السواحل الغربية أكثر تعرضًا للأمطار مساءً وتحذيرات للطرق
الأرصاد: أمطار قد تغزر الخميس بسواحل مصر الغربية وشبورة صباحًا وبرودة ليلًا
توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية سقوط أمطار متفاوتة الشدة على مناطق من السواحل الشمالية والوجه البحري غدًا الخميس 5 نوفمبر 2026، مع احتمال غزارتها أحيانًا خلال ساعات المساء على السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري، بالتزامن مع انخفاض تدريجي في درجات الحرارة. وأوضحت النشرة اليومية أن فرص الأمطار تبلغ نحو 40% على المناطق الشمالية المشمولة بالتوقعات، مقابل فرص أضعف قد تمتد إلى مدن القناة والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد. وتشهد البلاد أيضًا شبورة مائية قد تكون كثيفة صباحًا، ونشاطًا متقطعًا للرياح، بينما يسود طقس مائل للحرارة إلى حار نهارًا، ومائل للبرودة إلى بارد ليلًا وفي الصباح الباكر، مع استمرار فرص التقلبات الجوية خلال الأيام المقبلة.
الأرصاد تحدد أماكن الأمطار التي قد تغزر مساء الخميس
تتركز فرص سقوط الأمطار المتوقعة يوم الخميس على مناطق من السواحل الشمالية ومحافظات الوجه البحري، حيث تتراوح شدتها بين الخفيفة والمتوسطة، وقد تصل إلى الغزارة أحيانًا خلال ساعات المساء.
وحددت هيئة الأرصاد السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري باعتبارهما النطاقين الأكثر تعرضًا لاحتمال زيادة شدة الأمطار مساءً، وذلك على فترات متقطعة.
وتشمل السواحل الشمالية الغربية المناطق الساحلية بمحافظتي الإسكندرية ومطروح، بينما يدخل شمال الوجه البحري ضمن النطاق الذي يضم أجزاء من محافظات الدلتا القريبة من البحر المتوسط.
ولا تعني هذه التوقعات سقوط أمطار غزيرة على جميع المدن الواقعة داخل النطاق الجغرافي المذكور، إذ تختلف فرص الهطول وشدته من منطقة إلى أخرى وفق حركة السحب وتطور الحالة الجوية.
كما لم تتضمن النشرة تحديد كميات الأمطار بالمليمتر لكل مدينة، أو موعد ثابت لبداية الهطول وانتهائه داخل جميع المناطق.
وتأتي هذه التفاصيل ضمن تحديث أكثر تحديدًا من التوقعات السابقة التي اكتفت بالإشارة إلى فرص أمطار خفيفة إلى متوسطة على السواحل الشمالية والوجه البحري، دون إبراز احتمال غزارتها مساءً في المناطق الغربية.
هل تصل أمطار الخميس إلى القاهرة ومدن القناة؟
أظهرت التوقعات وجود اختلاف واضح بين فرص الأمطار على السواحل الشمالية واحتمالات وصولها إلى المناطق الداخلية.
فبينما بلغت نسبة حدوث الأمطار نحو 40% على مناطق من السواحل الشمالية والوجه البحري، توقعت الأرصاد فرصًا لأمطار خفيفة بنسبة تقارب 20% على مناطق متفرقة من مدن القناة.
وقد تمتد هذه الفرص بصورة محدودة إلى أجزاء من القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، على فترات متقطعة.
ويعني ذلك أن القاهرة ليست ضمن المناطق التي تركزت عليها توقعات الأمطار المتوسطة أو التي قد تغزر مساءً، وإنما تشملها احتمالات أضعف لأمطار خفيفة في بعض المناطق.
كما لا تعني نسبة حدوث الأمطار البالغة 40% أن الأمطار ستستمر خلال 40% من ساعات اليوم، أو أنها ستغطي 40% من مساحة كل محافظة.
فالنسبة تعبر عن احتمال حدوث الهطول في النطاق الذي تحدده التوقعات، بينما تعبر أوصاف خفيفة ومتوسطة وغزيرة عن شدة الأمطار المتوقعة.
وتساعد هذه التفرقة على فهم التحذيرات الجوية دون الخلط بين احتمال سقوط المطر وحجم تأثيره أو شدته.
منار غانم توضح أسباب انخفاض الحرارة وزيادة فرص الأمطار
أوضحت الدكتورة منار غانم، المتنبئة الجوية بمركز التنبؤات والإنذار المبكر بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط الأربعاء 4 نوفمبر 2026، أن البلاد تتأثر اعتبارًا من الخميس بكتل هوائية شمالية معتدلة قادمة في معظمها من جنوب أوروبا مرورًا بالبحر المتوسط.
وأشارت إلى تزامن هذه الكتل مع مرور منخفض جوي في طبقات الجو العليا، ما يساعد على ظهور السحب المنخفضة والمتوسطة وحجب جزء من أشعة الشمس.
وتؤدي هذه العوامل، وفق توضيحاتها، إلى انخفاض درجات الحرارة تدريجيًا وزيادة فرص سقوط الأمطار على المناطق الشمالية، خصوصًا مع تقدم ساعات المساء.
وتوقعت غانم تراجع درجات الحرارة بنحو درجتين إلى ثلاث درجات خلال الخميس، على أن يستمر الانخفاض خلال الأيام التالية.
كما أوضحت أن القاهرة الكبرى ستسجل درجات حرارة عظمى تتراوح بين 27 و28 درجة، بعد الأجواء الأعلى حرارة التي شهدتها البلاد خلال الأيام السابقة.
ويبدأ التأثير بصورة أوضح في شمال الجمهورية والقاهرة الكبرى وشمال الصعيد، ثم يمتد الانخفاض تدريجيًا إلى مناطق أخرى من البلاد مع استمرار تأثير الكتل الهوائية الشمالية.
شبورة مائية من الرابعة حتى التاسعة صباحًا
حذرت هيئة الأرصاد من تكون شبورة مائية قد تكون كثيفة أحيانًا خلال الفترة من الرابعة فجرًا حتى التاسعة صباح الخميس.
وتشمل المناطق المعرضة لهذه الظاهرة بعض الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد، والقاهرة الكبرى، ومدن القناة، ووسط سيناء، وشمال الصعيد.
وقد تؤدي الشبورة إلى انخفاض الرؤية الأفقية على أجزاء من الطرق السريعة والزراعية والقريبة من المسطحات المائية، خصوصًا خلال ساعات الصباح الباكر.
وأوضحت منار غانم أن الشبورة تتراجع تدريجيًا مع سطوع أشعة الشمس وتحسن الرؤية، مع اختلاف توقيت تلاشيها بحسب الظروف الجوية المحلية.
وتبرز أهمية التحذير خلال فترة انتقال الطلاب والموظفين إلى المدارس وأماكن العمل، حيث تتزامن ساعات الشبورة المتوقعة مع بداية الحركة المرورية الصباحية.
وتتطلب القيادة في حالات انخفاض الرؤية تخفيف السرعة بما يتناسب مع الظروف الفعلية، وترك مسافات أمان مناسبة بين المركبات، وتجنب المناورات المفاجئة أو التوقف غير الآمن على الطرق.
ولا يعني توقع الشبورة الكثيفة إغلاق جميع الطرق المشمولة بالتحذير، إذ تتخذ الجهات المرورية المختصة أي إجراءات تنظيمية وفق مستوى الرؤية والأوضاع الفعلية.
نشاط الرياح وتأثيره على البحر المتوسط
توقعت الأرصاد نشاطًا للرياح على فترات متقطعة، بسرعة تتراوح بين 30 و35 كيلومترًا في الساعة في بعض المناطق.
وتشمل المناطق المعرضة لهذا النشاط السواحل الشمالية الغربية والوجه البحري وجنوب سيناء ومحافظة البحر الأحمر.
ويأتي نشاط الرياح مع انخفاض الحرارة، ما قد يزيد الإحساس ببرودة الأجواء، خصوصًا في المناطق الساحلية والمكشوفة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
وفي تصريحات لبرنامج صباح الخير يا مصر، أوضح الدكتور محمود القياتي، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات والإنذار المبكر، أن نشاط الرياح على البحر المتوسط قد يؤدي إلى ارتفاع الأمواج لأكثر من مترين في بعض المناطق خلال فترة التقلبات الجوية.
وتكتسب هذه التوقعات أهمية بالنسبة إلى أنشطة الصيد والملاحة البحرية، خصوصًا مع تزامن الرياح والأمطار على أجزاء من الساحل الشمالي.
لكن ارتفاع الأمواج المتوقع لا يمثل بمفرده إعلانًا بإغلاق الموانئ أو وقف حركة الملاحة، إذ تصدر تلك القرارات عن الجهات المختصة وفق ظروف البحر الفعلية.
درجات الحرارة المتوقعة الخميس 5 نوفمبر 2026
أوضحت النشرة اليومية الصادرة عن هيئة الأرصاد أن الانخفاض في درجات الحرارة سيشمل شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، مع استمرار الأجواء الأكثر حرارة في جنوب الصعيد.
وتسجل القاهرة الكبرى والوجه البحري درجات حرارة عظمى تتراوح بين 27 و28 درجة، وصغرى بين 17 و18 درجة.
أما السواحل الشمالية، فتتراوح درجات الحرارة العظمى فيها بين 24 و25 درجة، والصغرى بين 17 و18 درجة.
وفي شمال الصعيد، تتراوح العظمى بين 29 و30 درجة، والصغرى بين 16 و17 درجة، بينما تسجل مناطق جنوب الصعيد عظمى تتراوح بين 34 و35 درجة، وصغرى بين 19 و21 درجة.
وجاءت درجات الحرارة المتوقعة في عدد من المدن المصرية على النحو التالي:
القاهرة: العظمى 28 درجة والصغرى 18 درجة.
الإسكندرية: العظمى 24 درجة والصغرى 18 درجة.
مطروح: العظمى 23 درجة والصغرى 17 درجة.
الإسماعيلية: العظمى 28 درجة والصغرى 17 درجة.
شرم الشيخ: العظمى 32 درجة والصغرى 23 درجة.
أسوان: العظمى 35 درجة والصغرى 21 درجة.
وتوضح هذه الأرقام استمرار التفاوت الحراري بين المحافظات، حيث تكون الأجواء أكثر اعتدالًا على السواحل الشمالية، بينما يحتفظ جنوب الصعيد بدرجات حرارة مرتفعة نسبيًا خلال ساعات النهار.
كما أن انخفاض الحرارة ليلًا لا يعني انتهاء الإحساس بالدفء خلال الظهيرة في جميع المناطق، وهو ما يفسر وصف الأرصاد للطقس بأنه مائل للحرارة إلى حار نهارًا، ومائل للبرودة إلى بارد خلال الليل والصباح الباكر.
ماذا يحدث في طقس الجمعة والسبت؟
لا تقتصر التغيرات الجوية على الخميس، إذ تشير توقعات هيئة الأرصاد إلى استمرار الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة خلال الأيام التالية، مع بقاء فرص سقوط الأمطار على المناطق الشمالية.
ووفق التصريحات المنشورة للدكتور محمود القياتي، فإن فرص الأمطار متفاوتة الشدة قد تستمر على السواحل الشمالية وبعض مناطق الوجه البحري خلال الفترة من الخميس حتى السبت.
كما أوضحت منار غانم أن الانخفاض الحراري سيستمر بصورة تدريجية، لتقترب الأجواء من الطابع الشتوي خلال بعض الفترات، خصوصًا ليلًا وفي الصباح الباكر.
وتشير النشرة الممتدة حتى الاثنين 9 نوفمبر إلى احتمال تراجع العظمى بالقاهرة الكبرى والوجه البحري إلى مستويات تتراوح بين 25 و27 درجة خلال الأيام التالية، مع استمرار الفروق بين المناطق الساحلية والداخلية.
ولا تعني هذه التوقعات استمرار الأمطار بالشدة نفسها طوال الفترة، إذ يظل احتمال الهطول مرتبطًا بتطور السحب والمنخفض الجوي وحركة الرياح.
وتؤكد الهيئة العامة للأرصاد أن خرائط الطقس خلال فصل الخريف قد تتغير سريعًا، وأن التوقعات تُحدث عند ظهور مستجدات تستدعي تعديل درجة التحذير أو نطاق المناطق المتأثرة.
هل يشهد الخميس موجة برد شديدة في مصر؟
لا تشير التوقعات المنشورة إلى موجة برد شديدة تشمل جميع أنحاء الجمهورية خلال الخميس 5 نوفمبر.
فالانخفاض المنتظر يتراوح بصورة عامة بين درجتين وأربع درجات على أغلب الأنحاء، مع استمرار درجات حرارة عظمى تقترب من 28 درجة في القاهرة وتصل إلى 35 درجة في أسوان.
لكن الإحساس بالبرودة يزداد خلال ساعات الليل المتأخر والصباح الباكر، خاصة في المناطق المكشوفة والمدن الجديدة وبعض المناطق الساحلية.
وأوصت منار غانم بالاعتماد على الملابس الخريفية المناسبة مع الانخفاض المنتظر، وعدم الاستمرار في التعامل مع الأجواء باعتبارها صيفية طوال اليوم.
وتختلف درجة البرودة الفعلية من محافظة لأخرى بحسب درجة الحرارة والرياح وطبيعة المنطقة، ولذلك لا تعكس درجة الحرارة العظمى وحدها حالة الطقس خلال الليل.
وتظل الأمطار المحتملة على السواحل الشمالية الغربية مساء الخميس، والشبورة الكثيفة أحيانًا صباحًا، أبرز الظواهر التي تستدعي الانتباه خلال الساعات المقبلة.
ما الفرق بين توقعات الأرصاد السابقة وتفاصيل الخميس الجديدة؟
كانت التوقعات الممتدة المنشورة يوم الثلاثاء 3 نوفمبر قد أشارت إلى انخفاض درجات الحرارة اعتبارًا من الخميس، مع فرص سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة على مناطق من السواحل الشمالية والوجه البحري.
أما النشرة اليومية المنشورة الأربعاء 4 نوفمبر، فقد حددت بصورة أكثر تفصيلًا احتمال غزارة الأمطار أحيانًا مساءً على السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري.
كما تضمنت نسبًا تقريبية لاحتمالات الأمطار، بلغت 40% على المناطق الشمالية المشمولة بالتوقعات، ونحو 20% على أجزاء من مدن القناة، مع احتمال امتداد فرص خفيفة إلى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد.
وأضيفت إلى ذلك تفاصيل أكثر تحديدًا عن سرعة الرياح والشبورة ودرجات الحرارة في المدن الرئيسية، إلى جانب تصريحات المتنبئين الجويين بشأن أسباب الحالة ومدى استمرارها.
وتعني هذه المعلومات أن التطور الأهم ليس مجرد انخفاض الحرارة، وإنما تحديد المناطق الأكثر تعرضًا لاحتمال زيادة شدة الأمطار، والفترة الزمنية التي قد تشهد هذا التغير.
وبالنسبة إلى الخميس 5 نوفمبر، تتصدر السواحل الشمالية الغربية وشمال الوجه البحري خريطة المناطق المتوقع تأثرها بالأمطار مساءً، بينما تظل فرص الهطول أضعف على مدن القناة والقاهرة الكبرى.
وتبقى جميع هذه المعلومات توقعات جوية صادرة قبل حدوث الظواهر، وليست تسجيلًا فعليًا لكميات الأمطار أو درجات الحرارة، مع استمرار متابعة المستجدات التي قد تعلنها الهيئة العامة للأرصاد الجوية خلال الساعات التالية.









