صحيفة معاريف تكشف المخاطر المحتملة لمصر بسبب مطالب ترامب مقابل تسوية أزمة سد النهضة

صحيفة معاريف تكشف
صحيفة معاريف تكشف المخاطر المحتملة لمصر بسبب مطالب ترامب

رغم الترحيب المصري بعودة الوساطة الأمريكية في ملف سد النهضة، تُبدي القاهرة قلقًا متزايدًا بشأن المطالب التي قد يفرضها الرئيس الأمريكي ترامب مقابل التوصل إلى تسوية. وأبرزت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن التصريحات الأخيرة لترامب حول القضية أثارت تساؤلات حول التكلفة السياسية والاقتصادية المحتملة لمصر.
 


قمة دافوس المثيرة



خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، دعا ترامب إلى عقد قمة بين قادة مصر وإثيوبيا، مؤكدًا أن قضية المياه وجودية لمصر، وموضحًا نيته تسهيل اتفاق سياسي دائم بشأن سد النهضة. ومع ذلك، ترى القاهرة أن الوساطة الأمريكية قد تأتي مع شروط قد تؤثر على مصالحها الحيوية.
 


المطالب الأمريكية المحتملة



ذكرت معاريف أن هناك مطلبين أمريكيين رئيسيين:

اقتراح لضخ مياه النيل إلى قطاع غزة وإسرائيل، وهو ما تعتبره مصر أمرًا غير قابل للتنفيذ.

السماح لسفن أمريكية عسكرية وتجارية بالمرور المجاني عبر قناة السويس، مما قد يؤثر على مصدر دخل استراتيجي لمصر.
 


موقف القاهرة من المطالب



على الرغم من المخاطر الاقتصادية، يبدو أن مصر تميل للتفاوض حول المرور المجاني للسفن عبر نظام امتيازات محدودة وفق حجم الحمولة أو نوع السفن، بدلًا من الإعفاء الكامل، فيما ترفض فكرة توريد مياه النيل لأي طرف خارجي، حفاظًا على سيادة وحقوق مصر في سد النهضة.
 


التوتر المستمر حول السد



يشكل سد النهضة محور خلاف دبلوماسي مستمر منذ أكثر من عقد، حيث ترى مصر والسودان أن الملء السريع للسد يهدد أمنهما المائي، بينما تعتبر إثيوبيا السد ضروريًا لتوليد الكهرباء وتنمية اقتصادها، مؤكدة حقها السيادي في استغلال الموارد الطبيعية.
 


التدخل الأمريكي السابق



سبق أن تدخل ترامب في الملف خلال ولايته الأولى، حين جمد مساعدات لإثيوبيا بقيمة 272 مليون دولار بسبب التأخر في المفاوضات، قبل أن تُلغي الإدارة الأمريكية التالية هذا القرار. اليوم، يثير تدخل ترامب الحالي مخاوف القاهرة من أن الوساطة لن تكون مجانية، وقد تطال مصالحها الاستراتيجية الحيوية، لا سيما في المياه والسيادة على قناة السويس.
 


استعدادات مصرية



تواصل مصر استعداداتها للتفاوض مع ترامب، مع وضع سيناريوهات بديلة لمواجهة أي شروط محتملة، مع الحفاظ على مصالحها في سد النهضة وتأمين حقوقها المائية والاقتصادية، حسب ما نقلت صحيفة معاريف.

          
تم نسخ الرابط