سبب حريق كنيسة أمستردام والشهود يكشفون تفاصيل ما حدث باحتفالات رأس السنة
حادث مأساوي شهدته هولندا مع الساعات الأولى من عام 2026، حيث استقبلت عامًا جديدًا على وقع خسارة تاريخية مؤلمة، بعدما اندلع حريق ضخم في كنيسة تاريخية وسط العاصمة أمستردام، في حادث حول مظاهر الاحتفال برأس السنة إلى حالة من الصدمة والحزن، وأعاد الجدل مجددًا حول خطورة الألعاب النارية.
حريق كنيسة امستردام
ونشب الحريق بعد منتصف الليل مباشرة داخل كنيسة فونديل كيرك الواقعة عند المدخل الجنوبي لحديقة فونديل بارك الشهيرة، إحدى أبرز المعالم السياحية والتاريخية في المدينة، ووفقًا لشهادات متطابقة من شهود عيان، شوهدت شرارات نارية تتطاير باتجاه سطح الكنيسة وبرجها، بالتزامن مع إطلاق كثيف للألعاب النارية التي تملأ سماء أمستردام سنويًا مع حلول العام الجديد.
تابع باقي التفاصيل في السطور التالية..
سبب حريق كنيسة امستردام
وساعدت طبيعة المبنى الخشبية القديمة والجافة على انتشار النيران بسرعة كبيرة، قبل أن تمتد إلى البرج المدبب للكنيسة، في مشهد مأساوي انتهى بانهيار البرج بالكامل وسقوطه داخل محيط المبنى، وهي اللحظة التي وثقتها مقاطع مصورة جرى تداولها على نطاق واسع وأثارت ذهول المتابعين.
وأعلنت إدارة الإطفاء في أمستردام، في تصريحات أولية، أن الكنيسة باتت غير قابلة للإنقاذ، بعدما انهار السقف وتعرض الهيكل الداخلي لدمار شبه كامل، ما يجعل إعادة ترميمها أمرًا بالغ الصعوبة.
ورغم جسامة الحريق، أكدت السلطات عدم وقوع وفيات أو إصابات خطيرة، في ظل إغلاق الكنيسة وقت اندلاع النيران، إلى جانب سرعة إخلاء المنازل المجاورة، وفرض طوق أمني واسع، وقطع التيار الكهربائي عن المنطقة كإجراء احترازي.
ولا تزال التحقيقات الرسمية في مراحلها الأولى، إلا أن المؤشرات الأولية ترجح أن يكون الحريق ناتجًا عن سقوط ألعاب نارية أو شمروخ مشتعل على سطح الكنيسة أو عبر فتحات التهوية الموجودة بالبرج، وهو ما يعيد فتح ملف السلامة العامة خلال احتفالات رأس السنة.

















