمية السارية، ليسجل لتر بنزين 80 نحو 20.75 جنيه، وبنزين 92 نحو 22.25 جنيه، وبنزين 95 نحو 24 جنيهًا، بينما يبلغ سعر السولار 20.50 جنيه للتر. وحتى آخر بيان رسمي متاح قبل بداية الأحد، لم تصدر لجنة التسعير التلقائي قرارًا جديدًا بتعديل هذه الأسعار. وفي المقابل، يتوسع قطاع البترول في منظومة رقمية مختلفة عن ملف التسعير نفسه، هدفها متابعة أرصدة خزانات الوقود من المحطات إلى مستودعات الشحن وخطوط النقل.
كيف تتم مراقبة الوقود داخل المحطات؟
تعتمد المرحلة الجديدة من الرقابة الرقمية على منظومة ATG، التي تستخدمها هيئة البترول في متابعة أرصدة خزانات محطات الوقود، بما يوفر بيانات عن الكميات الموجودة داخل الخزانات بدل الاعتماد فقط على عمليات المتابعة التقليدية.
وبالتوازي، يجري التوسع في نظام RTG لمراقبة أرصدة خزانات مستودعات شحن الوقود، وهي المرحلة التي تسبق انتقال المنتجات إلى شبكة التوزيع والمحطات. كما تعمل الهيئة على مشروع SCADA لمراقبة خطوط شبكة نقل البترول.
وبذلك تمتد المتابعة الرقمية عبر أكثر من نقطة داخل سلسلة الإمداد: مخزون المحطة، ومخزون مستودع الشحن، ثم خطوط نقل المنتجات البترولية. ويختلف هذا المسار عن تحديد السعر الذي يدفعه المستهلك عند المضخة، إذ يظل تغيير سعر البنزين أو السولار مرتبطًا بقرار رسمي جديد للتسعير.
ما علاقة مراقبة المخزون بتوافر البنزين والسولار؟
تساعد معرفة الأرصدة الموجودة في مواقع التخزين والتوزيع على تكوين صورة أدق عن حركة الإمدادات واحتياجات المحطات، خاصة خلال الفترات التي تشهد ضغوطًا على أسواق الطاقة أو تغيرات في حركة الشحن والإمداد.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع إعلان هيئة البترول تغطية احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية خلال العام المالي 2025/2026، إلى جانب زيادة إنتاج السولار منذ مارس والوصول بإنتاج البنزين إلى الطاقة القصوى لمعامل التكرير وفق البيانات الرسمية.
كما ارتفعت كميات الخام التي جرى تكريرها إلى نحو 28 مليون طن، مقارنة بنحو 25.3 مليون طن في العام المالي السابق، بزيادة تقترب من 2.7 مليون طن، وفق مقارنة مباشرة بين الرقمين المعلنين.
29 مستودعًا جديدًا لتعزيز التخزين
لا تقتصر خطة الإمداد على مراقبة الأرصدة إلكترونيًا، إذ أعلنت هيئة البترول إنشاء 29 مستودعًا لتخزين البترول الخام بطاقة إجمالية تقارب 32 مليون برميل، وانتهاء تنفيذ 15 مستودعًا منها.
ويعني ذلك أن 14 مستودعًا من العدد المستهدف كانت لا تزال ضمن خطة التنفيذ وقت إعلان البيانات في 17 سبتمبر، بينما أوضحت الهيئة أن زيادة القدرة التخزينية تستهدف رفع مرونة منظومة الإمدادات والتعامل بصورة أفضل مع تقلبات سوق الطاقة.
كما يجري العمل على توطين صناعة طلمبات الوقود الرقمية من خلال شركة الأنظمة الرقمية للطاقة EDS، مع إعلان قرب بدء الإنتاج بالمصنع، في خطوة تربط التوسع الرقمي بالمعدات المستخدمة داخل منظومة تداول الوقود نفسها.
أسعار الوقود التي يبدأ بها الأحد
تظل الأسعار المنشورة رسميًا مع بداية تعاملات الأحد عند 20.75 جنيه للتر لبنزين 80، و22.25 جنيه لبنزين 92، و24 جنيهًا لبنزين 95، بينما يسجل السولار 20.50 جنيه للتر، والكيروسين المستوى نفسه عند 20.50 جنيه.
وكانت وزارة البترول قد أكدت في 24 سبتمبر أن لجنة التسعير التلقائي لم تكن قد انعقدت حتى ذلك التاريخ، وأن القوائم التي تضمنت أسعارًا مختلفة والمتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا تستند إلى قرار رسمي.
وبذلك يتمثل التطور الجديد في ملف الوقود مع بداية الأحد في التوسع في مراقبة المخزون والإمدادات رقميًا، بينما تظل قائمة أسعار البيع الحالية هي المرجع الساري إلى أن يصدر قرار رسمي جديد يغيرها.









