تقديرات دولية جديدة ترفع احتمالات الشدة وتوضح موقف مصر
ظاهرة سوبر نينيو تهدد بتقلبات مناخية عنيفة.. والأرصاد تكشف تأثيرها على مصر
ارتفعت احتمالات وصول ظاهرة سوبر نينيو إلى مستوى تاريخي خلال الأشهر الأخيرة من عام 2026، بعدما رفع مركز التنبؤات المناخية الأمريكي تقديره لاحتمال تسجيل حدث استثنائي خلال الفترة من أكتوبر إلى ديسمبر من 75% إلى 83%، بالتزامن مع توقعات حديثة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بوصول ارتفاع حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي إلى نحو 3.8 درجة مئوية فوق المعدلات المعتادة خلال الفترة من نوفمبر 2026 إلى يناير 2027. وتضع هذه التطورات العالم أمام احتمالات متزايدة لاضطراب أنماط الأمطار والحرارة، بينما تؤكد التقييمات الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية المصرية أن تأثير الظاهرة على مصر غير مباشر، ولا يعني اشتدادها عالميًا تعرض البلاد تلقائيًا لسيول أو عواصف استثنائية.
وتأتي التطورات الجديدة بالتزامن مع دخول الظاهرة مرحلة يترقب خلالها العلماء وصولها إلى ذروة قوتها، وسط متابعة مستمرة للتغيرات التي تشهدها مياه المحيط الهادئ وحركة الغلاف الجوي.
وتكمن أهمية التقديرات الحديثة في أنها لا تكتفي بتوقع اشتداد النينيو، وإنما تقدم مؤشرات رقمية جديدة بشأن قوتها واحتمالات وصولها إلى مستويات تاريخية، مع استمرار اختلاف آثارها من منطقة جغرافية إلى أخرى.
ظاهرة سوبر نينيو تدخل مرحلة أكثر قوة خلال نوفمبر وديسمبر
تشير البيانات الصادرة عن مركز التنبؤات المناخية التابع للإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي NOAA إلى استمرار اشتداد ظاهرة النينيو خلال خريف 2026، بعد تسجيل ارتفاع إضافي في درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي.
ففي التقييم الصادر بتاريخ 8 أكتوبر 2026، وصل مؤشر حرارة المياه في منطقة Niño 3.4 إلى نحو 2.1 درجة مئوية أعلى من المعدل الطبيعي، مقارنة بنحو 1.8 درجة خلال القياس السابق الوارد في تقييم سبتمبر.
ويعكس هذا التغير استمرار ارتفاع حرارة المياه في المنطقة التي يعتمد عليها العلماء في متابعة تطور الظاهرة، إلى جانب تغيرات في الرياح والضغط الجوي تؤكد تفاعل المحيط والغلاف الجوي.
والأهم أن المركز الأمريكي رفع احتمالات وصول النينيو إلى مستوى تاريخي خلال موسم أكتوبر ونوفمبر وديسمبر إلى 83%، بعدما كان التقدير السابق للفترة نفسها يبلغ 75% في سبتمبر.
وتتعلق هذه النسبة باحتمال بلوغ مستوى استثنائي على مؤشر النينيو النسبي RONI، وليست احتمالًا لحدوث فيضانات أو موجات حر في مصر.
ويستخدم المركز الأمريكي معيارًا يبلغ 2.5 درجة مئوية أو أكثر على هذا المؤشر، عند تقييم احتمالات وصول الحدث إلى مستويات تاريخية مقارنة بالسجلات المناخية الممتدة منذ عام 1950.
ومع ارتفاع احتمالات الشدة، تظل النتيجة النهائية غير محسومة قبل اكتمال فترة الرصد، لأن التوقعات المناخية تعبر عن احتمالات علمية وليست قياسات نهائية لما سيحدث خلال الأشهر المقبلة.
توقعات بارتفاع حرارة المحيط الهادئ 3.8 درجة فوق المعدلات الطبيعية
أضافت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تقديرًا أكثر تقدمًا بشأن قوة الظاهرة خلال فصل الشتاء المقبل، في تحديثها الموسمي المنشور بتاريخ 21 أكتوبر 2026.
وتشير توقعات النماذج المناخية المتعددة إلى وصول متوسط الانحراف الحراري لسطح المياه في منطقة Niño 3.4 إلى نحو 3.8 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي خلال الفترة من نوفمبر 2026 حتى يناير 2027.
ويمثل الرقم متوسطًا متوقعًا للانحراف الحراري في منطقة محددة بالمحيط الهادئ، وليس زيادة منتظرة في درجات حرارة الهواء داخل مصر أو ارتفاعًا مباشرًا في درجات الحرارة العالمية بالمقدار نفسه.
وفي 26 أكتوبر، وصفت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التوقعات بأنها تشير إلى احتمال وصول الحدث الحالي إلى قوة غير مسبوقة، مع استمرار ترقب ذروته قرب نهاية العام.
وتختلف قراءة 3.8 درجة الواردة في التوقع الموسمي عن مؤشر RONI المستخدم في حساب الاحتمالات الأمريكية، ولذلك لا يصح اعتبار الرقمين قياسين متطابقين أو المقارنة المباشرة بينهما دون مراعاة اختلاف المؤشرات والفترات الزمنية.
وتؤكد هذه البيانات أن القلق المناخي يرتبط بقوة التغيرات المسجلة والمتوقعة في المحيط الهادئ، وما يمكن أن ينتج عنها من تغير في حركة الغلاف الجوي وتوزيع الحرارة والرطوبة على مناطق واسعة من العالم.
هل تتسبب ظاهرة سوبر نينيو في شتاء استثنائي داخل مصر؟
رغم التطورات العالمية، فإن تحديد طبيعة الشتاء في مصر يحتاج إلى النظر في الظروف الجوية المؤثرة على البلاد، وليس الاعتماد على قوة النينيو وحدها.
وأوضحت الدكتورة منار غانم، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، في تصريحات منشورة الخميس 5 نوفمبر 2026، أن ظاهرة النينيو قد ترتبط بتغيرات مناخية واسعة، لكن تأثيراتها تختلف بحسب الموقع الجغرافي والخصائص المناخية لكل دولة.
وأشارت إلى أن مصر قد تتأثر بصورة غير مباشرة ببعض التغيرات المصاحبة للظاهرة، دون توقع تعرضها بالضرورة للتأثيرات الحادة نفسها التي قد تواجهها مناطق أقرب إلى المحيط الهادئ.
ويتفق ذلك مع التقييمات السابقة الصادرة عن مسؤولي هيئة الأرصاد الجوية المصرية، التي أوضحت أن الموقع الجغرافي للبلاد يجعل تأثير النينيو عليها أقل مباشرة من تأثيرها على مناطق أخرى.
وبالتالي، لا يمكن اعتبار التوقعات العالمية دليلًا على أن شتاء مصر سيكون الأكثر برودة أو الأعلى في معدلات سقوط الأمطار.
كما لا توجد في البيانات المناخية الدولية المشار إليها توقعات محددة بوقوع سيول في القاهرة أو الإسكندرية أو محافظات الصعيد بسبب ظاهرة سوبر نينيو وحدها.
وتظل التوقعات المحلية المتعلقة بالمنخفضات الجوية والرياح وتوزيع الأمطار ودرجات الحرارة هي الأساس في تحديد طبيعة الحالات الجوية التي قد تواجهها المحافظات المصرية.
لماذا تختلف تأثيرات النينيو بين مصر وبقية دول العالم؟
تبدأ ظاهرة النينيو عندما ترتفع درجات حرارة سطح المياه بصورة غير معتادة في الأجزاء الوسطى والشرقية من المحيط الهادئ الاستوائي، بالتزامن مع تغيرات في حركة الرياح التجارية والدورة الجوية.
وتؤدي هذه التغيرات إلى إعادة توزيع مناطق صعود الهواء والرطوبة والضغط الجوي، ما ينعكس على حركة الأمطار والحرارة في مناطق بعيدة عن المحيط الهادئ.
لكن هذه التأثيرات لا تنتقل بالطريقة نفسها إلى جميع الدول، لأن أنظمة الطقس المحلية والإقليمية قد تزيد من تأثير الظاهرة أو تقلل منه.
وبالنسبة إلى مصر، تتأثر أنماط الطقس الشتوية بحركة المنخفضات الجوية فوق البحر المتوسط والكتل الهوائية القادمة من مناطق مختلفة، إلى جانب التوزيعات الضغطية في المنطقة.
وقد تتداخل التغيرات المناخية العالمية مع بعض هذه العوامل، لكن تحديد دور النينيو في حالة جوية بعينها يحتاج إلى تحليل متخصص، ولا يمكن استنتاجه من ارتفاع حرارة المحيط الهادئ فقط.
ولهذا لا تعني شدة النينيو وقوع أمطار غزيرة بالضرورة على السواحل الشمالية، كما لا تعني تلقائيًا تعرض القاهرة والوجه البحري لموجات برد غير مسبوقة.
وتختلف التوقعات الموسمية التي ترصد الاتجاهات العامة خلال أشهر عن النشرات الجوية القصيرة المدى التي تحدد توقيت الأمطار والرياح والظواهر المؤثرة على الطرق والمناطق السكنية.
مفارقة مناخية.. النينيو القوية قد تقلل الأعاصير في بعض المناطق
من التطورات اللافتة في متابعة الظاهرة ما نشرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية يوم الخميس 5 نوفمبر 2026 بشأن موسم الأعاصير المدارية في جنوب غرب المحيط الهندي.
فعلى الرغم من اشتداد النينيو عالميًا، توقعت المنظمة أن تسهم الظاهرة في تقليل النشاط المداري في هذه المنطقة خلال موسم 2026/2027، نتيجة تأثيرها على أنماط الرياح والظروف اللازمة لتكون الأعاصير.
وقدرت المنظمة احتمال تسجيل نشاط أقل من المعدلات الطبيعية بنحو 70%، مع توقع حدوث ما بين 6 و10 عواصف مسماة، من بينها ثلاثة إلى خمسة أعاصير مدارية.
ويختلف هذا التوقع عن الاعتقاد بأن اشتداد النينيو يؤدي بالضرورة إلى زيادة الأعاصير في جميع المحيطات.
كما أشارت المنظمة إلى أن انخفاض النشاط الموسمي المتوقع لا يمنع وقوع إعصار شديد الخطورة خلال الموسم نفسه.
وتوضح هذه النتائج أن العلاقة بين النينيو والتطرف الجوي ليست واحدة في جميع المناطق، بل قد تؤدي الظاهرة إلى زيادة فرص بعض المخاطر في مكان، وتراجع احتمالات ظواهر أخرى في مكان مختلف.
ولا تنطبق توقعات جنوب غرب المحيط الهندي تلقائيًا على البحر المتوسط أو البحر الأحمر أو الأراضي المصرية، لأنها تخص نطاقًا جغرافيًا وموسمًا مناخيًا محددين.
أمطار غزيرة وجفاف وحرارة مرتفعة.. خريطة المخاطر العالمية
توضح التحديثات الموسمية للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن النينيو القوية قد تؤدي إلى تغيرات متباينة في كميات الأمطار خلال الأشهر المقبلة.
ففي أجزاء من شرق أفريقيا، ترتفع احتمالات هطول أمطار أعلى من المعتاد خلال موسم الأمطار، بما يزيد أهمية الاستعداد لمخاطر الفيضانات في المناطق المعرضة لها.
وفي المقابل، تشير التوقعات إلى زيادة مخاطر الظروف الأكثر جفافًا في أجزاء من جنوب القارة الأفريقية، وهو ما قد يؤثر على النشاط الزراعي وتوافر المياه.
أما جنوب شرق آسيا، فتتضمن المخاطر المتوقعة ارتفاع درجات الحرارة ونقص الأمطار في بعض المناطق، مع إمكانية زيادة الضغوط على الزراعة والموارد المائية.
وتشير التقديرات كذلك إلى اختلاف أنماط الأمطار بين مناطق الأمريكتين، مع ارتفاع فرص الهطول في بعض المناطق وزيادة مخاطر الجفاف في مناطق أخرى.
وتظل هذه التقديرات احتمالات موسمية مرتبطة بمناطق جغرافية محددة، ولا تعني أن كل دولة داخل الإقليم ستواجه الظاهرة نفسها أو أن كل المخاطر ستتحقق.
وتؤكد المنظمة أن الاعتماد على التوقعات الإقليمية والوطنية ضروري لتحديد طبيعة الخطر المتوقع، خاصة أن التقديرات العالمية لا تحدد وقوع عاصفة أو فيضان في يوم معين.
متى تصل ظاهرة سوبر نينيو إلى ذروة قوتها؟
تتجه التوقعات الحالية إلى وصول ظاهرة النينيو إلى ذروتها خلال الفترة القريبة من نهاية عام 2026، وبصفة خاصة خلال نوفمبر وديسمبر.
وتشير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى احتمال مرتفع للغاية لاستمرار الظاهرة حتى فبراير 2027، بينما يتوقع المركز الأمريكي بقاء ظروف النينيو القوية إلى شديدة القوة خلال الأشهر الأولى من العام المقبل.
لكن وصول الظاهرة إلى ذروة قوتها لا يعني بالضرورة أن جميع تأثيراتها المناخية ستنتهي مباشرة بعد ذلك.
فقد تستمر بعض الانعكاسات على درجات الحرارة والأمطار بعد تراجع حرارة سطح المياه، نتيجة الاستجابة التدريجية للغلاف الجوي والمحيطات للتغيرات المناخية.
وتحدث النينيو عادة ضمن دورة طبيعية تتكرر كل فترة تتراوح بين عامين وسبعة أعوام، وقد تستمر الحالة الواحدة من تسعة أشهر إلى اثني عشر شهرًا، مع اختلاف مدة كل حدث وشدته.
وشهد العالم أحداثًا قوية للنينيو خلال فترات سابقة، من بينها 1997/1998 و2015/2016 و2023/2024.
أما وصف الحدث الحالي بأنه الأقوى منذ عقود أو ربما منذ بدء السجلات الحديثة، فيظل مرتبطًا بنتائج القياسات النهائية والمعايير العلمية المستخدمة في المقارنة، ولا يمثل رقمًا قياسيًا مؤكدًا قبل اكتمال الرصد.
ما الفرق بين النينيو وسوبر نينيو واللانينا؟
تستخدم الجهات العلمية مصطلح النينيو لوصف المرحلة الدافئة من نظام مناخي يعرف باسم النينيو والتذبذب الجنوبي ENSO.
وتحدث هذه المرحلة عندما ترتفع حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي في نطاقات محددة عن المستويات الطبيعية، بالتزامن مع تغيرات معروفة في حركة الغلاف الجوي.
أما تعبير سوبر نينيو، فيستخدم إعلاميًا وشعبيًا للإشارة إلى الأحداث شديدة القوة، لكنه ليس تصنيفًا رسميًا مستقلًا تعتمده المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
ويعتمد العلماء بدلًا من ذلك على مؤشرات ودرجات تصنيف ترتبط بمقدار ارتفاع حرارة المياه وشدة التغيرات المناخية المصاحبة لها.
وفي المقابل، تمثل ظاهرة اللانينا المرحلة الباردة من النظام نفسه، عندما تنخفض حرارة سطح المياه في مناطق محددة من المحيط الهادئ الاستوائي عن معدلاتها الطبيعية.
ولا يمكن اعتبار النينيو واللانينا سببًا وحيدًا لكل موجات الحرارة أو الأمطار أو الجفاف حول العالم، لأن الظواهر الجوية تتأثر بعوامل متعددة، منها تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية والأنظمة المناخية الإقليمية.
وتتميز النينيو بأنها ظاهرة طبيعية متكررة، بينما يمثل الاحترار العالمي طويل الأجل تغيرًا مختلفًا يرتبط أساسًا بزيادة تركيزات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وقد تتزامن الظاهرتان وتؤثران معًا على بعض درجات الحرارة والمخاطر المناخية، دون أن يعني ذلك أن إحداهما هي السبب الوحيد في جميع الأحداث الجوية المتطرفة.
كيف تحدد الأرصاد المخاطر الجوية المحتملة على مصر؟
تعتمد متابعة المخاطر الجوية داخل مصر على النشرات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية، خصوصًا عند توقع حالات من عدم الاستقرار أو الأمطار الغزيرة أو نشاط الرياح أو اضطراب الملاحة البحرية.
وتستند هذه النشرات إلى متابعة التوزيعات الضغطية والكتل الهوائية وحركة المنخفضات الجوية وبيانات الرصد والنماذج العددية، بما يسمح بتحديد المناطق المعرضة للحالات الجوية وتوقيتها وشدتها المحتملة.
وتساعد التوقعات الموسمية العالمية في تقديم صورة أوسع عن الظروف المناخية للأشهر المقبلة، لكنها لا تحل محل الإنذارات المحلية التي تحدد المخاطر المباشرة.
كما أن صدور تقدير دولي بزيادة فرص الحرارة أو الأمطار لا يعني تلقائيًا إصدار تحذير داخل مصر، ما لم تدعم بيانات الرصد والتنبؤات المحلية وجود حالة جوية تستدعي ذلك.
وتؤكد المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أهمية تفعيل أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد للمخاطر المحتملة قبل وقوعها، مع اعتبار مرافق الأرصاد الوطنية المرجع الأساسي للتحذيرات المحلية.
وفي ضوء التطورات المسجلة حتى الخميس 5 نوفمبر 2026، يتمثل المستجد الأبرز في ارتفاع الاحتمال الأمريكي لوصول النينيو إلى مستوى تاريخي خلال أكتوبر وديسمبر إلى 83%، إلى جانب توقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية انحرافًا حراريًا موسميًا بنحو 3.8 درجة في منطقة المحيط الهادئ المعنية.
وتعزز هذه البيانات احتمالات استمرار الظاهرة بقوة استثنائية خلال الأشهر المقبلة، دون أن تقدم دليلًا على وقوع موجة جوية محددة داخل مصر.
ويبقى تأثير ظاهرة سوبر نينيو على الطقس المصري مرتبطًا بالظروف الجوية الإقليمية والمحلية والتحديثات الرسمية، مع استمرار متابعة ذروة الظاهرة المتوقعة قرب نهاية 2026 وانعكاساتها المناخية المحتملة خلال عام 2027.









