الرئيس السيسي يؤكد تضامنه مع القضية في خطاب أرسله إلى الرئيس الفلسطيني

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أرسل الرئيس السيسي خطاباً إلى نظيره الفلسطيني، أكد فيه التضامن القومي والشعبي مع القضية العربية، ونشر المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بيان قال فيه: "صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بعث بخطاب إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، أكد فيه على الموقف المصري الثابت والداعم للقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الشقيق. وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن السيد الرئيس شدد في خطابه على أن العالم أجمع يشهد في هذه المناسبة على الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني في مواجهة الظلم والطغيان، مؤكداً أن هذا الشعب البطل لا يزال مرابطاً على أرضه، متمسكاً بحقوقه، ومتشحاً برداء البطولة والعزة. وأشار السيد الرئيس في خطابه إلى أن معاناة الشعب الفلسطيني لا تقتصر على ما يحدث في غزة، رغم الفظائع التي شهدها العالم هناك، بل تمتد إلى الضفة الغربية والقدس حيث يتعرض الفلسطينيون يومياً لممارسات ممنهجة تشمل تقييد الحركة، والاستيلاء على الأراضي، وحماية هجمات المستوطنين على المدنيين العزل، وغيرها من الانتهاكات التي لم تثنه عن مواصلة حياته رغم صعوبة الظروف".

 


الرئيس السيسي والقضية العربية

بدون مغالاة في الحديث، وبعيدا عن الظواهر الفنية والعاطفية أكثر مما هي مؤثرة في حل الأزمات، وفي صمت تام، وسط هجوم ولوم من المحيطين بمصر، انتفضت الدولة برد فعل على أرض الواقع بعيداً عن الشعارات الرنانة من أجل مساعدة أهالي القطاع الذين دفعوا ثمن خطأ ما اقترفته منظمة حماس الإرهابية، وفي تنسيق بين الرئيس السيسي وبين الرئيس دونالد ترامب، أقيم مؤتمر السلام، الذي فيه تم توقيع اتفاقية السلام بين مصر وأمريكا، وشهد على الاتفاقية عدد من الزعماء والقادة العرب.

 

القيادة المصرية شعارها أفعال لا أقوال

 

هناك من يستغل التأثير العاطفي بالقضية العربية، والتضرر النفسي مما يعانيه المدنيون المساكين في القطاع، ويردد شعارات رنانة، الهدف منها دغدغة المشاعر، بل وهناك من استغل الأزمة من أجل وضع الأعلام الفلسطينية على المنتجات من أجل الترويج لبيعها، ولكن الرئيس السيسي وقيادته الحكيمة، ساعدوا أهالي القطاع على أرض الواقع بعيداً عن الشعارات والمواقف العاطفية والمظاهرات الكاذبة التي كانت تخرج في دول مثل سوريا، وكانوا يعتدون فيها بالألفاظ النابية على مصر والرئيس السيسي على الرغم من أن الدولة احتضنت اللاجئين السوريين بل وعاملتهم على أنهم مواطنون أصليون.
 

          
تم نسخ الرابط