الإجراء يشمل نماذج 8 و10 ويتم مباشرة عبر شركات التوزيع
الكهرباء تبدأ تحويل العدادات الكودية لنظام الشرائح للوحدات الحاصلة على نماذج التصالح النهائية
بدأت شركات توزيع الكهرباء إجراءات تحويل العدادات الكودية لنظام الشرائح للوحدات التي أنهت إجراءات التصالح وحصلت على النماذج النهائية، بما يشمل نموذجي 8 و10، بحسب مصدر مسؤول بالشركة القابضة لكهرباء مصر. ولا يحتاج المواطنون المستوفون لهذه الشروط إلى التوجه إلى شركات توزيع الكهرباء لطلب التحويل، إذ تعتمد الشركات على الربط الإلكتروني مع المراكز التكنولوجية التابعة لوزارة التنمية المحلية للوصول إلى بيانات الوحدات التي استكملت التصالح واتخاذ إجراءات تغيير نظام المحاسبة. ويأتي التنفيذ ضمن إجراءات تقنين أوضاع الوحدات المتصالح عليها وتيسير الحصول على الخدمات دون انتقال المواطن بين أكثر من جهة.
من تشملهم إجراءات تحويل العدادات الكودية؟
يرتبط الإجراء بالوحدات التي انتهت بصورة نهائية من إجراءات التصالح وتقنين الأوضاع، وحصل أصحابها على النماذج النهائية المطلوبة، ومن بينها نموذج 8 وفق قانون التصالح ونموذج 10 الصادر في الحالات الخاضعة للإجراءات السابقة.
ويعني ذلك أن مجرد وجود عداد كودي في الوحدة لا يكفي لتطبيق التحويل، إذ يجب أولًا اكتمال الوضع القانوني المطلوب للعقار أو الوحدة وظهور بيانات التصالح لدى الجهات المختصة.
وكانت الشركة القابضة لكهرباء مصر قد وجهت خلال الفترة الماضية شركات التوزيع إلى تيسير تحويل العدادات الكودية في المباني التي تم التصالح على مخالفاتها، والعودة إلى نظام المحاسبة بشرائح الاستهلاك المتدرجة بعد تقنين الوضع القانوني.
لا حاجة للتوجه إلى شركة الكهرباء
أبرز ما يتضمنه الإجراء الحالي هو عدم مطالبة أصحاب الوحدات التي استوفت إجراءات التصالح بالتوجه بأنفسهم إلى شركة توزيع الكهرباء لبدء عملية التحويل.
وتتمكن شركات الكهرباء من التعرف على الوحدات المستوفية للشروط عبر الربط الإلكتروني مع المراكز التكنولوجية التابعة لوزارة التنمية المحلية، بما يسمح بتبادل بيانات التصالح وبدء الإجراءات من جانب شركة التوزيع المختصة.
ويقلل هذا النظام الحاجة إلى تقديم البيانات نفسها يدويًا لأكثر من جهة، ويجعل استكمال التصالح وظهور البيانات لدى الجهات الحكومية نقطة أساسية لبدء التعامل مع وضع العداد.
وبحسب المصدر المسؤول، بدأت شركات التوزيع بالفعل تنفيذ عمليات التحويل، مع توقع الانتهاء من التعامل مع الطلبات الحالية خلال نحو شهر، في ضوء حجم الحالات التي استكملت إجراءات التصالح.
لماذا قد تستغرق عمليات التحويل فترة؟
تتفاوت أعداد العدادات المطلوب التعامل معها من عقار إلى آخر، خاصة أن بعض ملفات التصالح النهائية تخص أبراجًا سكنية تضم عددًا كبيرًا من الوحدات.
وبحسب المعلومات المتاحة، قد يتجاوز عدد العدادات في بعض الأبراج 100 عداد، وهو ما يتطلب تنفيذ التحويل طبقًا للبيانات التي تصل إلى شركات توزيع الكهرباء لكل عقار ووحدة مستوفية لشروط التصالح.
ويفسر ذلك تنفيذ الإجراءات بصورة متتابعة بدلًا من إتمام تحويل جميع العدادات في توقيت واحد، خصوصًا مع تعدد شركات التوزيع والمناطق التي تتلقى بيانات التصالح.
الفرق بعد تقنين وضع الوحدة
العداد الكودي يُستخدم أساسًا لقياس استهلاك الكهرباء في المباني أو الوحدات التي لم يكن وضعها القانوني قد اكتمل، ولا يمنح تركيبه في حد ذاته حقوق ملكية أو تقنينًا للمبنى.
وتنص القواعد المنظمة على أن العداد الكودي يظل مرتبطًا بوضع مؤقت إلى أن يتم توفيق الوضع القانوني للمبنى والحصول على المستندات اللازمة من الجهة المختصة، وعندها يمكن التعامل مع العداد وفق الوضع القانوني الجديد للوحدة.
ومن هنا تأتي أهمية استكمال التصالح النهائي، لأنه يمثل الأساس الذي يسمح بنقل الوحدة إلى نظام المحاسبة المرتبط بالوضع القانوني بعد توفيق أوضاعها.
تيسيرات لأصحاب الوحدات المتصالح عليها
الإجراء يأتي ضمن توجهات وزارة الكهرباء والشركة القابضة لتبسيط خطوات تقنين العدادات الخاصة بالمباني التي أنهت التصالح، وتقليل الإجراءات التي تتطلب حضور المواطنين إلى مقار شركات التوزيع.
وسبق أن صدرت توجيهات لشركات توزيع الكهرباء التسع باتخاذ إجراءات للتيسير على المواطنين الراغبين في تحويل العدادات الكودية بعد التصالح وتقنين أوضاع المباني، مع العودة إلى نظام شرائح الاستهلاك المطبق على المشتركين وفق القواعد المنظمة.
وبالنسبة لأصحاب نماذج التصالح النهائية، فإن النقطة العملية الأهم حاليًا هي أن إجراءات تحويل العدادات الكودية لنظام الشرائح بدأت بالفعل من خلال شركات توزيع الكهرباء، مع الاعتماد على البيانات الإلكترونية الواردة من الجهات المحلية بدلًا من مطالبة المواطن ببدء الإجراء بنفسه.









