جدل متجدد يلاحق الإعلامية
تصريحات هند الضاوي عن «هيكل سليمان» تعود للواجهة وسط تصاعد أزمة البلاغات المقدمة ضدها
تصريحات هند الضاوي تعود إلى دائرة الجدل من جديد، بعدما استعاد حقوقيون ونشطاء مقاطع وتصريحات سابقة تناولت فيها الإعلامية مفهوم «هيكل سليمان» والروايات الإسرائيلية المتعلقة به، بالتزامن مع تصاعد أزمة البلاغات المقدمة ضدها، والتي تتهمها بإثارة الفتنة وازدراء الديانة المسيحية عقب حلقة تناولت فيها سفر إشعياء النبي.
تصريحات قديمة تتجدد في سياق أزمة جديدة
أثارت هند الضاوي سابقًا جدلًا واسعًا عندما تحدثت في برنامجها «حديث القاهرة» عن أسطورة «هيكل سليمان»، مؤكدة أن الإسرائيليين يدرّسون للأطفال أن الهيكل حقيقة تاريخية، بينما لم يثبت وجوده بأي دليل أثري. وأشارت إلى أن الرواية الإسرائيلية المتعلقة بوجود الهيكل أسفل المسجد الأقصى «وهمية» وغير معترف بها من أي جهة علمية دولية.
ومع الأزمة الحالية، عادت هذه التصريحات للظهور مجددًا، بعدما اعتبر بعض مقدمي البلاغات أن حديث الضاوي عن قضايا دينية حساسة تكرر في أكثر من مناسبة، وأنه كان أحد أسباب تضخم موجة الانتقادات ضدها.
تصريحات حول التاريخ الديني وتداعياتها
قالت الضاوي في وقت سابق إن «معبد سليمان» لا يوجد ما يثبت وجوده تاريخيًا، وإن الحفريات الإسرائيلية الممتدة لعقود تحت المسجد الأقصى لم تكشف أي أثر يدعم الرواية العبرية. كما أكدت أن ذكر الهيكل في النصوص الدينية يحمل طابعًا رمزيًا ومعنويًا أكثر من كونه بناءً ماديًا.
هذه التصريحات أعيد تداولها بقوة بالتزامن مع البلاغات المقدمة ضدها بخصوص تناولها سفر إشعياء النبي، حين اعتبر حقوقيون أن كلامها تضمن «تشويهًا للتاريخ الديني». وهو ما دفع عددًا من الشخصيات القانونية لتقديم شكاوى تطالب بالتحقيق في مجمل تصريحاتها المتعلقة بالشأن الديني.
تصاعد البلاغات والاتهامات الموجهة للضاوي
تزايدت البلاغات المقدمة ضد الإعلامية خلال الأيام الأخيرة، إذ أكد أكثر من محام وحقوقي تقدمه ببلاغات تتهم الضاوي بإثارة الفتنة الطائفية، وازدراء المسيحية، والترويج لمعلومات دينية غير دقيقة — وفق نصوص البلاغات.
وقد جاءت هذه الإجراءات بعد حلقة الأسبوع الماضي التي تناولت فيها الضاوي سفر إشعياء النبي، وما قيل إنه «خطأ تاريخي»، ما أدى لاتهامات واسعة بأنها «تتجاوز الحدود المهنية» و«تثير حساسيات دينية».
ومع عودة تصريحاتها القديمة حول «هيكل سليمان»، اتسعت دائرة الهجوم عليها لتشمل الجدلين معًا: تصريحاتها الدينية عن المسيحية، ورؤيتها السابقة للرواية الإسرائيلية.
ما وراء عودة الجدل مجددًا
تؤكد عودة تصريحات هند الضاوي إلى الواجهة أن الأزمة ليست محدودة بطبيعة المحتوى الذي تقدمه فقط، بل مرتبطة بحساسية الملفات الدينية وعلاقتها بالرأي العام. ويشير مراقبون إلى أن القضايا المرتبطة بالتراث الديني، سواء المسيحي أو الإسلامي أو اليهودي، تظل بطبيعتها قابلة للاشتعال عند أي تناول إعلامي قد يُفهم بشكل خاطئ أو يُفسر باعتباره إساءة.
ولذلك، فإن الجمع بين تصريحاتها القديمة والجديدة خلق سياقًا أوسع للانتقادات، ما أدى لتصعيد قانوني وإعلامي مستمر.
معلومات حول تصريحات هند الضاوي
- تناولت قضايا حساسة مثل «هيكل سليمان» و«معبد سليمان».
- أكدت أن الرواية الإسرائيلية ليست مثبتة تاريخيًا.
- تناولت سفر إشعياء بطريقة اعتبرها حقوقيون «مغلوطة».
- تواجه حاليًا سلسلة من البلاغات تتهمها بالتحريض وازدراء الأديان.
- القضية قيد النظر لدى جهات التحقيق والمجلس الأعلى للإعلام.
خلاصة القول
تشير التطورات الأخيرة إلى أن تصريحات هند الضاوي — سواء القديمة أو الحديثة — أصبحت محط تدقيق قانوني وإعلامي، بعد أن تسببت في موجة من البلاغات والدعوات للتحقيق. ومع استمرار إعادة تداول مقاطعها، تبقى الأزمة مفتوحة على احتمالات متعددة بانتظار نتائج التحقيقات والقرارات التنظيمية.
- تصريحات هند الضاوي
- هند الضاوي
- بلاغات ضد هند الضاوي
- سفر إشعياء
- هيكل سليمان
- الجدل الديني
- وحدة وطنية
- القاهرة والناس
- نجيب جبرائيل
- إعلامية تحت التحقيق









