التحويل يتم تدريجيًا بالمناطق التي تصل إليها شبكة الألياف الضوئية
تحويل الإنترنت من النحاس إلى الفايبر مجانًا.. الباقات ثابتة والراوتر يُستبدل ولا عودة للنحاس
لا يترتب على تحويل الإنترنت من النحاس إلى الفايبر تغيير باقة الإنترنت الحالية أو سعتها وسعرها، كما تتم عملية الانتقال إلى شبكة الألياف الضوئية دون رسوم إضافية للمشترك، وفق إفادة أحد ممثلي خدمة عملاء الشركة المصرية للاتصالات بشأن إجراءات التحويل في المناطق التي أصبحت الخدمة متاحة بها. وتشمل الإجراءات استبدال الراوتر القديم بالجهاز المناسب لشبكة الفايبر دون تكلفة للتحويل، بينما لا يكون الاستمرار على الشبكة النحاسية متاحًا بعد دخول المنطقة ضمن خطة الإحلال، إذ تنتقل الخطوط إلى شبكة FTTH ضمن أعمال تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الإنترنت الثابت.
ماذا يحدث لباقات الإنترنت بعد التحويل إلى الفايبر؟
لا يعني انتقال الخط من الكابلات النحاسية إلى الألياف الضوئية ضرورة الاشتراك في باقة إنترنت جديدة، إذ تستمر الباقة الحالية من حيث السعة والسعر دون تغيير بسبب عملية التحويل نفسها، وفق المعلومات الصادرة عن خدمة العملاء.
ولا توجد، وفق الإفادة نفسها، باقات منفصلة مخصصة للعملاء الذين انتقلت خطوطهم إلى الفايبر لمجرد اختلاف تقنية التوصيل، بما يعني أن التغيير الأساسي يتعلق بالبنية المستخدمة في نقل الخدمة وليس تلقائيًا بنظام الباقة المشترك بها.
هل توجد رسوم للتحويل من النحاس إلى الفايبر؟
تتم عملية تحويل الإنترنت من النحاس إلى الفايبر دون تحميل المشترك رسومًا إضافية مقابل إجراء التحويل نفسه في المناطق التي تدخل الخدمة بها.
وتكتسب هذه النقطة أهمية مع التوسع التدريجي في شبكة FTTH، إذ يختلف تحويل البنية التحتية للخط عن شراء خدمات أو باقات إضافية بصورة اختيارية.
مصير الراوتر القديم بعد التحويل
يتطلب الانتقال إلى شبكة الألياف الضوئية استخدام تجهيزات متوافقة مع التقنية الجديدة، ولذلك تشمل إجراءات التحويل استبدال جهاز الراوتر المستخدم على الشبكة القديمة بالجهاز المخصص للعمل على الفايبر.
ووفق إفادة خدمة العملاء، يتولى الفني استلام الجهاز القديم وتسليم الجهاز الجديد اللازم لتشغيل الخدمة دون تحميل المشترك تكلفة مقابل عملية الاستبدال المرتبطة بالتحويل.
ولا يعني ذلك أن أسعار جميع أجهزة الراوتر أو المعدات التي تطرحها الشركة للبيع بصورة منفصلة أصبحت مجانية، إذ تتعلق الإفادة بعملية استبدال الجهاز المصاحبة لتحويل الخط نفسه إلى شبكة الفايبر.
هل يمكن الاستمرار على الخط النحاسي؟
لا يكون الاحتفاظ بالخط النحاسي خيارًا متاحًا بعد تنفيذ عملية الإحلال في المنطقة وتحويل الخط إلى شبكة الألياف الضوئية، وفق ما أوضحته خدمة العملاء.
ويتم التحويل في المناطق التي تصل إليها شبكة الفايبر ضمن خطة تطوير البنية التحتية، وبعد انتقال الخط إلى التكنولوجيا الجديدة لا تتم إعادته إلى التوصيل النحاسي السابق.
ويختلف ذلك عن المناطق التي لم تصل إليها أعمال التحويل بعد، إذ يستمر تنفيذ خطة التوسع بصورة تدريجية وفق جاهزية الشبكات بكل منطقة.
ماذا يتغير فعليًا بعد تركيب الفايبر؟
الاختلاف الأساسي يقع في وسيلة نقل الخدمة؛ فبدلًا من الاعتماد على الكابلات النحاسية في الجزء الأخير من الشبكة، تعتمد تقنية FTTH على وصول الألياف الضوئية إلى المنزل.
ويساعد ذلك على زيادة استقرار الاتصال وتقليل العوامل التي قد تؤثر في جودة الخطوط النحاسية، كما يتيح وصول سرعة الخدمة بصورة أقرب إلى السرعة المتعاقد عليها وفق إمكانات الخط والتجهيزات المستخدمة.
ولا يعني التحويل في حد ذاته زيادة تلقائية في سعة الباقة، إذ يظل استهلاك الإنترنت مرتبطًا بالباقة المشترك بها، بينما تتمثل فائدة تطوير الشبكة في تحسين البنية التي تنقل الخدمة.
خطة التوسع في توصيل الفايبر للمنازل
تأتي عمليات التحويل ضمن خطة المصرية للاتصالات للتوسع في توصيل تكنولوجيا الألياف الضوئية إلى المنازل FTTH، والتي تستهدف نقل العملاء تدريجيًا من الشبكات النحاسية إلى بنية أكثر تطورًا.
وبالتالي لا يتم تحويل جميع المشتركين في توقيت واحد، وإنما ترتبط العملية بوصول أعمال تطوير الشبكة إلى المنطقة وإتاحة البنية اللازمة لتشغيل الخدمة عبر الفايبر.









