محمود إبراهيم يستغيث برواد التواصل الاجتماعي للوصول لعائلته بعد 16 عاما في دار الرعاية
شدد الشاب محمود إبراهيم البالغ من العمر 16 عاماً على رواد مواقع التواصل الاجتماعي أن يقوموا بنشر قصته، وصوره من أجل أن يصل لعائلته بعد أن قضى سنوات حياته في دار رعاية بعيداً عنهم لعل أحداً منهم يتعرف عليه من أجل أن يصل لهم.
محمود إبراهيم يريد أن يصل لعائلته
نشر الشاب محمود إبراهيم صوراً له وهو طفل مع عائلته، وناشد رواد مواقع التواصل الاجتماعي من أجل أن يتداولوا صوره وقصته حتى يصل إلى أهله، خاصة وأن قوة وسائل التواصل الاجتماعي لها تأثير كبير على المجتمع المصري.
شاب يستغيث: شيروا صورتي وأنا صغير يمكن أوصل لأهلي
صرح محمود إبراهيم بتصريحات لجهات إعلامية قال فيها: "أنا معرفش أي حاجة عن أهلي، ولا حتى متأكد إذا كان الاسم ده هو اسمي الحقيقي اللي والدي اختارهولي، ونفسي أعرف أي معلومة عن أبويا أو أمي، حتى لو بسيطة.. أنا عايش بقالي 16 سنة من غير أب ولا أم، وكل اللي بطلبه إن الناس تساعدني وتشارك الصور يمكن حد يتعرف عليا وأوصل لأهلي".
وضع محمود إبراهيم
اسم محمود إبراهيم هو ما اختاره له القائمون على دار الرعاية التي نشأ فيها، ويذكر أنه في الوقت الحالي يدرس في المرحلة الثانوية، وتحديداً مدرسة WE الثانوية، ويقيم حالياً في سكن داخلي تابع للمدرسة، والمميز أن لديه القدرة والرغبة على أن يكمل تعليمه، ويتفوق فيه، ولكن من داخله ما زال يحن إلى عائلته التي لم يرها، على مدار سنوات عمره، ولديه أمل أنه في حالة أن تم تداول صوره، أن يتعرف عليه أحد منهم.
أخبار الحوادث
بخلاف استغاثة الشاب محمود إبراهيم، نواصل عرض آخر مستجدات الحالة الأمنية في المجتمع والتي نتابعها من خلال بيانات وزارة الداخلية، وكان آخرها: "في إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن اصطدام سيارة "ملاكي" بأحد الأشخاص عمداً وفرار قائدها عقب ارتكاب الواقعة وبرفقته آخر يحمل سلاحاً أبيض ببني سويف. بالفحص تبين عدم ورود بلاغات في هذا الشأن، وأمكن تحديد المجني عليه (مصاب بسحجات متفرقة بالجسم- مقيم بدائرة قسم شرطة بني سويف) وبسؤاله قرر أنه حال سيره بالشارع محل سكنه اصطدمت به سيارة عمداً ولاذ قائدها بالفرار. أمكن تحديد وضبط السيارة وقائدها ومرافقه (ميكانيكي، نجل شقيقه – مقيمان بدائرة القسم) وبحوزة الثاني (سلاح أبيض "الظاهر بمقطع الفيديو")".









