تخرج عام 2014 وعمل بصيدلية والده قبل إعادتها لمالكها

الدكتور مينا يتصدر التريند بعد عمله دليفري.. صيدلي يروي سبب اتجاهه لتوصيل الطلبات

قصة الدكتور مينا
قصة الدكتور مينا الصيدلي الذي يعمل دليفري

تصدر الدكتور مينا اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار مقطع يظهره أثناء العمل في توصيل الطلبات «دليفري»، قبل أن تتجه الأنظار إلى مؤهلاته العلمية وعمله في مجال الصيدلة. وروى مينا أنه تخرج عام 2014، وحصل على دبلومة في الكلينيكال فارماكولوجي وطوارئ الحوادث، وكان يعمل في صيدلية والده بمنطقة شعبية قبل إعادة الصيدلية، التي كانت بنظام الإيجار القديم، إلى مالكها. وقال إنه اختار الاستمرار في العمل والسعي لتوفير دخله من مصدر آخر، مؤكدًا رضاه عن ظروفه وشكره لله، في الوقت الذي حظيت قصته بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل.

لماذا يعمل الدكتور مينا دليفري؟

أوضح الدكتور مينا أن انتقاله للعمل في توصيل الطلبات جاء بعد انتهاء عمله السابق في صيدلية والده، التي كانت تعمل بنظام الإيجار القديم قبل أن تعود إلى صاحبها.

وأشار في تصريحاته إلى أنه لم يرغب في أن يتوقف عن العمل بعد ذلك، موضحًا أنه اختار البحث عن مصدر رزق آخر والاستمرار في العمل بدلًا من الاستسلام للظروف التي طرأت على حياته المهنية.

وتحدث مينا عن موقفه من العمل الحالي بصورة مباشرة، مؤكدًا رضاه عن حاله وشكره لله، وهي العبارات التي لاقت تفاعلًا واسعًا بعد انتشار قصته.

مؤهلات الدكتور مينا وتخصصه

بحسب تصريحات مينا نفسه، فإنه تخرج عام 2014 وحصل على دبلومة في الكلينيكال فارماكولوجي وطوارئ الحوادث.

وهنا تختلف المعلومة التي ذكرها مينا عن بعض المنشورات المتداولة على مواقع التواصل، والتي وصفته بأنه صيدلي حاصل على درجة الماجستير؛ إذ إن التصريح المنسوب إليه شخصيًا تحدث عن حصوله على «دبلومة»، وليس درجة ماجستير.

ويعد هذا التفريق ضروريًا عند تناول قصته، خاصة مع الانتشار الواسع للمنشور الذي صاحب صورته ووصف مؤهلاته العلمية.

كيف بدأت قصة الدكتور مينا على مواقع التواصل؟

بدأ انتشار القصة بعدما نشر أحد الأشخاص تفاصيل لقاء جمعه بمينا أثناء عمله في توصيل الطلبات، مشيرًا إلى أنه فوجئ باكتشاف أن عامل التوصيل الذي يقف أمامه يعمل في الأساس بمجال الصيدلة ولديه دراسة متخصصة.

وأثار المنشور اهتمام المتابعين بسبب الجمع بين المؤهل العلمي والعمل في توصيل الطلبات، فيما ركزت أغلب التعليقات المصاحبة للقصة على احترام العمل والسعي للحصول على الرزق دون النظر إلى طبيعة المهنة.

ووفق المنشور المتداول، وافق مينا على التقاط صورة معه، قبل أن تنتشر القصة عبر صفحات وحسابات مختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي.

صيدلية والده وراء تحول مساره

أحد أبرز جوانب القصة يتعلق بمسار عمل الدكتور مينا بعد التخرج، إذ أوضح أنه كان يعمل في صيدلية والده الموجودة في منطقة شعبية.

وقال إن الصيدلية كانت مؤجرة بنظام الإيجار القديم ثم أعيدت إلى مالكها، الأمر الذي أنهى عمله فيها ودفعه إلى التعامل مع واقع مهني مختلف.

وأضاف أنه لم يفضل التوقف عن العمل، كما أوضح أنه لا يريد الاعتماد على بيع السرنجات أو أدوية الجدول، بحسب تعبيره، ليختار العمل في مجال توصيل الطلبات ضمن محاولاته لتوفير مصدر رزق.

رسالة الدكتور مينا بعد تصدره التريند

لم يقدم مينا قصته باعتبارها شكوى من العمل الذي يقوم به، بل جاءت تصريحاته مركزة على قبوله بظروفه الحالية واستمراره في السعي.

وتحولت قصته على مواقع التواصل من مجرد صورة لعامل توصيل إلى نقاش أوسع حول عدم الحكم على الأشخاص من طبيعة العمل الذي يمارسونه، خصوصًا أن الظروف المهنية أو الاقتصادية التي تقف خلف اختيار وظيفة معينة قد لا تكون ظاهرة للآخرين.

وبينما وصف المنشور المتداول تجربته بأنها نموذج للكفاح، تبقى المعلومات الأساسية التي رواها مينا بنفسه هي تخرجه عام 2014، وحصوله على دبلومة في تخصصه، وعمله سابقًا بصيدلية والده قبل إعادتها إلى مالك العقار، ثم اتجاهه للعمل في توصيل الطلبات.

تم نسخ الرابط