زيارة ملكية لجمعية حمود الخيرية بالتزامن مع تشييع ضحايا الاعتداء

الملكة رانيا والأميرتان رجوة وسلمى يعزين أسر شهداء كنيسة الكرك

الملكة رانيا
الملكة رانيا

قدمت الملكة رانيا العبدالله، زوجة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، واجب العزاء لأسر شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، وذلك خلال زيارة لجمعية حمود الخيرية، رافقتها فيها الأميرة رجوة الحسين والأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني. وجاءت الزيارة بعد يومين من رسالة التضامن التي وجهتها الملكة إلى أهالي القرية عقب الاعتداء، وفي اليوم الذي شهد مراسم تشييع ضحايا الهجوم، الذي ارتفعت حصيلته إلى تسعة شهداء وفق أحدث حصيلة أعلنتها مديرية الأمن العام الأردنية. ويمثل الحضور الملكي تطورًا جديدًا في سلسلة المواقف الرسمية الأردنية تجاه أسر الضحايا، بعد مرحلة الإدانة والتعزية العلنية.

الملكة رانيا والأميرتان رجوة وسلمى يقدمن العزاء لأسر الشهداء

وصلت الملكة رانيا العبدالله، برفقة الأميرة رجوة الحسين والأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني، إلى جمعية حمود الخيرية بمحافظة الكرك، حيث قدمت واجب العزاء لعائلات ضحايا الاعتداء الذي استهدف الكنيسة الأرثوذكسية في القرية.

وبحسب وكالة الأنباء الأردنية «بترا»، أعربت الملكة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الشهداء وذويهم، داعية الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم عائلاتهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

واكتسبت الزيارة أهمية خاصة من مشاركة ثلاث شخصيات نسائية بارزة في الأسرة الملكية الأردنية، إذ رافقت الملكة زوجة ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الأميرة رجوة، وشقيقة ولي العهد الأميرة سلمى.

وجاء حضورهن إلى مقر العزاء المشترك في قرية حمود امتدادًا للمواقف الملكية التي أعقبت الهجوم، مع انتقال التعزية من الرسائل المعلنة إلى تقديم المواساة المباشرة لأهالي الضحايا.

وكانت الملكة رانيا قد أعربت في رسالة سابقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن حزنها الشديد لاستهداف المصلين داخل الكنيسة، مؤكدة أن مأساة قرية حمود لا تخص عائلات الضحايا وحدها، وإنما تمس الأردنيين جميعًا.

وتختلف الزيارة الجديدة عن تلك الرسالة، إذ تمثل حضورًا شخصيًا لتقديم واجب العزاء، بينما لم يتضمن بيان الزيارة إعلان إجراءات أو قرارات جديدة تتعلق بالتحقيقات أو علاج المصابين.

مراسم تشييع شهداء كنيسة الكرك بحضور رئيس الوزراء الأردني

تزامنت زيارة الملكة رانيا والأميرتين مع إقامة مراسم التشييع الرسمية والشعبية لضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود.

وشارك رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسان، مندوبًا عن الملك عبدالله الثاني، في مراسم تشييع جثامين الشهداء، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المدنيين والعسكريين.

وشملت المراسم القداس الإلهي والصلاة الجنائزية داخل الكنيسة، قبل تشييع الجثامين بمشاركة آلاف المواطنين الذين حضروا لتوديع الضحايا.

وكانت الترتيبات المعلنة قد تضمنت إقامة جنازة رسمية وشعبية موحدة، وتجهيز موقع للدفن في قرية حمود مقابل الكنيسة، إلى جانب تخصيص بيت عزاء مشترك لاستقبال المعزين من مختلف أنحاء الأردن.

ووفق إعلان مديرية الأمن العام الأردنية، ارتفع عدد شهداء الاعتداء إلى تسعة أشخاص بعد وفاة اثنين من المصابين متأثرين بجراحهما، بعدما كانت الحصيلة الأولية قد بلغت سبعة شهداء.

واستهدف الهجوم مسيحيين ومشاركين في مراسم جنازة داخل كنيسة الروم الأرثوذكس، ما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات متعددة، وأعقبته إجراءات أمنية وتحقيقات لملاحقة المسؤولين عن الجريمة.

وجاءت زيارة الملكة رانيا والأميرتين إلى عائلات الشهداء في هذه المرحلة من تداعيات الاعتداء، بالتوازي مع الجهود الحكومية والرسمية لمواساة الأسر ومتابعة أوضاع المصابين.

تم نسخ الرابط