الكاتب الصحفي يطالب بالتحقيق ويحذر من استغلال الدين لإثارة الفتنة
نادر شكري يعلق علي إيقاف برنامج دينا المصري ويوضح حقيقة الأزمة ويطالب بالتحقيق بسبب الفتنة الطائفية
اعتبر الكاتب الصحفي نادر شكري أن قرار وقف برنامج «حواديت على المكشوف»، الذي تقدمه دينا المصري، لا يرتبط بالنقاش حول الأذان، وإنما بما وصفه بخطاب كراهية وإساءة إلى الآخرين واستغلال للدين في إثارة الفتنة. وجاء تعليقه عقب اعتماد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الإجراءات التي اتخذتها إدارة قناة «المحور» بوقف البرنامج نهائيًا، على خلفية ما جرى رصده من مخالفات وإساءات عبر منصات التواصل الاجتماعي. ورحب شكري بسرعة اتخاذ قرار الإيقاف، وطالب بالتحقيق في الواقعة، مؤكدًا أن النقاش في القضايا الدينية يختلف، من وجهة نظره، عن استخدام الدين للتحريض أو الإساءة.
نادر شكري: القضية ليست الأذان
ركز نادر شكري في تعليقه على الفصل بين النقاش حول الأذان وبين الأسباب التي يرى أنها تقف وراء قرار وقف البرنامج.
وقال عبر حسابه على موقع فيسبوك إن القضية، وفق رؤيته، ليست مرتبطة بموضوع الأذان أو بحرية النقاش حوله، وإنما بما اعتبره إساءة إلى الآخرين ومحاولة لاستغلال الدين والتحريض ضد فئات أخرى.
ويعبر هذا التوصيف عن موقف الكاتب الصحفي من الواقعة، وليس توصيفًا قضائيًا أو قانونيًا نهائيًا للمحتوى محل الجدل.
انتقاد أسلوب دينا المصري
وجه شكري انتقادات إلى أداء دينا المصري، معتبرًا أنها لا تمتلك، من وجهة نظره، المقومات المناسبة للعمل الإعلامي من حيث اللغة والأسلوب.
كما وصف بعض ما صدر عنها بأنه يدخل، بحسب تقييمه، في نطاق خطاب الكراهية.
وانتقد استخدام عبارات مسيئة في بعض التعليقات المتداولة، معتبرًا أن هذا النوع من الخطاب يحتاج إلى مراجعة وتوقف، خاصة عندما يرتبط بقضايا دينية أو مجتمعية حساسة.
تحذير من استغلال الدين لإثارة الفتنة
توقف الكاتب الصحفي أمام طريقة تناول بعض الوقائع من زاوية دينية، معتبرًا أن تكرار هذا الأسلوب بصورة غير مسؤولة قد يؤدي إلى إثارة الانقسام بين المواطنين.
وأشار إلى أن النقاش في القضايا الدينية في حد ذاته ليس محل اعتراض، لكن الاعتراض، وفق تعليقه، يبدأ عندما يتحول استخدام الدين إلى وسيلة للإساءة إلى الآخرين أو التحريض عليهم.
وطالب بقدر أكبر من المسؤولية عند تناول هذه الملفات إعلاميًا، بالنظر إلى تأثير الخطاب المنشور أو المذاع على الجمهور.
ترحيب بوقف برنامج حواديت على المكشوف
رحب نادر شكري بسرعة اتخاذ قرار وقف برنامج «حواديت على المكشوف»، مطالبًا في الوقت نفسه بإجراء تحقيق بشأن الواقعة وما نُسب إلى مقدمة البرنامج.
وقال إن سبب ترحيبه بالقرار يرتبط بما اعتبره إساءة إلى الآخر وإثارة للفتنة وتحريضًا على الكراهية، وليس بالخلاف حول موضوع الأذان.
ويظل ما أورده شكري في هذا الشأن رأيًا وتعليقًا شخصيًا على التطورات التي أعقبت قرار وقف البرنامج.
المجلس الأعلى للإعلام يعتمد إجراءات قناة المحور
جاء تعليق نادر شكري عقب اعتماد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الإجراءات التي اتخذتها إدارة قناة «المحور» بشأن برنامج «حواديت على المكشوف».
وكانت القناة قد قررت وقف البرنامج، الذي تقدمه دينا المصري، بصورة نهائية على خلفية ما تم رصده من مخالفات وإساءات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويمثل قرار القناة بوقف البرنامج إجراءً إداريًا وإعلاميًا، بينما تبقى أي مساءلة أخرى مرتبطة بما تتخذه الجهات المختصة وفق الإجراءات المقررة.
مراجعة برامج الإنتاج المشترك
تأتي الواقعة بالتزامن مع تحركات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لمراجعة أوضاع بعض برامج الإنتاج المشترك والتعامل مع المخالفات التي يتم رصدها سواء في المحتوى الإعلامي أو عبر المنصات المرتبطة بالقائمين عليه.
وترتبط هذه التحركات بما وصفه المجلس بمواجهة ظاهرة «بيع الهواء» في بعض البرامج، في إطار مراجعة المسؤولية عن المحتوى وضوابط ظهوره عبر الشاشات والمنصات الرقمية.
ويضع هذا السياق قرار وقف «حواديت على المكشوف» ضمن ملف أوسع يتعلق بضبط الممارسات الإعلامية والتعامل مع المحتوى الذي ترى الجهات المنظمة أنه يخالف القواعد المهنية.

الفرق بين قرار الإيقاف وتعليق نادر شكري
يمثل وقف البرنامج قرارًا اتخذته إدارة القناة واعتمد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام الإجراءات المرتبطة به، بينما تمثل تصريحات نادر شكري موقفًا شخصيًا وتقييمًا صحفيًا للأسباب والسياق المحيط بالواقعة.
ومن ثم، فإن وصف بعض المحتوى بأنه «خطاب كراهية» في هذا السياق ورد على لسان شكري ويعبر عن تقييمه، ولا ينبغي فصله عن مصدره أو تقديمه باعتباره حكمًا قانونيًا نهائيًا.
- نادر شكري
- حواديت على المكشوف
- برنامج دينا المصري
- خطاب الكراهية
- الفتنة الطائفية
- المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
- سبب ايقاف برنامج دينا المصري
- بلاغ ضد دينا المصري
- تعليقات دينا المصري على الأقباط

















