الإعلامي أعاد رواية وجوده بموقع الهجوم بعد نحو عشر سنوات

عمرو أديب يستعيد مشاهد تفجير البطرسية: الدم وصل للمذبح "فيديو"

عمرو أديب يستعيد
عمرو أديب يستعيد مشاهد وجوده يوم تفجير الكنيسة البطرسية

استعاد الإعلامي عمرو أديب، مساء الجمعة 18 سبتمبر 2026، مشاهد وجوده في موقع الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكنيسة البطرسية بالعباسية عام 2016، قائلًا خلال برنامج «الحكاية» على قناة MBC مصر: «أنا كنت هناك، الدم وصل على المذبح، وأنا كنت هناك وسط المسيحيين أخواتنا». وجاء حديثه ضمن موقفه الرافض لعودة من وصفهم بـ«المحرضين» من الخارج، وليس في سياق الإعلان عن حادث جديد. كما أن الواقعة التي أشار إليها تخص الكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وليس مبنى الكاتدرائية الرئيسي، وهو فارق مهم عند استعادة تفاصيل الحادث.

عمرو أديب يستعيد ما شاهده يوم تفجير البطرسية

ربط أديب موقفه الحالي بما شهدته مصر خلال سنوات الهجمات الإرهابية، مستحضرًا حادث مسجد الروضة وتفجير الكنيسة البطرسية، ومشيرًا إلى أن الأجيال الأصغر سنًا ربما لم تعش تفاصيل تلك الفترة أو تتذكرها بالصورة نفسها.

وجاءت عبارته عن وجوده وسط المسيحيين ووصول الدم إلى المذبح أثناء حديثه عن ضحايا الهجمات وموقفه من الأشخاص الذين وصفهم بالمحرضين، وهو توصيف وموقف عبّر عنه أديب خلال الحلقة ويظل منسوبًا إليه.

ولا يمثل حديث الجمعة أول مرة يكشف فيها عمرو أديب وجوده في موقع تفجير البطرسية. ففي ديسمبر 2020 تحدث عن اليوم نفسه، وقال إنه كان موجودًا في الكنيسة بالعباسية وقت وقوع التفجير، وإنه شاهد الدماء على الأرض، ووصف نفسه حينها بأنه كان من أوائل الموجودين في المكان. وبذلك فإن الجديد في تصريح سبتمبر 2026 هو إعادة استدعاء المشهد في سياق موقفه الحالي، وليس الكشف للمرة الأولى عن حضوره يوم الحادث.

ما الحادث الذي تحدث عنه عمرو أديب؟

وقع الهجوم الإرهابي صباح 11 ديسمبر 2016 داخل الكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية المرقسية في منطقة العباسية بالقاهرة.

وتسجل الهيئة العامة للاستعلامات أن الحادث أسفر عن 29 حالة وفاة و31 إصابة، وأن تنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن الهجوم. كما تؤكد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في سجلها التاريخي أن عدد شهداء الكنيسة البطرسية بلغ 29 شهيدًا.

وكانت الكنيسة القبطية قد أصدرت وقت الحادث بيانًا أكدت فيه تعرض الكنيسة البطرسية لهجوم أثناء وجود مصلين بداخلها، فيما قطع البابا تواضروس الثاني زيارته إلى اليونان وعاد إلى مصر عقب وصول أنباء التفجير.

البطرسية والكاتدرائية.. توضيح الفارق

رغم استخدام بعض التغطيات القديمة والحديثة تعبير «تفجير الكاتدرائية»، فإن التحديد الرسمي لموقع الحادث هو الكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

ويكتسب هذا التوضيح أهمية مع عودة الحديث عن الواقعة بعد سنوات، حتى لا يُفهم من التصريحات المتداولة أن الانفجار وقع داخل مبنى الكاتدرائية المرقسية الرئيسي نفسه. وتصف الهيئة العامة للاستعلامات الحادث صراحة بأنه وقع في «الكنيسة البطرسية الملحقة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية».

ويأتي استدعاء أديب للحادث قبل نحو ثلاثة أشهر من حلول الذكرى العاشرة لتفجير البطرسية في 11 ديسمبر 2026. وكانت الكنيسة القبطية قد أشارت خلال سبتمبر الجاري، أثناء اجتماع للبابا تواضروس الثاني في الكنيسة البطرسية، إلى مرور عشر سنوات خلال العام الجاري على استشهاد ضحايا الحادث.

تم نسخ الرابط