الطالبة تطالب بأولوية للمتفوقين وتثير تساؤلات حول آليات القبول
طالبة من الكويت بـ99.17% تناشد وزير التعليم العالي بعد تعثر قبولها بكليات الطب الحكومية والأهلية
وجهت طالبة عائدة من الكويت وحاصلة، بحسب روايتها، على مجموع 99.17% مناشدة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بعد تعثر التحاقها بكلية طب في جامعة حكومية أو أهلية داخل مصر. وظهرت الطالبة في مقطع نشرته صفحة «أنا آسف يا ريس» على فيسبوك، موضحة أنها استهدفت دراسة الطب وسعت للحصول على مجموع مرتفع لتحقيق هذا الهدف، لكنها قالت إنها لم تجد حتى الآن مكانًا متاحًا لها في الخيارات الحكومية أو الأهلية التي تابعتها، وطالبت بمراجعة آليات قبول الطلاب المتفوقين القادمين من الخارج وإتاحة صورة أكثر وضوحًا بشأن فرصهم في الكليات الطبية.
طالبة بـ99.17% تناشد وزير التعليم العالي
قالت الطالبة إنها عاشت ودرست خارج مصر وكانت قادمة من الكويت، وإنها عادت إلى البلاد وهي تأمل في الالتحاق بكلية الطب البشري.
وأوضحت أن حصولها على 99.17% جاء بعد اجتهاد بهدف الوصول إلى التخصص الذي ترغب فيه، إلا أنها فوجئت، وفق روايتها، بصعوبة العثور على كلية طب حكومية أو أهلية تقبلها.
وطالبت وزير التعليم العالي بالنظر إلى موقفها ومواقف الطلاب الذين يمرون بظروف مشابهة، معتبرة أن التفوق الدراسي يجب أن ينعكس على فرص الالتحاق بالتخصصات التي يتنافس عليها أصحاب المجاميع المرتفعة.
ما قالته الطالبة عن جامعات كفر الشيخ
أشارت الطالبة في حديثها إلى أنها موجودة في محافظة كفر الشيخ، وقالت إن فرص القبول التي تابعتها في بعض الكليات الطبية بالجامعات الأهلية وصلت إلى مستويات مرتفعة للغاية.
وبحسب روايتها، فإن الطب البشري كان يتطلب مجموعًا يصل إلى 100% في الحالات التي تابعتها، بينما تحدثت عن مستويات تقترب من 99.9% في طب الأسنان والعلاج الطبيعي.
وهذه الأرقام وردت على لسان الطالبة في المنشور المتداول، ولم يتضمن المنشور بيانًا رسميًا من الجامعات المعنية يوضح موقفها الفردي أو سبب عدم قبولها.
اعتراض على المقارنة بطلاب الجامعات الخاصة
ركزت صاحبة المناشدة على نقطة أخرى تتعلق بإمكانية اضطرارها إلى الاتجاه لجامعة خاصة رغم مجموعها المرتفع.
وعبرت عن اعتراضها على أن ينتهي بها الأمر إلى الالتحاق بالمكان نفسه مع طلاب حصلوا، بحسب وصفها، على مجاميع أقل كثيرًا، معتبرة أن ذلك يجعلها تشعر بأن المجهود الذي بذلته للوصول إلى 99.17% لم يمنحها الأفضلية التي كانت تتوقعها.
وجاءت المقارنة مع أصحاب المجاميع الأقل ضمن رأي الطالبة ومناشدتها الشخصية، ولا تعني أن جميع الجامعات الخاصة تطبق نسبة قبول واحدة أو أن كل طالب حاصل على النسب التي ذكرتها يمكنه الالتحاق بالطب تلقائيًا.
مطالبة بأولوية للطلاب أصحاب المجاميع المرتفعة
اقترحت الطالبة وجود أولوية أو مسار أكثر وضوحًا للطلاب الحاصلين على نسب مرتفعة، وضربت مثالًا بمن تجاوزوا 95% أو 97%.
وقالت إن غياب فرصة مناسبة للطالب المتفوق قد يبعث برسالة سلبية إلى الطلاب الأصغر سنًا بشأن قيمة الاجتهاد والمجموع المرتفع.
كما شددت على أنها لا تتحدث عن حالتها فقط، وإنما ترى أن هناك طلابًا آخرين عائدين من الخارج قد يواجهون المشكلة نفسها، وطالبت بأن تكون قواعد القبول وفرصهم واضحة قبل بدء الدراسة.
مزاعم عن حجز مقاعد مقابل مبالغ مالية
تضمن حديث الطالبة ادعاءً أكثر حساسية، إذ زعمت وجود حالات يتم فيها الحصول على مقاعد من خلال وسطاء مقابل مبالغ مالية، وذكرت أرقامًا تصل إلى 180 ألفًا و300 ألف جنيه.
ولا يتضمن المنشور المتداول مستندات أو أدلة مستقلة تثبت هذه المزاعم، كما لم تحدد الطالبة أسماء أشخاص أو جهات بعينها في حديثها المنشور.
ولذلك تظل هذه الجزئية ادعاءً منسوبًا إليها يحتاج إلى تحقق رسمي، ولا يمكن التعامل معه باعتباره واقعة ثابتة أو ممارسة قائمة داخل الجامعات دون تحقيق أو بيان من الجهات المختصة.
الطالبة: لا أريد أن أشعر أن اجتهادي كان خطأ
اختتمت الطالبة رسالتها بالتأكيد على أن أزمتها بالنسبة إليها لا تتعلق فقط بالحصول على مقعد جامعي، وإنما بالشعور بأن مجموعها المرتفع يجب أن يمنحها فرصة عادلة للمنافسة.
وقالت إنها لا تريد أن تعتبر اجتهادها أو عودتها إلى مصر قرارًا خاطئًا، مطالبة بأن تحتضنها بلدها وتتيح لها فرصة تعليمية تتناسب، من وجهة نظرها، مع النتيجة التي حققتها.
وتبقى المناشدة في صورتها الحالية رواية شخصية تحتاج إلى توضيح من الجهات المعنية بشأن موقف الطالبة الفعلي من القبول، والقواعد التي طُبقت على حالتها، والخيارات المتاحة لها وفق نوع الشهادة والمجموع وضوابط كل مسار جامعي.









