غلق الأبواب بعد الطابور وتسجيل الغياب إلكترونيًا وحظر التنمر

25 توجيهًا من التعليم قبل بدء الدراسة 12 سبتمبر.. الغياب والأمن والزي والمصروفات

قرارات وزير التعليم
قرارات وزير التعليم قبل العام الدراسي 2026-2027

تدخل المدارس مرحلة الاستعداد الأخيرة قبل بدء العام الدراسي الجديد 2026-2027 يوم السبت 12 سبتمبر، مع تنفيذ حزمة من 25 توجيهًا وتعليمات تنظيمية أرسلتها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى المديريات التعليمية. وتشمل قرارات وزير التعليم ضبط الحضور والغياب، وغلق أبواب المدارس عقب طابور الصباح، وتشديد إجراءات دخول الزائرين، وحظر العقاب البدني والنفسي والتنمر، ومنع تحصيل أي أموال خارج القنوات الرسمية، إلى جانب الالتزام بالزي المدرسي دون إجبار أولياء الأمور على الشراء من مورد محدد، ورفع جاهزية المباني وخطط الطوارئ والتجهيزات التكنولوجية قبل استقبال الطلاب.

الدراسة تبدأ 12 سبتمبر بجميع المراحل

تبدأ الدراسة في المدارس يوم 12 سبتمبر 2026 وفق الخريطة الزمنية المعتمدة للعام الدراسي الجديد.

وتشمل التعليمات جميع الصفوف والمراحل الدراسية، إلى جانب فصول الخدمات بمدارس التعليم الثانوي العام والتعليم الفني، باعتبار طلابها من الطلاب النظاميين الذين يتلقون الدراسة خلال الفترة المسائية.

وطالبت الوزارة المديريات والإدارات والمدارس بالالتزام بالمواعيد والفترات الدراسية المحددة، ومتابعة تنفيذ النشرات والتعليمات التنظيمية دون تغيير خارج الضوابط المعتمدة.

غلق أبواب المدارس بعد طابور الصباح

من أبرز التعليمات المرتبطة بالانضباط اليومي غلق أبواب المدارس عقب انتهاء طابور الصباح، بالتزامن مع تفعيل منظومة الإشراف ومتابعة حركة الطلاب خلال اليوم الدراسي.

ويهدف الإجراء إلى ضبط الدخول والخروج ومنع الحركة غير المنظمة بعد بدء الدراسة، مع التأكد في نهاية اليوم من مغادرة جميع الطلاب وعدم بقاء أي منهم داخل المدرسة دون إشراف.

كما شددت الوزارة على استمرار التنسيق مع الجهات الأمنية المختصة لتأمين المدارس والمنشآت التعليمية وتكثيف المتابعة في محيطها.

ضوابط جديدة لدخول الزائرين

لن يكون دخول الزائرين إلى المدارس متاحًا دون إجراءات تحقق، إذ تضمنت التعليمات التأكد من هوية الزائر وتسجيل بياناته وفق الضوابط المنظمة.

ويأتي ذلك ضمن إجراءات تأمين المنشآت التعليمية وحماية الطلاب والعاملين، خاصة خلال ساعات اليوم الدراسي.

وتلتزم إدارات المدارس بمتابعة دخول أي شخص من خارج المؤسسة التعليمية وخروجه، وعدم السماح بالدخول بصورة عشوائية.

الغياب يسجل يوميًا وإخطار أولياء الأمور

تشدد التعليمات على تسجيل غياب الطلاب بصورة يومية، واستخدام التسجيل الإلكتروني في الصفوف والمراحل التي يطبق بها النظام.

كما يتعين استيفاء السجلات المدرسية المرتبطة بالحضور والغياب وإبلاغ أولياء الأمور بصورة دورية بالحالات المسجلة.

ويجعل ذلك متابعة انتظام الطالب مسؤولية مشتركة بين المدرسة والأسرة، بدلًا من تأخر اكتشاف الغياب المتكرر إلى فترات لاحقة من العام الدراسي.

حظر العقاب البدني والنفسي

تتضمن قرارات وزير التعليم حظرًا تامًا لجميع أشكال العقاب البدني أو النفسي داخل المدارس.

ويشمل ذلك أي ممارسة تمس كرامة الطالب أو سلامته النفسية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية عند وقوع مخالفة.

وفي المقابل، وجهت الوزارة باستخدام وسائل التحفيز والتوجيه التربوي في التعامل مع الطلاب، بما يحافظ على الانضباط دون استخدام العنف أو الإهانة.

مواجهة التنمر ودعم الطلاب نفسيًا

تضع التعليمات مواجهة التنمر والسلوكيات السلبية ضمن مسؤوليات المدارس خلال العام الدراسي الجديد.

ويُفعّل دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين في التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى دعم، مع تنفيذ برامج نفسية واجتماعية وسلوكية للطلاب.

وتستهدف هذه الإجراءات التعامل المبكر مع المشكلات داخل المدرسة بدلًا من تركها تتفاقم بما يؤثر على الطالب أو زملائه.

الزي المدرسي دون إجبار على مورد محدد

ألزمت الوزارة المدارس بالزي المدرسي الموحد المعتمد، باعتباره جزءًا من نظام الانضباط والمظهر العام داخل المؤسسة التعليمية.

وفي الوقت نفسه، حظرت إلزام أولياء الأمور بالشراء من محل أو شركة أو مورد بعينه.

وتبقى حرية اختيار جهة شراء الزي مكفولة للأسرة ما دام المنتج مطابقًا للمواصفات المعتمدة، وفق الضوابط المرتبطة بالقرار الوزاري رقم 167 لسنة 2023.

حظر تحصيل أموال خارج القنوات الرسمية

منعت الوزارة المدارس من تحصيل أي مبالغ من الطلاب أو أولياء الأمور تحت مسميات غير مقررة أو خارج الوسائل الرسمية المعتمدة.

ويعني ذلك أن أي مصروف أو مقابل مالي يجب أن يستند إلى قرار أو نظام رسمي، وأن يتم سداده بالطريقة المحددة من الجهات المختصة.

ويستهدف الإجراء منع فرض أعباء مالية غير معتمدة على الأسر خلال العام الدراسي.

منع مندوبي المبيعات والأنشطة التجارية

لن يسمح بدخول مندوبي المبيعات أو ممثلي الجهات التجارية والدعائية إلى المؤسسات التعليمية بغرض الترويج أو التسويق.

كما حظرت الوزارة إقامة حملات تجارية أو دعائية داخل المدارس، أو استغلال الأسوار والمنشآت والمرافق لأغراض إعلانية أو تجارية.

ويمتد الحظر كذلك إلى استخدام المنشآت التعليمية في أنشطة سياسية أو حزبية خارج أهداف العملية التعليمية.

حظر القضايا السياسية والدينية الخلافية

تشمل التعليمات عدم تناول القضايا السياسية أو الدينية الخلافية داخل المؤسسات التعليمية بصورة تؤدي إلى توجيه آراء الطلاب أو التأثير في توجهاتهم.

وشددت الوزارة على الالتزام بالحياد التربوي وترسيخ قيم المواطنة والانتماء واحترام التنوع وقبول الآخر.

ويظل تناول المناهج والموضوعات الدراسية المعتمدة خاضعًا للإطار التعليمي الرسمي دون تحويل المدارس إلى ساحات للصراعات أو الاستقطاب.

حظر التدخين داخل المدارس

يُمنع التدخين بكافة صوره داخل الحرم المدرسي والمنشآت التعليمية، سواء بالنسبة للطلاب أو العاملين أو الزائرين.

وتطبق الإجراءات القانونية والإدارية المقررة على المخالفات التي يتم رصدها.

ويمتد الالتزام إلى جميع أجزاء المنشأة التعليمية، وليس الفصول الدراسية فقط.

ضوابط استخدام مكبرات الصوت

وجهت الوزارة باستخدام مكبرات الصوت في الحدود التي تحتاجها العملية التعليمية والتنظيمية فقط.

ويجب ألا يؤدي استخدامها إلى تشتيت الطلاب أو إزعاج المناطق السكنية والمنشآت المحيطة بالمدرسة.

ويشمل ذلك تنظيم الإذاعة المدرسية والتنبيهات والإعلانات الداخلية بما يتناسب مع طبيعة اليوم الدراسي.

جاهزية خطط الطوارئ والإخلاء

تدخل لجان إدارة الأزمات والكوارث في المديريات التعليمية العام الجديد بدرجة استعداد أعلى، مع مراجعة خطط الطوارئ والإخلاء.

وتتأكد الإدارات المختصة من قدرة المدارس على تنفيذ إجراءات الإخلاء عند الحاجة، والتعامل مع الحالات الطارئة وفق خطط مسبقة.

ولا تقتصر الجاهزية على وجود خطة مكتوبة، بل تشمل مراجعة آليات التنفيذ والتنسيق مع الجهات المعنية.

مراجعة المباني قبل استقبال الطلاب

تتضمن الاستعدادات فحص سلامة الفصول ودورات المياه والأسوار وشبكات المرافق والانتهاء من الصيانة الوقائية والعلاجية اللازمة.

كما تشمل رفع مستوى النظافة داخل المدارس والتعامل السريع مع المخلفات وزيادة المساحات الخضراء والأشجار والنباتات كلما سمحت طبيعة الموقع.

وتراجع المدارس كذلك حالة المعامل والمكتبات والورش والمعدات الفنية لضمان جاهزيتها للاستخدام مع بدء الدراسة.

متابعة المدارس الخاصة والدولية

تتجه المديريات إلى تكثيف المتابعة الميدانية والفنية للمدارس الخاصة والدولية خلال العام الدراسي الجديد.

وتركز المتابعة على الالتزام بضوابط المصروفات الدراسية والكثافات الطلابية وتدريس مواد الهوية القومية وغيرها من القواعد المنظمة للعمل.

كما يتم تفعيل دور التوجيه الفني والتعامل مع المخالفات التي تظهر أثناء المتابعة وفق الإجراءات المقررة.

دعم الطلاب ذوي الإعاقة

تشمل التعليمات توفير عناصر الإتاحة والتجهيزات التي يحتاجها الطلاب ذوو الإعاقة داخل المدارس.

وتراجع الإدارات التعليمية مدى جاهزية المباني والمرافق لاستقبالهم ودمجهم بصورة فعالة في العملية التعليمية.

كما يتم تخصيص أماكن مناسبة للطلاب ذوي الإعاقة الحركية والمكفوفين في الفصول ولجان الامتحانات، مع مراعاة وجودهم في الأدوار الأرضية وفق الضوابط المنظمة.

الكتب الدراسية والمناهج الإلكترونية

وجهت الوزارة بتسليم الكتب الدراسية للطلاب في المواعيد المحددة، إلى جانب توفير المقررات والبرامج التعليمية المطورة عبر المصادر الرسمية.

وحظرت استخدام كتب أو مناهج أو مواد تعليمية غير صادرة أو غير معتمدة من وزارة التربية والتعليم داخل المدارس.

كما يجري دعم إتاحة المواد التعليمية الإلكترونية والتفاعلية من خلال الموقع الرسمي للوزارة ومواقع المديريات التعليمية.

التكنولوجيا داخل المدارس الثانوية

تشمل الاستعدادات مراجعة التجهيزات التكنولوجية، ومنها السبورات الذكية والشاشات الإلكترونية، والتأكد من استخدامها في خدمة التدريس.

وفي المدارس الثانوية، تتضمن المراجعة البنية التحتية لشبكات الاتصال وتجهيزات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والربط بالشبكات التعليمية والخوادم المركزية.

ولا يقتصر الأمر على وجود الأجهزة، بل يمتد إلى التأكد من صلاحيتها وقدرتها على العمل مع بداية الدراسة.

تدريب المعلمين ودعم التفكير الإبداعي

تتضمن التوجيهات تنفيذ خطط للتنمية المهنية للمعلمين والاستفادة من خبرات فرق التطوير ونقلها إلى باقي أعضاء هيئة التدريس.

كما دعت الوزارة إلى توسيع استخدام استراتيجيات تعليمية تنمي التفكير الناقد والإبداعي والابتكار والتعلم الذاتي لدى الطلاب.

ويتوازى ذلك مع توفير بيئة عمل داعمة للمعلمين والعاملين وتعزيز مكانة المعلم داخل المدرسة.

الخرائط الرسمية لجمهورية مصر العربية

شددت الوزارة على استخدام الخرائط الرسمية الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للمساحة، وفق التعميم رقم 15387 الصادر في 14 أغسطس 2024.

وتتضمن التعليمات إظهار خط الحدود الدولية الجنوبية لجمهورية مصر العربية عند خط عرض 22، وعدم استخدام خرائط أو نماذج غير معتمدة.

وينطبق ذلك على البحوث والعروض والدراسات والتقارير والمكاتبات التي تتضمن خرائط لمصر.

أنشطة ورحلات خلال العام الدراسي

وجهت الوزارة بالتوسع في الأنشطة التربوية والثقافية والوطنية التي تعزز قيم المواطنة والانتماء والوعي المجتمعي لدى الطلاب.

كما تتضمن الخطة تنظيم زيارات ورحلات تعليمية إلى المشروعات القومية والمعالم التاريخية والحضارية وفق الضوابط المعتمدة.

ويُنظر إلى الأنشطة باعتبارها جزءًا من العملية التعليمية وليس مجرد فعاليات منفصلة عن الدراسة.

ما الذي سيتغير داخل المدارس مع بداية العام؟

التغيير الأوضح الذي سيلاحظه الطلاب وأولياء الأمور يتمثل في تشديد إجراءات الانضباط والأمن منذ دخول المدرسة، مع غلق الأبواب بعد الطابور ومتابعة الغياب يوميًا والتدقيق في دخول الزائرين.

وفي الوقت نفسه، تجمع التعليمات بين الانضباط وحماية الطالب، من خلال حظر العقاب البدني والنفسي والتنمر، ومنع أي تحصيلات مالية خارج الأطر الرسمية أو إجبار الأسر على شراء الزي من مورد محدد.

وتبدأ المدارس تطبيق هذه المنظومة بالتزامن مع انطلاق الدراسة يوم 12 سبتمبر 2026، بعد استكمال مراجعات المباني والطوارئ والتكنولوجيا والكتب والخدمات المقدمة للطلاب.

          
تم نسخ الرابط