رد أسري مباشر على شائعات مواقع التواصل

جدة بسملة ضحية حادث الدواويس تنفي ثراء والدها: مريض ولا يملك أملاكًا

جدة بسملة ضحية حادث
جدة بسملة ضحية حادث الدواويس تنفي ثراء والدها

نفت الحاجة كريمة، جدة بسملة ضحية حادث الإسماعيلية المعروف بحادث الدواويس، ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن امتلاك والد الراحلة أموالًا أو عقارات، مؤكدة أن ابنها لا يملك شيئًا باسمه، وأن ظروفه المعيشية صعبة. وجاء رد الجدة خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل» على قناة صدى البلد، بعد انتشار تعليقات وشائعات عن الحالة المادية للأسرة، بالتزامن مع الحديث عن خروج بسملة للعمل لمساعدة والدها في الإنفاق.

جدة بسملة ترد على شائعة ثراء والدها

قالت الحاجة كريمة إن ما يتردد عن امتلاك والد بسملة لأملاك أو ثروة لا أساس له من الصحة، مشددة على أنه لا توجد ممتلكات مسجلة باسمه.

وأوضحت أن البعض يتحدث عن الأسرة دون معرفة حقيقة ظروفها، مؤكدة أن ابنها يمر بظروف صعبة، ولا يعيش كما يروج البعض على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاء ردها بعد موجة من الانتقادات والتعليقات التي تناولت سبب عمل بسملة ومساعدتها لوالدها، رغم الادعاءات المتداولة بشأن امتلاك الأسرة أموالًا أو أراضي.

حقيقة الفدان المتداول على مواقع التواصل

أشارت جدة بسملة إلى أنها تمتلك فدانًا واحدًا، لكنها أوضحت أن لديها 5 بنات واثنين من الأبناء، ما يعني أن الحديث عن هذا الفدان باعتباره ثروة خاصة بوالد بسملة غير دقيق.

وأكدت أن تقسيم أي ميراث أو ملكية داخل الأسرة لا يمكن تصويره بالطريقة التي يجري تداولها عبر مواقع التواصل، لأن الأمر يتعلق بأكثر من فرد داخل العائلة.

ويكشف هذا التوضيح الفارق بين معلومة مجتزأة يتم تداولها على الإنترنت، وبين الواقع الأسري الكامل الذي تحدثت عنه الجدة في مداخلتها.

والد بسملة مريض وظروفه صعبة

وصفت الحاجة كريمة ابنها بأنه «حنين قوي ومريض»، مؤكدة أنه يعاني ظروفًا معيشية لا تتفق مع ما يقال عن امتلاكه أموالًا أو أملاكًا.

وقالت إنه قد يمر أسبوعان دون أن يتمكن من شراء اللحوم، في إشارة إلى صعوبة وضعه المادي وحاجته إلى المساعدة، وليس العكس.

وأضافت أن الله وحده يعلم بما تمر به الأسرة، مؤكدة أنها تعرضت وأبناؤها لظلم كثير بسبب الشائعات، لكنها اختارت مسامحة من أساء إليها أو تحدث عنها بغير حق.

لماذا كانت بسملة تعمل؟

ركزت جدة بسملة على نقطة أساسية في ردها، وهي أن عمل الراحلة كان مرتبطًا بمساعدة والدها في الإنفاق، وليس خروجًا من أسرة ميسورة كما يردد البعض.

وقالت إن من غير المنطقي أن يكون والد بسملة ميسور الحال ويمتلك أملاكًا، ثم تخرج ابنته للعمل من أجل مساعدته في تحمل احتياجاته.

وتعد هذه النقطة جوهر رد الأسرة على الانتقادات، لأنها تربط بين واقع الحالة المادية وبين سبب اعتماد الأسرة على عمل الابنة في المساندة.

الشائعات تضاعف ألم الأسرة

لم تتوقف مأساة أسرة بسملة عند فقدانها في حادث الإسماعيلية، لكنها امتدت إلى موجة من التعليقات التي تناولت ظروف الأسرة المالية بصورة أثارت غضب وحزن الجدة.

وأكدت الحاجة كريمة أن كثيرًا مما تردد خلال الفترة الماضية مجرد شائعات، وأن الأسرة لم تكن ترغب في الدخول في جدل، لكنها اضطرت لتوضيح الحقيقة بعد انتشار الكلام بشكل واسع.

وطالبت ضمنيًا بعدم الانسياق وراء الروايات غير المؤكدة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأسرة فقدت ابنتها في حادث مأساوي وما زالت تعيش تبعات الفقد.

بسملة ضحية حادث الإسماعيلية

ارتبط اسم بسملة بحادث الإسماعيلية الذي عرف إعلاميًا بحادث الدواويس، وهو الحادث الذي خلف حالة واسعة من الحزن بسبب عدد الضحايا والظروف الإنسانية المحيطة بهم.

وتحوّل الحديث عن بسملة بعد وفاتها من واقعة إنسانية مؤلمة إلى نقاشات على مواقع التواصل بشأن ظروف أسرتها، وهو ما دفع جدتها للخروج والرد على ما تردد.

وتبقى الرسالة الأبرز في حديث الجدة أن الأسرة لا تملك الثروة التي يتم الحديث عنها، وأن والد بسملة مريض ويعيش ظروفًا صعبة، وأن عمل ابنته كان لمساعدته وليس لأي سبب آخر.

والد بسملة

دعوة للتوقف عن تداول الشائعات

تعكس تصريحات جدة بسملة أهمية التحقق قبل نشر أو تداول أي معلومات تمس أسر الضحايا، خاصة في الحوادث التي تخلف ألمًا كبيرًا لدى الأهالي.

فالاتهامات أو التعليقات غير الموثقة قد تضيف عبئًا نفسيًا جديدًا على عائلة فقدت أحد أفرادها، وتحوّل مأساة إنسانية إلى مادة للجدل غير المنصف.

وبحسب حديث الحاجة كريمة، فإن الأسرة سامحت من ظلمها أو أساء إليها، لكنها في الوقت نفسه أرادت توضيح حقيقة الوضع المعيشي لابنها، ونفي ما قيل عن امتلاكه أملاكًا أو أموالًا.

          
تم نسخ الرابط