البيان لم يحسم مستقبل حسام حسن
اتحاد الكرة يصدر بيانًا بشأن أزمة منتخب مصر ويدعو للتهدئة ووقف التصعيد
أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم، السبت 7 نوفمبر 2026، بيانًا رسميًا بشأن الأوضاع المحيطة بالمنتخب الوطني الأول، دعا فيه إلى التهدئة والابتعاد عن التصعيد، مؤكدًا أن استقرار الفريق يأتي على رأس أولوياته قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. وجاء البيان بالتزامن مع تقارير تتحدث عن احتمالات رحيل حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، وشقيقه إبراهيم حسن، مدير المنتخب، عقب مباراتي مالاوي. ورغم أهمية صدور موقف رسمي من الاتحاد في هذا التوقيت، فإن البيان لم يتضمن إعلان إقالة الجهاز الفني أو قرارًا جديدًا بشأن استمراره، ما يجعل الدعوة إلى الحفاظ على التركيز هي الرسالة الأساسية المعلنة، دون حسم التكهنات المتعلقة بمستقبل التوأم.
تفاصيل بيان اتحاد الكرة بشأن أزمة منتخب مصر
شدد الاتحاد المصري لكرة القدم في بيانه على أن مصلحة المنتخب الوطني الأول واستقراره يمثلان أولوية بالنسبة إليه، باعتبار المنتخب ممثلًا للكرة المصرية وطموحات جماهيرها.
وأوضح أن الأحداث التي أثيرت مؤخرًا تفرض على جميع الأطراف التعامل بمسؤولية وهدوء، والابتعاد عن أي انفعال قد يؤثر على استعدادات اللاعبين خلال المرحلة المقبلة.
وطالب الاتحاد وسائل الإعلام والجماهير المصرية بمساندة المنتخب والالتفاف حوله، في رسالة تركز على توفير أجواء مناسبة لاستكمال الاستعدادات للمباريات الرسمية.
ولم يحدد البيان طبيعة الأحداث التي دفعت الاتحاد إلى إصداره، كما لم يسمِّ أي طرف باعتباره مسؤولًا عن التصعيد أو يعلن إجراءات إدارية أو انضباطية جديدة.

هل حسم اتحاد الكرة مصير حسام حسن؟
تزامن البيان مع انتشار تقارير صحفية خلال يومي 5 و6 نوفمبر بشأن اتجاه محتمل لإنهاء مهمة حسام وإبراهيم حسن بعد مواجهتي مالاوي، مقابل تقارير أخرى تحدثت عن استمرار الجهاز الفني في أداء عمله.
لكن بيان السبت لم يؤكد أيًا من هذه الروايات، ولم يتضمن إعلانًا بتغيير المدير الفني أو تسمية بديل له.
ويظل الموقف الرسمي السابق هو تجديد تعاقد الاتحاد المصري مع حسام حسن حتى عام 2030، وفق البيان المنشور على الموقع الرسمي لاتحاد الكرة في سبتمبر الماضي.
ولا يعني ذلك استحالة اتخاذ قرار جديد بشأن الجهاز الفني، لكنه يوضح أن تغيير المدرب يحتاج إلى إعلان مستقل من الجهة المختصة، وليس مجرد استنتاج من دعوة الاتحاد إلى الهدوء.
كما يجب الفصل بين ملف استمرار حسام حسن في منصبه وبين العقوبات الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والتي تضمنت إيقافه وشقيقه إبراهيم ثلاث مباريات على خلفية أحداث أعقبت مواجهة الأرجنتين في كأس العالم 2026.
فالإيقاف المتعلق بالمباريات لا يمثل في ذاته إنهاءً للتعاقد مع الجهاز الفني، كما أن صدور بيان يدعو إلى الاستقرار لا يعني إلغاء العقوبات أو قبول الطعن عليها.
مواعيد معسكر منتخب مصر ومباراتي مالاوي
تأتي دعوة اتحاد الكرة إلى التهدئة قبل أيام قليلة من ارتباطات رسمية لمنتخب مصر في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
وكان إبراهيم حسن، مدير المنتخب، قد حدد الأحد 8 نوفمبر موعدًا لإعلان قائمة اللاعبين المختارين، على أن ينطلق المعسكر يوم الاثنين 9 نوفمبر بمركز المنتخبات الوطنية.
ويستضيف المنتخب المصري نظيره مالاوي يوم الجمعة 13 نوفمبر على استاد القاهرة الدولي، في تمام التاسعة مساءً.
أما مباراة الإياب فتقام الثلاثاء 17 نوفمبر على استاد بينجو الدولي في مالاوي، وتنطلق في الثالثة عصرًا بالتوقيت المحلي.
وتجعل هذه المواعيد الفترة الحالية مهمة على المستوى الفني، سواء فيما يتعلق باختيار اللاعبين أو ترتيب المسؤوليات داخل الجهاز الفني خلال المباريات المشمولة بعقوبات الإيقاف.
ماذا يعني البيان بالنسبة لأزمة منتخب مصر؟
يمثل بيان اتحاد الكرة انتقالًا من مرحلة تداول تقارير عن مستقبل الجهاز الفني إلى صدور رسالة رسمية تطالب بعدم التصعيد وحماية استعدادات المنتخب.
لكن مضمون الرسالة يظل محدودًا بما ورد فيها؛ فلم يصدر قرار بإقالة حسام حسن، ولم يُعلن تعيين مدرب بديل، كما لم يقدم الاتحاد تفاصيل إضافية بشأن الخلافات التي تناولتها التقارير الصحفية.
وتبقى الخطوة الرسمية التالية المرتبطة بالمنتخب هي إعلان قائمة معسكر نوفمبر، ثم انطلاق التجمع استعدادًا لمواجهتي مالاوي.
أما أي تغيير في الجهاز الفني أو تطور بشأن العقوبات الدولية، فيتطلب إعلانًا منفصلًا يحدد القرار والجهة المختصة وتاريخ تطبيقه.
وبذلك يركز موقف الاتحاد المعلن في 7 نوفمبر على تهدئة الأجواء حول المنتخب، دون تقديم إجابة نهائية عن مستقبل حسام حسن بعد مباراتي مالاوي.









