رجل الأعمال يطالب بجهة منتخبة تمثل جامعي المخلفات وتحمي حقوقهم

نجيب ساويرس يعلق على أزمة «نقيب جامعي القمامة» ويدعو لتنظيم القطاع وحماية العاملين

نجيب ساويرس يرد على
نجيب ساويرس يرد على أزمة نقيب جامعي القمامة

وضع رجل الأعمال نجيب ساويرس قضية تمثيل العاملين في جمع المخلفات تحت الضوء، بعدما رد على سؤال أحد متابعيه بشأن أزمة الشخص المعروف إعلاميًا بـ«نقيب جامعي القمامة». وقال ساويرس عبر منصة «إكس» إن الشخص المعني، بحسب رأيه، ليس نقيبًا منتخبًا، معتبرًا أنه منح نفسه هذا الوصف بصورة غير رسمية. وفي المقابل، شدد على أن جامعي القمامة من الفئات التي تحتاج إلى قدر أكبر من الرعاية والحماية، مطالبًا بوجود تنظيم منتخب يمثل العاملين في القطاع ويدافع عن مصالحهم ويسهم في تحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية.

ماذا قال نجيب ساويرس عن صفة «نقيب جامعي القمامة»؟

جاء تعليق نجيب ساويرس ردًا على أحد متابعيه الذي سأله عن موقفه من الجدل المرتبط بما يُعرف بـ«نقيب جامعي القمامة».

وأوضح ساويرس أن اعتراضه يتعلق بطريقة تمثيل العاملين، إذ قال إن الشخص الذي يحمل هذه الصفة لم يصل إليها من خلال انتخابات، وفق ما ذكره في رده.

وبذلك لم يقتصر موقفه على الجدل حول المسمى، وإنما انتقل إلى المطالبة بوجود كيان منظم ومنتخب يستطيع تمثيل العاملين في جمع المخلفات بصورة واضحة.

ساويرس يطالب بحماية العاملين في جمع المخلفات

ركز نجيب ساويرس في تعليقه على أوضاع جامعي القمامة، واعتبرهم من الفئات التي تواجه ظروفًا صعبة وتحتاج إلى صور متعددة من الدعم والرعاية.

ودعا إلى تنظيم القطاع بطريقة تضمن وجود جهة تمثل العاملين وتدافع عن مصالحهم، بدلًا من ترك مسألة التمثيل مرتبطة بأشخاص دون إطار انتخابي واضح، بحسب طرحه.

كما ربط ساويرس بين التنظيم المطلوب وتحسين أوضاع العاملين، بما يشمل حماية حقوقهم وتوفير مظلة أكثر وضوحًا للتعامل مع احتياجاتهم الاجتماعية والمهنية.

سبب الجدل حول ماكينات تدوير المخلفات

يأتي تعليق ساويرس في سياق جدل أثاره شحاتة المقدس، الذي يعرف نفسه بصفته «نقيب الزبالين»، بشأن ماكينات تدوير المخلفات في حي الدقي.

وقال المقدس، في مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز»، إن اعتراضه على هذه الماكينات لا يستهدف معارضة خطط التطوير، وإنما يرتبط، بحسب روايته، بمصادر دخل العاملين في جمع المخلفات وتأثير التغييرات الجديدة عليهم.

وأشار إلى أن بعض مكونات المخلفات القابلة للبيع وإعادة التدوير، مثل عبوات الألومنيوم والزجاجات البلاستيكية، تمثل جزءًا من دخل العاملين في هذا النشاط.

شحاتة المقدس يشرح موقفه من التطوير

دافع شحاتة المقدس عن دوره في تمثيل العاملين، وشبه الوظيفة التي يقوم بها بأدوار النقابات المهنية في نقل مشكلات أعضائها إلى الجهات المعنية.

وقال إنه يدعم جهود الدولة في التطوير، لكنه يطالب في الوقت نفسه بمراعاة وضع جامعي المخلفات عند إدخال آليات أو تقنيات جديدة يمكن أن تؤثر في مصادر دخلهم.

وتركز وجهة نظره، وفق تصريحاته، على ضرورة الجمع بين تطوير منظومة النظافة وإعادة التدوير وبين الحفاظ على مصالح العاملين الذين يعتمدون على هذا النشاط كمصدر للرزق.

نقطة الخلاف بين ساويرس وشحاتة المقدس

تظهر من التصريحات المتاحة زاويتان مختلفتان في القضية؛ الأولى تتعلق بشرعية تمثيل العاملين، وهي النقطة التي أثارها نجيب ساويرس عندما تحدث عن ضرورة وجود جهة منتخبة.

أما الزاوية الثانية فتتعلق بأثر تطوير منظومة تدوير المخلفات على العاملين ومصادر دخلهم، وهي المسألة التي ركز عليها شحاتة المقدس في حديثه عن الماكينات الجديدة.

ولا تتضمن المادة المتاحة بيانًا من جهة رسمية يحسم الوضع القانوني أو النقابي للصفة التي يستخدمها المقدس، ولذلك تظل الإشارة إلى كونه «نقيبًا» مرتبطة بالصفة التي يقدم بها نفسه والتداول الإعلامي، مقابل اعتراض ساويرس على اعتبارها صفة ناتجة عن انتخاب.

دعوة لتنظيم قطاع جامعي المخلفات

يعيد موقف نجيب ساويرس التركيز على مسألة تنظيم العاملين في جمع المخلفات، باعتبارها النقطة التي يمكن أن تجمع بين حماية حقوقهم والتعامل المنظم مع خطط تطوير القطاع.

فوجود جهة تمثيلية واضحة، وفق الطرح الذي قدمه ساويرس، من شأنه أن يمنح العاملين قناة للتعبير عن مطالبهم والتعامل مع أي تغييرات تؤثر على طبيعة عملهم.

وفي المقابل، يبرز الجدل حول ماكينات التدوير أهمية تحديد أثر التطوير على الفئات التي تعتمد اقتصاديًا على جمع وفرز المخلفات، بما يجعل القضية مرتبطة بالتنظيم والحماية الاجتماعية بقدر ارتباطها بالتكنولوجيا وتحديث منظومة النظافة.

          
تم نسخ الرابط