توضيحات بعد انتقادات واسعة لحوار AB Talks
أنس بوخش وليلى زاهر يردان على جدل حلقتها مع هشام جمال والمقاطع المجتزأة
تحول جدل حلقة ليلى أحمد زاهر وهشام جمال مع أنس بوخش إلى مواجهة مباشرة مع ما وصفه الطرفان بسوء فهم ناتج عن تداول مقاطع قصيرة خارج سياق الحوار الكامل. أنس بوخش دافع عن طريقة إدارة الحلقة، مؤكدًا أن ليلى حضرت التصوير وهي متعبة خلال أواخر شهور حملها، ولذلك منح هشام مساحة أكبر في الكلام. وفي المقابل، أوضحت ليلى أن أجزاء من الحلقة حُذفت، وأن بعض تصريحاتها فُهمت بصورة مختلفة، مشددة على أن علاقتها بزوجها قائمة على الحب والاحترام، وأن موقف السفر الذي أثار الجدل جرى تجاوزه بعد مراجعة هشام لتصرفه.
أنس بوخش يرد على الانتقادات
رفض الإعلامي الإماراتي أنس بوخش الأحكام التي صدرت على حلقة ليلى أحمد زاهر وهشام جمال اعتمادًا على مقاطع قصيرة متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن كثيرين لم يشاهدوا الحلقة كاملة قبل التعليق.
وقال بوخش، في فيديو عبر حسابه على إنستجرام، إن أغلب من انتقدوا هشام جمال حكموا على ثوانٍ مجتزأة من سياقها، وطالب الجمهور بمشاهدة الحوار كاملًا قبل بناء موقف أو إصدار أحكام على العلاقة بين الزوجين.
وتعامل بوخش مع الأزمة باعتبارها مثالًا على خطورة اختزال الحوارات الطويلة في لقطات قصيرة، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بحياة شخصية وعلاقة زوجية لا يمكن تقييمها من مشهد منفصل.
لماذا تحدث هشام جمال أكثر في الحلقة؟
أوضح أنس بوخش أن ليلى أحمد زاهر وصلت إلى التصوير وهي في حالة تعب، مشيرًا إلى أنه قال لها منذ بداية اللقاء إنه لن يضغط عليها، وسيترك لهشام جمال مساحة أكبر في الحوار مراعاةً لحالتها.
هذا التوضيح جاء ردًا على ملاحظات ربطت بين قلة حديث ليلى في بعض أجزاء الحلقة وبين طبيعة العلاقة بينها وبين زوجها، بينما أكد بوخش أن الأمر كان مرتبطًا بظرفها الصحي وقت التصوير، وليس بطريقة إدارة هشام للحوار.
كما أشار إلى أن أسرة ليلى، وعلى رأسهم والدها الفنان أحمد زاهر، كانوا سيتدخلون بنصيحة مباشرة إذا شعروا بوجود أمر سلبي، بدلًا من ترك المسألة لتفسيرات متداولة من أشخاص يقدمون أنفسهم باعتبارهم متخصصين في علم النفس.
ليلى زاهر: أجزاء من الحلقة اتفهمت غلط
من جانبها، قدمت ليلى أحمد زاهر توضيحًا مباشرًا بعد الانتقادات التي طالت ظهورها مع هشام جمال في برنامج AB Talks، مؤكدة أنها تحترم ردود الفعل واهتمام الجمهور، لكنها أرادت تصحيح نقاط رأت أنها خرجت عن سياقها.
وقالت ليلى إن هناك أجزاء من الحلقة تم حذفها، وإن بعض الكلام قُدم بمعانٍ مختلفة عن المقصود، ما ساهم في اتساع الجدل حول تصريحاتها وطريقة حديثها عن علاقتها بزوجها.
وأوضحت أن تصوير الحلقة جرى خلال أواخر شهور حملها، وأن إدارة أعمالها أبلغت فريق البرنامج مسبقًا باحتمال تأخرها بسبب شعورها بالتعب، قبل أن تعتذر لأنس بوخش وفريق العمل عند وصولها.
تعب الحمل وطلب المساعدة من هشام
شرحت ليلى أحمد زاهر أن حالتها الصحية وقت التصوير أثرت على طاقتها وقدرتها على المشاركة في الحوار بالقدر المعتاد، وهو ما دفعها إلى طلب مساعدة هشام جمال في إدارة الحديث داخل الحلقة.
وبحسب توضيحها، فقد أخبرت هشام قبل دخول الاستوديو بأنها ما زالت متعبة، وطلبت منه أن يساعدها أكثر في الكلام، لأن طاقتها كانت أقل خلال تلك الفترة، وهو أمر وصفته بالطبيعي في هذه المرحلة من الحمل.
هذا الجزء من التوضيح يفسر جانبًا من ملاحظات الجمهور حول توازن الحوار داخل الحلقة، ويضع أداء الطرفين في إطار ظروف التصوير، لا في إطار حكم نهائي على العلاقة بينهما.

موقف السفر الذي أثار الجدل
تناولت ليلى زاهر أيضًا واقعة السفر التي تحدثت عنها في الحلقة، مؤكدة أن الموقف حدث بالفعل، لكنها أوضحت أن هشام جمال تحدث معها بعده، وأدرك أن تصرفه كان خاطئًا.
وقالت إن هشام انتبه إلى أن هذا النوع من التصرفات يحتاج إلى تصحيح، معتبرة أن إدراك الرجل للمشكلة ومصارحته بها وتغييره من نفسه أمر يستحق الاحترام.
وأكدت ليلى أن الموقف لم يتكرر منذ ذلك الوقت، في محاولة لإغلاق باب التأويلات التي صورت الواقعة باعتبارها نمطًا مستمرًا داخل العلاقة، بينما هي قدمتها كواقعة حدثت وتمت مراجعتها وتجاوزها.
ليلى تؤكد اختيارها لهشام جمال
ردت ليلى أحمد زاهر على الجدل المتعلق بحديثها عن أسباب اختيارها لهشام جمال، موضحة أن اختيار كل منهما للآخر كان مبنيًا على أسباب متشابهة وتفاهم متبادل.
وأكدت أنها تحب هشام بسبب طريقة تعامله معها، وطريقة تعامله مع الناس في حياته عمومًا، مشيرة إلى أنها تراه الأنسب لها، وأن كلامها عن هذه النقطة جاء ضمن نقاش عن الغيرة وليس في سياق يقلل من مشاعرها تجاهه.
وشددت على أن المقطع المتداول فُهم بعيدًا عن السياق الكامل للحوار، خاصة أن هشام كان يتحدث عن رؤيته لها وعدم مقارنته لها بأي امرأة أخرى.
علاقة بدأت منذ 4 سنوات وزواج مستمر منذ عام ونصف
قدمت ليلى زاهر سياقًا زمنيًا لعلاقتها بهشام جمال، موضحة أن علاقتهما بدأت منذ 4 سنوات، وأنهما متزوجان منذ نحو عام ونصف.
وقالت إنها أكثر شخص يعرف تفاصيل العلاقة والاتفاقات التي تحكم حياتهما، مؤكدة أن هشام يعاملها منذ زواجهما بحب واحترام وتقدير.
كما أشارت إلى أنه دعمها منذ بداية حملها، ولم يتركها في مراحل التعب أو زيارات الطبيب أو السفر المرتبط بعملها، معتبرة أنه وضعها أولوية في حياته واحتواها خلال تجربة جديدة عليهما معًا.
انتظار أول مولودة وطلب الدعاء
اختتمت ليلى زاهر توضيحها بالتأكيد على أنها وهشام جمال يمران بمرحلة سعيدة مع الاستعداد لاستقبال أول مولودة لهما، وطلبت من الجمهور الدعاء لهما.
وأكدت أنها تحكم على العلاقة من واقع ما تعيشه يوميًا، لا من المقاطع المتداولة أو التفسيرات الخارجية، مشيرة إلى أنهما تجاوزا أول مرحلة من الزواج بحب وتفاهم، وتتمنى استمرار العلاقة بصورة أفضل في السنوات المقبلة.
وبذلك حاولت ليلى وأنس بوخش نقل الجدل من مساحة الاتهامات السريعة إلى سياقه الكامل: حلقة طويلة، مقاطع مجتزأة، ظروف صحية وقت التصوير، وتوضيحات مباشرة من صاحبة العلاقة بشأن ما جرى داخل الحوار وخارجه.





