تطورات قانونية مفاجئة للتريند الشهير

القبض على أصحاب تريند «صلي على النبي» بتهمة إتلاف الطرق العامة وتحريك بلاغات قانونية ضدهم

القبض على أصحاب تريند
القبض على أصحاب تريند صلي على النبي

القبض على أصحاب تريند صلي على النبي تصدر المشهد خلال الساعات الأخيرة، بعدما أكد شقيق أصحاب التريند الشهير أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض عليهم رسميًا، على خلفية اتهامهم بإتلاف الطرق العامة، عقب انتشار لافتات وملصقات تحمل عبارة «صلي على النبي» على الأرصفة والطرق في عدد من المناطق.

بلاغات قانونية ضد أصحاب تريند صلي على النبي

جاء القبض على أصحاب تريند صلي على النبي بعد تقدم عدد من المحامين ببلاغات رسمية تتهم القائمين على التريند بإتلاف الطرق العامة، استنادًا إلى قيامهم بوضع لافتات ودهانات وملصقات على الأرصفة دون تصريح قانوني من الجهات المختصة.

وأكد مقدمو البلاغات أن هذه الممارسات تمثل تعديًا صريحًا على الممتلكات العامة، وتخضع لنصوص قانونية واضحة تجرم أي تغيير أو تشويه في مرافق الدولة أو الطرق.

الرأي القانوني في واقعة تريند صلي على النبي

وفي هذا السياق، أوضح أستاذ قانون أن ما جرى لا يندرج تحت حرية التعبير أو الممارسات الدينية، بل يُصنف قانونيًا باعتباره إتلافًا للرصيف والطريق العام، وهي جريمة يعاقب عليها القانون جنائيًا.

وأشار أستاذ القانون إلى أن وضع لافتات أو ملصقات أو عبارات على الأرصفة دون ترخيص رسمي يُعد مخالفة صريحة، بغض النظر عن مضمون العبارة، مؤكدًا أن القانون يتعامل مع الفعل لا مع النية أو المحتوى.

«يُحاكم عليها جنائيًا»

وقال أستاذ القانون في منشور له عبر حسابه الشخصي على موقع فيسبوك إن الاحتفاء بمن يضع لافتات مرور أو ملصقات تحمل عبارة «صلي على النبي» أمر غير صحيح قانونيًا، موضحًا أن الفعل ذاته يستوجب توجيه اتهام جنائي، وليس الإشادة أو التغاضي.

وأضاف أن انتشار الملصقات الدينية داخل وسائل المواصلات العامة ومكاتب الإدارات الحكومية يمثل فوضى تنظيمية لا تتوافق مع القوانين المنظمة للمرافق العامة، مشددًا على ضرورة وقف هذه الممارسات.

الجدل بين الدين والقانون

أعاد القبض على أصحاب تريند صلي على النبي فتح باب الجدل بين الرأي العام حول الفارق بين احترام الشعائر الدينية، والالتزام بالقانون والحفاظ على الممتلكات العامة.

وأكد قانونيون أن حماية الدين لا تعني مخالفة القانون، وأن التعبير الديني يجب أن يتم في إطار منظم لا يضر بالمرافق العامة أو يخالف القواعد المعمول بها.

ما وراء الخبر

تكشف واقعة القبض على أصحاب تريند صلي على النبي عن تشدد قانوني في مواجهة أي مظاهر عشوائية تمس الطرق والمرافق العامة، مهما كان مضمونها، في إطار توجه الدولة للحفاظ على النظام العام ومنع التشويه البصري للمدن.

معلومات قانونية حول إتلاف الطرق العامة

إتلاف الطرق العامة أو الأرصفة يشمل أي كتابة أو دهان أو تعليق لافتات دون تصريح، ويُعد جنحة يعاقب عليها القانون، وقد تصل العقوبة إلى الغرامة أو الحبس وفق جسامة الفعل وتكراره، مع إلزام المتسبب بإزالة المخالفة وإعادة الشيء لأصله.

خلاصة القول

القبض على أصحاب تريند صلي على النبي يؤكد أن القانون لا يفرق بين مضمون ديني أو غيره عند التعامل مع مخالفات إتلاف الطرق العامة، وأن احترام الشعائر لا ينفصل عن احترام القانون والنظام العام، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بين المواطنين خلال الأيام الأخيرة.

          
تم نسخ الرابط