توضيح مهني للشائعة

نادر شكري ينفي صلة صورة متداولة بأحداث كنيسة 15 مايو ويؤكد: الصورة قديمة

أحداث كنيسة 15 مايو
أحداث كنيسة 15 مايو

أحداث كنيسة 15 مايو شهدت خلال الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع، بعد تداول صورة على مواقع التواصل الاجتماعي زُعم ارتباطها بالواقعة، ما ساهم في تصعيد المشاعر وخلط الحقائق. وفي هذا السياق، خرج الصحفي نادر شكري بتوضيح مهم وحاسم، كشف فيه حقيقة الصورة المنتشرة، ودعا إلى ضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات المضللة.

ما حقيقة الصورة المتداولة؟

أكد نادر شكري، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، أن الصورة التي يتم تداولها على نطاق واسع قديمة تمامًا، ولا تمت بصلة من قريب أو بعيد إلى أحداث كنيسة 15 مايو. وشدد على أن إعادة نشر الصورة في هذا التوقيت دون تدقيق يمثل خطورة كبيرة، لما تحمله من دلالات بصرية قد تُفهم على نحو خاطئ وتؤدي إلى تأجيج الرأي العام.

لماذا انتشرت الصورة الآن؟

بحسب متابعين، جاءت إعادة تداول الصورة بالتزامن مع تنفيذ حملة إزالة لسور مقام حول قطعة أرض مخصصة لبناء كنيسة ومبنى خدمات في منطقة زهور 15 مايو، وهو ما دفع البعض إلى الربط الخاطئ بين الصورة والواقعة الأخيرة، رغم اختلاف الزمان والمكان والملابسات.

تفاصيل ما جرى في كنيسة 15 مايو

تعود أحداث كنيسة 15 مايو إلى قيام مجلس مدينة 15 مايو بتنفيذ حملة إزالة لسور فقط، بدعوى تجاوزه المساحة المرخص بها، وسط تواجد أمني لتنفيذ القرار. وأكدت مصادر متعددة أن الإجراء لم يشمل هدم كنيسة قائمة، وإنما اقتصر على السور المحيط بالأرض محل الخلاف، وهو ما كان يستوجب – وفق آراء عديدة – معالجة إدارية هادئة بعيدًا عن أي صدام.

موقف الأقباط والمتواجدين بالمكان

أوضح نادر شكري في منشوره أن أغلبية الأقباط الذين تم التحفظ عليهم خلال الأحداث تم الإفراج عنهم بالفعل، بينما جرى التحفظ على عدد أقل لاستكمال الإجراءات القانونية، مؤكدًا أن الكنيسة تتابع الموقف عن كثب في إطار احتواء الأوضاع وتهدئة النفوس.

دور الكنيسة في احتواء الأزمة

بحسب ما أشار إليه شكري، فإن الكنيسة تتحرك بهدوء لاحتواء تداعيات أحداث كنيسة 15 مايو، مع السعي إلى معالجة الموقف دون تصعيد، في ظل إدراك حساسية المشهد وأهمية الحفاظ على الاستقرار المجتمعي.

تحذير من خطورة تداول الصور المضللة

شدد الصحفي نادر شكري على أن تداول صور قديمة أو خارج سياقها يمثل انتهاكًا مهنيًا وأخلاقيًا، ويقود إلى تشويه الوقائع، مطالبًا الجميع بضرورة التأكد من مصدر أي مادة بصرية قبل نشرها أو إعادة تداولها، خاصة في القضايا ذات الطابع الحساس.

ما وراء الخبر

إعادة نشر صورة قديمة وربطها بـأحداث كنيسة 15 مايو يعكس أزمة أعمق تتعلق بثقافة التحقق من المعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي. فغياب التوضيح الرسمي السريع يفتح الباب أمام الشائعات، ويمنح الصور المضللة فرصة للانتشار والتأثير.

معلومات حول أحداث كنيسة 15 مايو

  • الصورة المتداولة لا تمت للواقعة بصلة.
  • الإجراء اقتصر على إزالة سور فقط.
  • تم الإفراج عن أغلب المحتجزين.
  • الكنيسة تتابع الموقف لاحتواء الأوضاع.
  • الدعوة مستمرة لتحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات.

خلاصة القول

أحداث كنيسة 15 مايو كشفت مجددًا خطورة تداول معلومات غير دقيقة، خاصة الصور القديمة التي يتم إخراجها من سياقها. توضيح نادر شكري أعاد الأمور إلى نصابها، مؤكدًا أن الوعي والتحقق هما خط الدفاع الأول ضد الاحتقان وسوء الفهم، وأن الحقيقة الكاملة لا تُبنى على صورة واحدة بل على الوقائع الموثقة.

          
تم نسخ الرابط