الافتتاح مستهدف بين أكتوبر وديسمبر ولا موعد نهائيًا محددًا حتى الآن

موعد افتتاح حديقة الحيوان بالجيزة بعد التطوير.. الاسم الجديد وخطة ربطها بحديقة الأورمان

موعد افتتاح حديقة
موعد افتتاح حديقة الحيوان بالجيزة 2026

يدخل موعد افتتاح حديقة الحيوان بالجيزة مرحلته الأقرب للتنفيذ خلال الربع الأخير من عام 2026، إذ تستهدف خطة المشروع استقبال الجمهور خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر بعد استكمال التجهيزات الفنية والتشغيلية، لكن لم يُعلن حتى 18 أغسطس موعد محدد باليوم لفتح الأبواب أمام الزوار. وتأتي العودة بعد إغلاق الحديقة منذ يوليو 2023 لتنفيذ مشروع تطوير شامل بالتوازي مع حديقة الأورمان، يتضمن تغيير طريقة عرض الحيوانات إلى بيئات أكثر انفتاحًا، وترميم العناصر التراثية، وربط الحديقتين، إلى جانب إعادة اسم «جنينة الحيوانات» إلى واجهة إحدى البوابات.

موعد افتتاح حديقة الحيوان بالجيزة

أحدث إطار زمني معلن لعودة الحديقة يشير إلى الربع الأخير من 2026، وبصورة أكثر تحديدًا إلى الفترة الممتدة من أكتوبر حتى ديسمبر، وفق تصريحات أحمد إبراهيم، عضو اللجنة الإعلامية بالتحالف الوطني لتطوير حديقتي الحيوان والأورمان.

وأوضح أن نسبة كبيرة من المشروع تم إنجازها، وأن الافتتاح يستهدف الفترة المتبقية من العام بعد إنهاء التجهيزات الفنية والتشغيلية اللازمة لاستقبال الجمهور.

وفي المقابل، لا يوجد حتى الآن تاريخ نهائي معلن باليوم والشهر للزيارة الأولى بعد التطوير، وهو ما يعني ضرورة التفرقة بين الفترة الزمنية المستهدفة وبين الموعد الرسمي المحدد الذي ينتظر إعلانه بعد اكتمال جميع الاستعدادات.

وتتفق هذه التطورات مع المعلومات المنشورة عن المشروع والتي حددت عام 2026 موعدًا لإعادة افتتاح حديقتي الحيوان والأورمان أمام الجمهور عقب استكمال عملية التطوير.

«جنينة الحيوانات» تعود إلى واجهة الحديقة

شهدت أعمال التطوير تثبيت لافتة تحمل اسم «جنينة الحيوانات» على البوابة الثانية، في إطار إعادة الاسم التاريخي المرتبط بالحديقة إلى الواجهة مع الحفاظ على هويتها التراثية.

ويجري التعامل مع الاسم ضمن الشكل الجديد للموقع بالتوازي مع عمليات ترميم البوابات والعناصر المعمارية، بما يربط التطوير الحديث بتاريخ الحديقة التي افتتحت عام 1891.

وتحمل إعادة الاسم دلالة تتجاوز تغيير اللافتة، إذ تعتمد فلسفة المشروع على تحديث تجربة الزيارة دون إلغاء السمات التاريخية التي ارتبط بها المكان لدى أجيال متعاقبة.

بيئات مفتوحة بدلًا من الأقفاص التقليدية

أحد أكبر التغييرات في الشكل الجديد لحديقة الحيوان يتعلق بطريقة عرض الحيوانات، إذ تتحول أجزاء من منظومة العرض من الأقفاص التقليدية إلى بيئات أكثر انفتاحًا تحاكي الظروف الطبيعية لكل فصيلة.

ويستهدف التصميم الجديد توفير مساحات أكثر ملاءمة للحركة وتحسين معايير رعاية الحيوانات، إلى جانب تغيير تجربة الزائر من مشاهدة الحيوان داخل قفص تقليدي إلى رؤيته في نطاق أقرب إلى بيئته الطبيعية.

وتخضع عملية التطوير لإشراف ومتابعة ترتبط بالمعايير الدولية المعمول بها في حدائق الحيوان، مع تطوير البنية التحتية ومناطق العرض والخدمات المصاحبة للزيارة.

حيوانات وفصائل جديدة بعد التطوير

تشمل خطة إعادة تشغيل الحديقة دعم التنوع الحيواني بإضافات جديدة قبل الافتتاح، ووفق البيانات المعلنة عن المشروع جرى استقدام 118 فصيلة مختلفة، إلى جانب 362 حيوانًا جديدًا.

وتتضمن الإضافات أربعة أسود وثلاثة نمور، ضمن خطة تستهدف توسيع تنوع الحيوانات المعروضة وتطوير منظومة الرعاية البيطرية داخل الحديقة.

ولا يقتصر المشروع على زيادة أعداد الحيوانات، إذ يرتبط استقدام الفصائل الجديدة بإعادة تصميم مناطق العرض وتجهيز بيئات تناسب احتياجات كل نوع، وهو ما يفسر ارتباط موعد الفتح باستكمال الجاهزية الفنية والتشغيلية وليس انتهاء الأعمال الإنشائية فقط.

ربط حديقة الحيوان بحديقة الأورمان

يغير مشروع الربط مع حديقة الأورمان شكل زيارة المنطقة بصورة جوهرية، إذ تتضمن الخطة إنشاء نفق وممر يتيحان الحركة بين الحديقتين لتقديمهما ضمن تجربة سياحية وترفيهية أكثر تكاملًا.

ويستهدف الربط الجمع بين الحياة البرية والمساحات النباتية والتراثية في مسار واحد، بدلًا من التعامل مع كل حديقة باعتبارها مقصدًا منفصلًا.

وتشير تفاصيل المشروع إلى إتاحة انتقال الزوار بين الحديقتين بعد اكتمال أعمال الربط، بما يزيد المساحات المتاحة للزيارة ويجمع الأنشطة الحيوانية والنباتية والترفيهية في نطاق واحد.

الحفاظ على المعالم التاريخية للحديقة

لم تعتمد عملية التطوير على إزالة المباني القديمة واستبدالها بمنشآت حديثة، بل شملت ترميم العناصر التاريخية والحفاظ عليها باعتبارها جزءًا من هوية حديقة الحيوان.

ومن أبرز المعالم التي تشملها أعمال الحفاظ والترميم كوبري إيفل، والقاعة اليابانية، والقاعة الملكية، وجزيرة الشاي، والجبلاية، والمتحف الحيواني.

كما جرى الاهتمام بالأشجار والنباتات التاريخية والنادرة داخل حديقتي الحيوان والأورمان، بحيث يجمع المشروع بين تطوير المرافق والحفاظ على القيمة الطبيعية والتراثية للموقع.

مطاعم وخدمات وتجارب جديدة للزوار

يتجاوز التطوير إعادة تأهيل بيوت الحيوانات والممرات، إذ يتضمن إضافة وتحديث مجموعة من الخدمات التي تستهدف إطالة مدة الزيارة وتحويل الموقع إلى مقصد ترفيهي متكامل.

وتشمل المخططات المعلنة مناطق عرض حديثة ومطاعم ومقاهي ومرافق وخدمات للزائرين، إلى جانب تجارب تفاعلية مرتبطة بالحيوانات والطبيعة.

وتبرز كذلك خطط لتقديم أنماط مشاهدة مختلفة، بينها تجهيزات مرتبطة بالحيوانات التي تنشط مساءً، بما يوسع طبيعة الأنشطة مقارنة بالشكل التقليدي الذي عُرفت به الحديقة قبل الإغلاق.

هل تم إعلان سعر تذكرة حديقة الحيوان بعد التطوير؟

لم يُعلن حتى الآن سعر نهائي معتمد لتذكرة دخول حديقة الحيوان بعد إعادة افتتاحها، لذلك فإن أي أرقام متداولة قبل صدور التسعير النهائي لا ينبغي التعامل معها باعتبارها قيمة رسمية للتذكرة.

وترتبط الأسعار المنتظرة بنظام التشغيل والخدمات الجديدة وشكل الربط مع حديقة الأورمان، على أن يتضح السعر وآلية الدخول بصورة نهائية مع إعلان تفاصيل التشغيل وقبل فتح الحديقة أمام الجمهور.

ماذا ينتظر قبل فتح الحديقة للجمهور؟

تتركز المرحلة الأخيرة قبل الافتتاح على إنهاء التجهيزات الفنية والتشغيلية، وتجهيز مناطق الحيوانات والخدمات، واستكمال الربط بين حديقتي الحيوان والأورمان والتأكد من جاهزية منظومة التشغيل لاستقبال الزائرين.

وبذلك يبقى الربع الأخير من 2026 هو الإطار الزمني المستهدف حاليًا لافتتاح الحديقة، وتحديدًا الفترة بين أكتوبر وديسمبر، فيما يظل اليوم المحدد للافتتاح وسعر التذكرة من المعلومات التي لم يجر إعلانها نهائيًا حتى وقت إعداد التقرير.

          
تم نسخ الرابط