خبراء المفرقعات فحصوا الجسم واستؤنف العمل بجميع دوائر المحاكم

إخلاء مجلس الدولة بالرحاب بعد الاشتباه في جسم غريب والفحص ينفي وجود مفرقعات

إخلاء مجلس الدولة
إخلاء مجلس الدولة بالرحاب بعد الاشتباه في جسم غريب

عاد العمل بصورة طبيعية داخل مجمع محاكم مجلس الدولة بالرحاب، اليوم السبت 29 أغسطس 2026، بعد إجراءات أمنية احترازية أعقبت الاشتباه في جسم غريب داخل المبنى وإخلاء المتواجدين لحين فحصه. وأفاد مجلس الدولة بأن الجسم رُصد مع بداية العمل في الدور الأرضي، ليتم إخطار الأجهزة المعنية بمديرية أمن القاهرة وفرض كردون أمني حول الموقع، قبل وصول خبراء المفرقعات وإجراء الفحص الفني. وانتهى الفحص إلى عدم احتواء الجسم على أي مواد خطرة أو مفرقعات، لتُستأنف أعمال جميع دوائر المحاكم وتقديم خدمات التقاضي للمواطنين بصورة منتظمة.

ما الذي حدث داخل مجلس الدولة بالرحاب؟

بدأت الواقعة صباح السبت مع رصد جسم غريب داخل الدور الأرضي بمجمع محاكم مجلس الدولة في الرحاب، ما استدعى التعامل معه باعتباره موضع اشتباه إلى حين تحديد طبيعته.

وجرى اتخاذ إجراءات احترازية لحماية الموظفين والمتقاضين، تضمنت إخلاء المبنى، بالتزامن مع إخطار الجهات الأمنية المختصة للتعامل مع البلاغ وفحص الجسم.

وفرضت الأجهزة المعنية كردونًا أمنيًا حول موقع الاشتباه، بما يمنع الاقتراب منه إلى حين انتهاء الفحص الفني والتأكد من عدم وجود خطر.

خبراء المفرقعات يفحصون الجسم المشتبه به

انتقل خبراء المفرقعات إلى مجمع المحاكم عقب إخطار مديرية أمن القاهرة بالواقعة، وأجروا فحصًا فنيًا دقيقًا للجسم.

وأسفر الفحص، وفق البيان الصادر عن مجلس الدولة، عن التأكد من أن الجسم لا يحتوي على مواد خطرة أو مفرقعات.

كما جرى التأكد من سلامة المبنى وعدم وجود شيء يمثل تهديدًا أمنيًا للعاملين أو المتقاضين قبل السماح بعودة العمل إلى مساره الطبيعي.

انتظام العمل بعد انتهاء الفحص

لم يستمر أثر الواقعة على العمل بالمجمع بعد انتهاء الإجراءات الأمنية، إذ استأنفت جميع دوائر المحاكم عملها بصورة منتظمة فور التأكد من سلامة المكان.

وأكد مجلس الدولة استمرار تقديم خدمات التقاضي للمواطنين، بما يعني عودة النشاط داخل المجمع بعد انتهاء الفحص وعدم ثبوت وجود مفرقعات أو مواد خطرة.

ويمثل استئناف الجلسات والخدمات القضائية التطور النهائي في الواقعة، بعد أن كان التعامل الأولي معها قائمًا على الاشتباه واتخاذ الاحتياطات الأمنية اللازمة.

الفرق بين الاشتباه ونتيجة الفحص

جاء إخلاء مجلس الدولة بالرحاب في إطار إجراء احترازي مرتبط بالاشتباه الأولي في الجسم، وليس نتيجة التأكد من وجود متفجرات.

والنتيجة الرسمية التي انتهت إليها عملية الفحص هي خلو الجسم من أي مواد خطرة أو مفرقعات، وهي المعلومة التي حسمت الموقف وسمحت باستئناف العمل.

ولم يتضمن بيان مجلس الدولة إعلانًا عن وجود تهديد أمني بعد انتهاء الفحص، كما لم يعلن أن الجسم المشتبه به كان يحتوي على مواد متفجرة.

إجراءات أمنية قبل عودة الموظفين والمتقاضين

سبق استئناف العمل التأكد من سلامة المبنى بصورة كاملة، بعد انتهاء خبراء المفرقعات من مهمتهم وإتمام الإجراءات الأمنية المرتبطة بالبلاغ.

وجاءت هذه الخطوات بهدف عدم إعادة الموظفين والمتقاضين إلى المبنى قبل استبعاد وجود خطر، وهو ما تحقق بعد نتيجة الفحص الفني.

وبذلك انتهت الواقعة بعودة العمل إلى جميع دوائر مجمع محاكم مجلس الدولة بالرحاب بصورة طبيعية، بعد فترة من الإجراءات الاحترازية المرتبطة بالاشتباه.

          
تم نسخ الرابط