علاقة بدأت من الإذاعة وتطورت إلى ثقة وسفر خارج مصر
خيري حسن يكشف كواليس علاقته بالبابا شنودة الثالث: كان يطلبني بالاسم
علاقة مهنية بدأت أمام ميكروفون الإذاعة تحولت مع مرور السنوات إلى ثقة شخصية دفعت المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث إلى طلب الإعلامي خيري حسن بالاسم في المناسبات الكنسية، وفق ما رواه حسن خلال ظهوره في برنامج «الستات» على قناة النهار. ويوضح تسلسل الذكريات أن الأمر لم يبدأ بمعرفة شخصية مباشرة، بل بتكليفات متكررة لتغطية الأحداث داخل الكنيسة، قبل أن يكتسب خبرة في المصطلحات والكلمات المستخدمة بالكاتدرائية، ثم تتسع العلاقة لتشمل رحلة إلى الولايات المتحدة وحديثًا بينهما بشأن المساعدة في إحدى القنوات.
من تغطية المناسبات الكنسية إلى طلبه بالاسم
ربط خيري حسن بداية علاقته بالكنيسة بسنوات عمله في الإذاعة، حين كان يشارك في تغطية عدد من الأحداث والمناسبات الكنسية، قبل أن يصبح حضوره متكررًا في تلك الفعاليات عامًا بعد آخر.
ووفق روايته، ساعده استمرار التغطية على فهم طبيعة الكلمات والمصطلحات التي كانت تُستخدم داخل الكاتدرائية وأثناء البث المباشر، وهو ما انعكس على طريقة تقديمه للمناسبات الكنسية وخلق حالة من الارتياح تجاه ما يقوله على الهواء.
هذه المرحلة تفسر، بحسب حديثه، كيف تجاوزت العلاقة حدود تكليف إعلامي عابر؛ إذ أصبح يُطلب للمشاركة في التغطيات بصورة متكررة، وصولًا إلى طلب البابا شنودة الثالث له بالاسم.
وتحدث حسن عن أولى المواقف الشخصية التي جمعته بالبابا شنودة، مشيرًا إلى أنه خاطبه ذات مرة بقوله «أنت بلدياتي»، في إشارة إلى أسيوط، وهي الجملة التي بقيت ضمن الذكريات التي استعادها خلال اللقاء.
طلب من خيري حسن المساعدة في القناة
لم تقتصر العلاقة التي تحدث عنها خيري حسن على المناسبات الرسمية والتغطيات الإذاعية، إذ استعاد موقفًا آخر طلب فيه البابا شنودة منه الاستفادة من خبرته الإعلامية للمساعدة في إحدى القنوات.
وروى أن البابا تحدث معه مباشرة بشأن إمكانية تقديم المساعدة للقناة، وهو ما يعكس انتقال العلاقة من مجرد تعامل بين بطريرك وإعلامي يغطي الأحداث إلى الاستعانة بخبرته في مجال العمل الإعلامي.
كما أشار حسن إلى أنه رافق البابا شنودة في رحلة إلى الولايات المتحدة، لتضيف الرحلة جانبًا آخر إلى العلاقة التي بدأت داخل التغطيات الكنسية في مصر واتسعت بمرور الوقت.
كيف وصف خيري حسن شخصية البابا شنودة؟
حملت ذكريات خيري حسن جانبًا يتعلق بالشخصية التي عرفها عن قرب خلال سنوات التعامل، إذ وصف البابا شنودة بأنه كان يتعامل بطيبة ويتمتع بثقافة واسعة وقدرة على الحديث في موضوعات متعددة مستندًا إلى معلومات.
كما توقف عند جانب الدعابة في شخصية البابا، مشيرًا إلى أنه كان كثير الابتسام ويحب المزاح، وهي صورة شخصية ارتبطت في ذاكرته بالمواقف التي جمعتهما بعيدًا عن الطابع الرسمي للمناسبات.
وتقدم شهادة خيري حسن مسارًا زمنيًا لعلاقته بالبابا شنودة الثالث يبدأ من تغطية الكنيسة عبر الإذاعة، ثم تكرار اختياره للمناسبات، وصولًا إلى المعرفة الشخصية والسفر وطلب الاستفادة من خبرته الإعلامية، لتصبح العلاقة الممتدة نفسها محور الذكريات التي استعادها بعد سنوات.









