22 فبراير أولى جلسات دعوى قضائية تطالب بإقالة حسام حسن ووزير الرياضة وحل اتحاد الكرة

حسام حسن ووزير الرياضة
حسام حسن ووزير الرياضة

 

تشهد الساحة الرياضية المصرية تصعيدًا قضائيًا غير مسبوق، بعد تقديم دعوى قضائية تطالب بإقالة المدير الفني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم، الكابتن حسام حسن، وجهازه المعاون، بالإضافة إلى حل الاتحاد المصري لكرة القدم وإقالة وزير الشباب والرياضة، وقد حددت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة يوم 22 فبراير المقبل لنظر أولى جلسات هذه الدعوى التي أثارت جدلًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين.

دعوى قضائية تطالب بإقالة حسام حسن

المحامي الدكتور هاني الصادق، الذي أقام الدعوى رقم 28094 لسنة 80 ق، اختصم فيها رئيس مجلس الوزراء ووزير الشباب والرياضة ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكداً في مذكرته أن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل تمثل أحد أهم روافد الفخر الوطني للمصريين،  لكن ما حدث في السنوات الأخيرة، بحسب الدعوى، يعكس حالة من التراجع على مستوى الأداء الفني والإداري للمنتخب، إلى جانب إدارة مالية غير واضحة، أدت إلى اتهامات بإهدار المال العام واستغلال الموارد دون محاسبة.

تابع باقي التفاصيل في السطور التالية…

وتشير الدعوى إلى أن الجماهير المصرية كانت تراهن على مجلس إدارة الاتحاد الحالي لإعادة أمجاد المنتخب الوطني، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال، حيث شهدت البطولات الأفريقية والعربية الأخيرة إخفاقات أمام فرق أقل خبرة، ما أثار شعورًا بالخيبة لدى مشجعي كرة القدم، وقد جاء تكليف الكابتن حسام حسن في فبراير 2024 كاستجابة لرغبة الجماهير، إلا أن النتائج لم تتحسن، ما أثار التساؤل حول كفاءة الجهاز الفني وقدرته على منافسة فرق تمتلك لاعبين محترفين في كبرى الدوريات العالمية.

وتتطرق الدعوى إلى البعد المالي للأمر، مشيرة إلى أن الرواتب والمكافآت الضخمة للجهاز الفني، التي تصل إلى نحو مليون جنيه شهريًا للمدير الفني فقط، بالإضافة إلى تكاليف المعسكرات والمباريات الدولية، لم تنتج عنها أي نتائج ملموسة على أرض الملعب، ما يمثل بحسب نص الدعوى إهدارًا صريحًا للمال العام، كما تطرقت إلى مخالفات مالية أُثيرت سابقًا في مجلس النواب، شملت صرف ملايين الجنيهات دون وجه حق، وعدم إدراج إيرادات البطولات القارية ضمن الموازنة، وهو ما اعتبرته الدعوى تهديدًا للأمن القومي الرياضي.

وختمت الدعوى بمطالبة صريحة بحل الاتحاد المصري لكرة القدم، وإقالة الكابتن حسام حسن وجهازه المعاون، وإقالة وزير الشباب والرياضة، معتبرة أن هذا الإجراء ضروري لإعادة الكرة المصرية إلى مسارها الطبيعي، واستعادة ثقة الجماهير في المنتخب الوطني، وحماية المال العام من الهدر والإهدار المستمر.

          
تم نسخ الرابط