المقالي يستحوذ على 70% من الدرجة والامتحان بإجمالي 40 درجة

امتحان عربي الشهادة الإعدادية 2026/2027.. 12 اختياري و15 مقالي

مواصفات امتحان عربي
مواصفات امتحان عربي الشهادة الإعدادية 2026/2027

تتجه أنظار طلاب الشهادة الإعدادية وأولياء الأمور إلى شكل امتحان اللغة العربية للترم الأول من العام الدراسي 2026/2027، بعدما تحددت مواصفات الورقة الامتحانية بواقع 27 سؤالًا موزعة بين الاختيار من متعدد والأسئلة المقالية، بإجمالي 40 درجة. ويحصل 12 سؤالًا اختيار من متعدد على 12 درجة تمثل 30% من الامتحان، مقابل 15 سؤالًا مقاليًا مخصصًا لها 28 درجة بنسبة 70%. وتكشف هذه الأرقام أن ثقل الدرجة لا يرتبط بعدد الأسئلة فقط؛ فالجزء المقالي يقل بفارق 3 أسئلة عن ضعف عدد الاختياري تقريبًا، لكنه يستحوذ على أكثر من ثلثي الدرجة النهائية.

توزيع أسئلة امتحان العربي للشهادة الإعدادية

حددت مواصفات امتحان اللغة العربية للترم الأول لطلاب الشهادة الإعدادية عدد الأسئلة عند 27 سؤالًا.

ويتوزع الامتحان على نوعين رئيسيين من الأسئلة، الأول اختيار من متعدد ويضم 12 سؤالًا، بينما يتكون الجزء الثاني من 15 سؤالًا مقاليًا.

ويصل إجمالي درجات المادة إلى 40 درجة، موزعة بواقع 12 درجة لأسئلة الاختيار من متعدد، و28 درجة للأسئلة المقالية.

وبالحساب، يمثل الاختياري 30% من الدرجة النهائية، بينما تستحوذ الأسئلة المقالية على 70%، وهو ما يجعل الأداء في الجزء المقالي عاملًا رئيسيًا في النتيجة النهائية للطالب.

هل كل سؤال في الامتحان له الدرجة نفسها؟

تكشف طريقة توزيع الدرجات أن الإجابة هي لا.

فالـ12 سؤالًا الاختيارية مخصص لها 12 درجة، بما يعني درجة واحدة لكل سؤال وفق إجمالي العدد والدرجات المعلنة.

أما الـ15 سؤالًا المقاليًا فتتقاسم 28 درجة، وهو ما يعني أن درجات الأسئلة المقالية ليست موزعة بالضرورة بواقع درجة واحدة لكل سؤال، بل توجد أسئلة ذات وزن أكبر داخل الورقة.

ويبلغ متوسط الدرجة الحسابي للجزء المقالي نحو 1.87 درجة لكل سؤال إذا قسمت الدرجات بالتساوي، لكن هذا المتوسط لا يعني أن جميع الأسئلة المقالية تحصل فعليًا على الدرجة نفسها، لأن توزيع الدرجات يرتبط بطبيعة كل جزئية في الامتحان.

27 سؤالًا لكن 70% من الدرجات للمقالي

يمثل الفرق بين عدد الأسئلة وحجم الدرجات نقطة مهمة في قراءة مواصفات الامتحان.

فالاختياري يشكل نحو 44% من إجمالي عدد الأسئلة، لكنه يحصل على 30% فقط من الدرجات.

وفي المقابل تمثل الأسئلة المقالية نحو 56% من عدد الأسئلة، بينما تحصل على 70% من إجمالي الدرجات.

وبالتالي فإن عدد الأسئلة وحده لا يعكس حجم كل جزء في الدرجة النهائية، وهو ما يجعل التدريب على الإجابات المقالية وصياغتها بدقة جزءًا أساسيًا من الاستعداد للامتحان.

كيف يجب أن تكون أسئلة امتحان العربي؟

حددت المواصفات مجموعة من الضوابط التي تحكم بناء الورقة الامتحانية، في مقدمتها أن تظل جميع الأسئلة داخل حدود المقرر الدراسي المستهدف خلال الفصل الدراسي الأول.

كما يجب توزيع الأسئلة على نواتج التعلم وفق الوزن النسبي لكل جزء من أجزاء المادة، بحيث لا تتركز الورقة على جانب واحد على حساب بقية المهارات المطلوب قياسها.

وتشترط المواصفات كذلك أن تغطي الأسئلة مستويات متنوعة من الصعوبة، بما يسمح بالتمييز بين مستويات التحصيل المختلفة للطلاب.

ومن المقرر أن تتدرج أسئلة الامتحان من الأسهل إلى الأصعب، مع تحقيق توازن بين المستويات المعرفية المختلفة وعدم بناء الورقة بالكامل على نمط واحد من التفكير.

الوضوح شرط في صياغة الأسئلة

تتضمن الضوابط أن تكون أسئلة امتحان اللغة العربية محددة وواضحة في صياغتها اللغوية، بما يقلل احتمالات الالتباس الناتج عن طريقة كتابة السؤال.

كما تشترط المواصفات استيفاء الورقة لجميع البيانات الأساسية، ومنها المرحلة الدراسية والصف والمادة وزمن الامتحان والدرجة والفصل الدراسي وتاريخ أداء الاختبار.

ويمتد التنظيم إلى الشكل الفني للورقة، إذ يجب مراعاة جودة التنسيق وحجم الخط ونوعه والمسافات بين السطور بما يضمن سهولة القراءة.

ما المنهج الذي يأتي منه الامتحان؟

حددت المواصفات نطاق المحتوى الذي تقيسه الأسئلة بأنه ما تمت دراسته وفق توزيع منهج اللغة العربية المقرر من مكتب مستشار المادة بوزارة التربية والتعليم.

وهذا يعني أن المواصفات تحدد طريقة بناء الورقة وعدد الأسئلة وتوزيع الدرجات، بينما تظل حدود المحتوى مرتبطة بما تم تدريسه فعليًا وفق التوزيع الرسمي للمنهج.

ولا تتضمن المواصفات الواردة إضافة أجزاء دراسية من خارج المقرر المستهدف، إذ تنص الضوابط صراحة على بقاء الأسئلة في حدود المحتوى الدراسي المحدد.

التعبير لا يقاس بالمعلومة فقط

وضعت المواصفات معايير خاصة عند تصحيح التعبير، فلا تقتصر الدرجة على وجود معلومات مرتبطة بالموضوع.

ويُراعى أثناء التصحيح وضوح الأفكار وتنظيمها وعددها، إلى جانب صحة الأسلوب وجماله، مع احتساب جوانب الإملاء والخط والنحو ضمن عناصر التقييم.

وتعني هذه الضوابط أن الإجابة في التعبير يتم تقييمها من أكثر من زاوية، تشمل مضمون ما يكتبه الطالب وطريقة تنظيمه وسلامة اللغة المستخدمة.

كيف يتم تقييم الخط؟

يتضمن تصحيح الخط مجموعة عناصر منفصلة، تشمل شكل الحروف وطريقة اتصالها وحجمها ومدى التناسب بينها.

كما يراعى انتظام الكتابة على السطر وترك المسافات المناسبة بين الكلمات والحروف ووضوح الكتابة بصورة عامة.

ويشمل التقييم أيضًا الالتزام بالقواعد الأساسية لخطي النسخ والرقعة، وهي تفاصيل تجعل جودة الكتابة نفسها جزءًا من عناصر التصحيح وليست مجرد شكل خارجي للورقة.

ماذا تكشف المواصفات للطلاب قبل الامتحان؟

توضح الأرقام أن الاستعداد للامتحان لا ينبغي أن يتركز على أسئلة الاختيار من متعدد وحدها، رغم أنها تمثل 12 سؤالًا من أصل 27.

فالجزء المقالي يحصل بمفرده على 28 من إجمالي 40 درجة، أي أن فقدان درجات متعددة فيه سيكون تأثيره أكبر على المجموع النهائي.

وفي الوقت نفسه فإن وجود 12 سؤالًا اختياريًا بدرجة لكل سؤال يجعل الدقة ضرورية في هذا الجزء، لأن كل إجابة خاطئة تعني فقد درجة كاملة من النسبة المخصصة للاختياري.

أما الضوابط العامة فتوضح أن الورقة تستهدف قياس مستويات مختلفة من التحصيل، وليس مجرد الحفظ، مع تدرج الصعوبة والالتزام بما تمت دراسته في المنهج المقرر.

الخلاصة بالأرقام

يتكون امتحان اللغة العربية للشهادة الإعدادية في الترم الأول من العام الدراسي 2026/2027 من 27 سؤالًا بإجمالي 40 درجة.

ويضم الامتحان 12 سؤالًا اختيار من متعدد بقيمة 12 درجة تمثل 30%، إلى جانب 15 سؤالًا مقاليًا بقيمة 28 درجة تمثل 70%.

كما تخضع الورقة لضوابط تتعلق بنطاق المقرر وتدرج الصعوبة وتوازن المستويات المعرفية ووضوح الصياغة وجودة تنسيق الورقة، إلى جانب معايير محددة لتصحيح التعبير والخط.

تم نسخ الرابط