محطة كنسية جديدة تختتم جولة المنيا قبل الانتقال إلى إيبارشية ببا

البابا تواضروس الثاني يدشن كاتدرائية الأنبا صموئيل قبل زيارة بني سويف

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني يشارك في تدشين كاتدرائية العذراء

يشارك البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 في صلوات تدشين كاتدرائية القديسة العذراء مريم والأنبا صموئيل المعترف بدير القديس الأنبا صموئيل المعترف بجبل القلمون شمال غربي المنيا، في محطة تختتم جانبًا جديدًا من جولته الرعوية بالصعيد قبل انتقاله إلى محافظة بني سويف. وتكتسب زيارة الدير أهمية إضافية لأنها جاءت بعد وصول البابا مساء الجمعة ولقائه مجمع الرهبان وتفقد عدد من معالم الدير، بينما ينتقل بعدها إلى إيبارشية ببا والفشن وسمسطا في زيارة رعوية تستمر ثلاثة أيام حتى الاثنين.

تدشين الكاتدرائية بعد وصول البابا إلى الدير

تقام صلوات تدشين كاتدرائية القديسة العذراء مريم والأنبا صموئيل المعترف بمشاركة عدد من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان، وتشمل الصلوات الطقسية الخاصة بتكريس الكنيسة ومذابحها وأيقوناتها وفق ترتيب التدشين في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وكان البابا تواضروس الثاني قد وصل إلى الدير مساء الجمعة 18 سبتمبر، حيث استقبله الأنبا باسيليوس أسقف ورئيس الدير، إلى جانب عدد من أحبار الكنيسة ومجمع الرهبان، وصلى البابا صلاة الشكر قبل أن يلتقي الرهبان ويتفقد عددًا من المواقع داخل الدير.

وشملت جولته كنيسة القديس الأنبا صموئيل المعترف الأثرية، وكنيسة القديس ميصائيل السائح، وقلاية القديس البابا كيرلس السادس، ومزار المتنيح الأنبا مينا الصموئيلي أسقف الدير السابق، ومزار الراهب أندراوس الصموئيلي.

وتوضح الصفحة الرسمية للدير التابعة للكنيسة القبطية أن دير الأنبا صموئيل يضم مجموعة من الكنائس والمزارات، بينها كنيسة العذراء والأنبا صموئيل، ويقع في منطقة جبل القلمون، ويرأسه حاليًا الأنبا باسيليوس.

زيارة الدير تعيد البابا إلى مكان زاره قبل 30 عامًا

وتضيف الزيارة الحالية تفصيلًا مهمًا إلى التسلسل الزمني لعلاقة البابا تواضروس بالدير؛ إذ قال خلال كلمته مساء الجمعة إنه سبق أن زار دير الأنبا صموئيل عام 1996، أي قبل نحو 30 عامًا، بينما تمثل الزيارة الحالية أول زيارة له إلى الدير بصفته بابا الإسكندرية منذ جلوسه على الكرسي المرقسي، وفق ما أعلنته الكنيسة.

وخلال لقائه الرهبان تحدث البابا عن أربعة محاور روحية وصفها بأنها تقدم صورة للسماء في حياة الإنسان، وهي القداس والتسبيح والتوبة والمحبة، كما أشار إلى مكانة الرهبنة القبطية ووحدة أديرتها.

وتأتي محطة دير الأنبا صموئيل بعد زيارة البابا لدير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، التي شهدت وضع حجر أساس كاتدرائية جديدة وافتتاح قاعة للضيافة ومبنى جديد للقلالي.

من المنيا إلى بني سويف.. ما برنامج الأيام الثلاثة؟

بعد انتهاء محطة دير الأنبا صموئيل، يتجه البابا تواضروس الثاني إلى محافظة بني سويف لبدء زيارة رعوية لإيبارشية ببا والفشن وسمسطا، تستمر من السبت 19 سبتمبر حتى الاثنين 21 سبتمبر 2026. وأظهرت أحدث المعلومات المنشورة صباح السبت أن انتقال البابا إلى بني سويف يأتي عقب مغادرته محافظة المنيا.

وتتضمن الزيارة وضع حجر أساس الكاتدرائية الجديدة بمدينة الفشن، وزيارة كرمة الشهداء، والتوجه إلى كنيسة الشهيد أبي سيفين بمدينة ببا. ويترأس البابا يوم الأحد القداس الإلهي بمطرانية الشهيد مار جرجس في ببا، قبل لقاء وطني بمشاركة عدد من قيادات المحافظة.

وتختتم الجولة الاثنين بقداس في كنيسة السيدة العذراء الشرقية بمدينة الفشن، يعقبه التوجه إلى كنيسة الأنبا أنطونيوس والأنبا بولا بعزبة جعفر.

وتحتاج الإشارة إلى كون الزيارة «الأولى» إلى تحديد دقيق؛ فهي أول زيارة رعوية للبابا تواضروس إلى إيبارشية ببا والفشن وسمسطا وفق البرنامج المعلن، بينما سبق له زيارة محافظة بني سويف في مارس 2017، وبذلك لا تعد الزيارة الحالية الأولى للمحافظة ككل.

تم نسخ الرابط