مؤسسة الجروب ترد بعد انتشار تفسيرات واتهامات عبر مواقع التواصل

صاحبة جروب «قاع الهامور» تنفي مزاعم المؤامرة وتوضح حقيقة المحتوى المثير للجدل

جروب قاع الهامور
جروب قاع الهامور

وضعت صاحبة جروب «قاع الهامور» روايتها أمام المتابعين بعد اتساع الجدل حول المجموعة على مواقع التواصل الاجتماعي، نافية ما جرى تداوله من ادعاءات تربط محتواها بمخططات أو أنشطة خفية. وقالت مؤسسة الجروب، التي أشير إليها بالأحرف الأولى «ح. م»، في مقطع فيديو نشرته عبر فيسبوك، إن المجموعة أُنشئت في الأساس بغرض الترفيه والمزاح، وإن المنشورات المتداولة داخلها تندرج، بحسب روايتها، ضمن المحتوى الساخر. وجاء توضيحها بعدما تحول اسم الجروب إلى موضوع واسع للنقاش، ووصل الأمر إلى الإشارة إلى جهات مختصة في بعض المنشورات المتداولة.

لماذا خرجت صاحبة جروب قاع الهامور للرد؟

ارتبط ظهور صاحبة المجموعة بتصاعد التفسيرات التي أُطلقت حول طبيعة الجروب والغرض من محتواه، بعدما تعامل بعض مستخدمي مواقع التواصل مع منشوراته باعتبارها تحمل دلالات تتجاوز المزاح.

وأوضحت «ح. م» أنها فوجئت بربط المجموعة بما وصفته بنظريات مؤامرة، مؤكدة أن هذه التفسيرات لا تعكس، وفق روايتها، سبب إنشاء الجروب أو طبيعة النشاط داخله.

ولم تقدم المادة المتاحة ما يثبت وجود مخطط منظم خلف المجموعة، كما أن الادعاءات المنتشرة على مواقع التواصل لا تُعد في حد ذاتها دليلًا على صحتها.

من الترفيه إلى جدل واسع على مواقع التواصل

بحسب رواية صاحبة الجروب، بدأت «قاع الهامور» كمجموعة تعتمد على المحتوى الترفيهي والساخر، قبل أن يخرج النقاش حولها من هذا الإطار مع اتساع انتشار اسمها.

وقالت إن بعض المنشورات المتعلقة بالجروب بدأت تتضمن إشارات أو «منشن» لجهات مختصة، وهو ما ساهم، من وجهة نظرها، في إعطاء انطباع بأن المجموعة مرتبطة بأمر يتجاوز طبيعتها الأصلية.

وأكدت أن الهدف من إنشاء الجروب لم يكن ممارسة نشاط منظم أو تنفيذ أي مخطط، وإنما توفير مساحة للمزاح والتفاعل بين الأعضاء.

ماذا قالت عن أعمار القائمين على الجروب؟

ضمن ردها على حجم الجدل، قالت مؤسسة «قاع الهامور» إن من بين المشاركين في إدارة المجموعة أعضاء يبلغون نحو 15 عامًا، واستندت إلى ذلك لتوضيح الطبيعة التي تصف بها الجروب باعتباره مساحة ترفيهية وليست كيانًا منظمًا.

وتظل هذه المعلومة منسوبة إلى صاحبة المجموعة نفسها، ولم تتضمن المادة المتاحة بيانات مستقلة عن تشكيل الإدارة أو عدد المشرفين أو أعمارهم.

وطالبت صاحبة الجروب بعدم تضخيم القضية، والنظر إلى المنشورات في إطار الغرض الذي تقول إن المجموعة أنشئت من أجله.

ماذا نعرف حتى الآن عن جروب قاع الهامور؟

المؤكد من التصريحات المتاحة أن صاحبة المجموعة نفت صراحة وجود مؤامرة أو نشاط خفي وراء «قاع الهامور»، ووصفت محتواه بأنه ترفيهي وساخر.

وفي المقابل، فإن ما جرى تداوله من اتهامات وتفسيرات على منصات التواصل يظل في نطاق الادعاءات ما لم تدعمه معلومات موثقة أو بيانات صادرة عن جهة مختصة.

ولم تتضمن المادة المتاحة إعلانًا رسميًا عن فتح تحقيق يتعلق بالجروب، كما لم يُعلن عن اتهامات قانونية محددة ضد القائمين عليه حتى وقت كتابة التقرير.

كيف تحول اسم قاع الهامور إلى محور للنقاش؟

انتشار اسم المجموعة يعكس سرعة انتقال المحتوى من نطاق محدود داخل مجموعات التواصل إلى نقاش أوسع بمجرد تداول لقطات أو تفسيرات خارجة عن سياقها الأصلي.

وفي حالة «قاع الهامور»، أدى تعدد الروايات حول طبيعة المحتوى إلى زيادة الاهتمام بالمجموعة، قبل أن تضطر صاحبتها إلى الخروج للرد وتحديد موقفها من الاتهامات المتداولة.

ويظل الفارق أساسيًا بين ما تقوله صاحبة المجموعة عن هدف الجروب، وبين التفسيرات التي طرحها مستخدمون عبر مواقع التواصل، إذ لا يمكن اعتبار الرأي المتداول أو كثرة المشاركات إثباتًا مستقلًا على صحة أي ادعاء.

          
تم نسخ الرابط