تحرك أمريكي لتعزيز القدرات العسكرية
البنتاجون يخطط لإنفاق 12.6 مليار دولار لمراقبة الجيش الصيني في المحيطين الهندي والهادئ
البنتاجون كشف عن خطة إنفاق عسكرية جديدة بقيمة 12.6 مليار دولار، تستهدف تعزيز مراقبة تدريبات الجيش الصيني وغواصاته وأقماره الصناعية، وذلك وفق وثيقة رسمية قُدمت إلى الكونجرس الأمريكي ونقلتها وكالة بلومبرج.
وبحسب ما ورد في الوثيقة، فإن التمويل المقترح يهدف إلى رفع جاهزية القوات الأمريكية، وتعزيز القدرات الهجومية السيبرانية، وتوسيع عمليات المراقبة والاستطلاع في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
تعزيز الجاهزية العسكرية الأمريكية
تسعى وزارة الدفاع الأمريكية، المعروفة باسم وزارة الدفاع الأمريكية، إلى تخصيص هذا التمويل ضمن موازنة دفاعية أوسع تركز على تحديث الأنظمة العسكرية وتعزيز القدرات التقنية.
وتتضمن الخطة تطوير أدوات متقدمة لرصد الأنشطة البحرية الصينية، خاصة تحركات الغواصات، إلى جانب مراقبة الأقمار الصناعية الصينية التي تلعب دورًا متزايدًا في الاستطلاع والاتصالات العسكرية.
تركيز خاص على المحيطين الهندي والهادئ
تعتبر منطقة المحيطين الهندي والهادئ ساحة استراتيجية رئيسية للتنافس بين الولايات المتحدة والصين، حيث تسعى واشنطن إلى الحفاظ على نفوذها العسكري وحماية حلفائها في المنطقة.
وتشير الوثيقة إلى أن جزءًا من التمويل سيُستخدم لتعزيز قدرات المراقبة والاستطلاع، بما يشمل تقنيات فضائية وأنظمة سيبرانية متطورة، في إطار ما تصفه الإدارة الأمريكية بضرورة الحفاظ على التوازن الاستراتيجي.
القدرات السيبرانية في صلب الخطة
تشمل الخطة أيضًا توسيع القدرات الهجومية السيبرانية، في ظل تصاعد المخاوف الأمريكية من الهجمات الإلكترونية والتجسس الرقمي.
ويرى مراقبون أن الاستثمار في هذا المجال يعكس إدراكًا متزايدًا لطبيعة الصراعات الحديثة، التي لم تعد تقتصر على الأسلحة التقليدية، بل تمتد إلى الفضاء الإلكتروني والفضاء الخارجي.
أبعاد سياسية واستراتيجية
التحرك الجديد من البنتاجون يأتي في وقت يشهد توترًا متصاعدًا بين واشنطن وبكين، خاصة في ملفات بحر الصين الجنوبي وتايوان والتفوق التكنولوجي.
ويعتبر محللون أن تخصيص 12.6 مليار دولار يعكس رسالة سياسية واضحة مفادها أن الولايات المتحدة مستعدة لتعزيز حضورها العسكري والتقني في مواجهة أي توسع صيني محتمل.
ما وراء الخبر
قرار البنتاجون لا يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل يحمل أبعادًا استراتيجية تتعلق بإعادة رسم موازين القوى في آسيا. فالاستثمار في أنظمة المراقبة والتقنيات السيبرانية يشير إلى توجه أمريكي طويل المدى لمواكبة التطور السريع في القدرات العسكرية الصينية.
كما أن عرض الوثيقة على الكونجرس يضع الملف في سياق سياسي داخلي، حيث يتطلب التمويل موافقة تشريعية ضمن موازنة الدفاع السنوية.
معلومات حول البنتاجون
البنتاجون هو المقر الرئيسي لوزارة الدفاع الأمريكية، ويشرف على إدارة القوات المسلحة الأمريكية. ويُعد أحد أبرز مراكز صنع القرار العسكري في العالم، ويلعب دورًا محوريًا في صياغة الاستراتيجية الدفاعية للولايات المتحدة.
خلاصة القول
البنتاجون يعتزم إنفاق 12.6 مليار دولار لتعزيز مراقبة الجيش الصيني.
التمويل يركز على الجاهزية العسكرية والقدرات السيبرانية.
منطقة المحيطين الهندي والهادئ تمثل محورًا أساسيًا للخطة.
التحرك يعكس تصاعد التنافس الاستراتيجي بين واشنطن وبكين.
- البنتاجون
- وزارة الدفاع الأمريكية
- الجيش الصيني
- المحيطين الهندي والهادئ
- القدرات السيبرانية
- بلومبرج
- موازنة الدفاع الأمريكية
- التنافس الأمريكي الصيني
- المراقبة العسكرية
- أخبار السياسة الدولية









