إمام جنازة الأشقاء الخمسة ضحايا تسرب الغاز: ما حدث قضاء الله ولا علاقة لغياب الوالدين
وسط أجواء مهيبة خيم عليها الحزن والأسى، ودّعت مدينة بنها بمحافظة القليوبية الأشقاء الخمسة ضحايا حادث تسرب الغاز، حيث ألقى إمام وخطيب صلاة الجنازة كلمة مؤثرة قبل بدء الصلاة، أكد خلالها أن ما جرى يدخل في إطار قضاء الله وقدره، ولا يرتبط بأي تقصير بشري، مشددًا على أن الوفاة كانت أمرًا إلهيًا مكتوبًا.
جنازة الاشقاء الخمسة
وأوضح إمام المسجد أن غياب الوالدين عن المنزل وقت الحادث لا علاقة له بما حدث، نافيًا ما تم تداوله من تفسيرات أو اتهامات، ومؤكدًا أن الأطفال لم يكونوا بمفردهم، بل كانوا يقيمون داخل منزل عائلي وبرفقة خالتهم، في بيئة طبيعية لا تحمل أي شبهة إهمال.
تابع باقي التفاصيل في السطور التالية…
إمام الجنازة يكشف تفاصيل هامة
وفي كلمته التي سبقت الصلاة، وصف الإمام الأطفال بأنهم عرائس الجنة، داعيًا الله أن يتقبلهم في الشهداء، وأن يمنّ على ذويهم بالصبر والسلوان، وأن يجعلهم شفعاء لوالديهم يوم القيامة، معتبرًا أن الفاجعة تحمل رسالة وعظة للجميع بأن الدنيا زائلة، ولا تساوي عند الله شيئًا.
كما دعا الخطيب إلى عدم تحميل أسرة الضحايا أي مسؤولية عما وقع، مؤكدًا أن الأولى هو التسليم بقضاء الله، والاكتفاء بالدعاء للضحايا بالرحمة ولأهلهم بالثبات، بدلًا من الانسياق وراء أحكام قاسية أو اتهامات لا تستند إلى واقع.
وشهد مسجد عمر بن الخطاب بمدينة بنها مشاركة العشرات من أهالي قرية ميت عاصم وأسرة الأطفال في أداء صلاة الجنازة، في مشهد امتزجت فيه الدموع بالدعاء، قبل أن تُشيّع الجثامين إلى مقابر الأسرة بقرية ميت عاصم، التي ارتدت السواد حزنًا على فقدان أبنائها الخمسة.
وكانت الجثامين قد خرجت من مشرحة مستشفى بنها التعليمي في موكب جنائزي مهيب، اتجه مباشرة إلى المسجد لأداء الصلاة، ثم إلى مثواهم الأخير، وسط حالة من الحزن العميق خيمت على القرية بأكملها.













