نجيب ساويرس يهاجم صاحب محتوى متطرف يدعو المسلمين لمقاطعة المسيحيين ويحرض على كراهية الأقباط والبابا
أثار رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس جدلًا واسعًا بعد نشره منشورًا ينتقد فيه صانع محتوى متطرف يدعي “محمود داود” دعا المسلمين إلى مقاطعة الشراء من المسيحيين، معتبرًا أن هذا السلوك يُعد تحريضًا على الكراهية وخروجًا عن القانون المصري.
المحتوى المتطرف وأزمة خطاب الكراهية
ظهر مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي لصاحب المحتوى محمود داود، يدعو فيه إلى مقاطعة المنتجات المسيحية، مصحوبًا بتصريحات اعتُبرت مسيئة، مثل:
"كل جنيه بتدفعه لواحد مسيحي كده انت بتشارك المسيحيين في سب الإسلام".
وأثار مقطع فيديو محمود داود حالة كبيرة من الجدل والانقسام بين المستخدمين، وسط دعوات للتصدي لمثل هذه الخطابات التي وصفت بأنها تحريضية ومخالفة للقانون.
نجيب ساويرس يخرج عن صمتة ويرد ماذا قال؟
في منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي، أكد نجيب ساويرس أن ما جاء في الفيديو يتعدى حدود النقد أو النقاش الديني، موضحًا أن استخدام أوصاف مهينة تجاه الرموز الدينية يمثل خطرًا على التعايش الاجتماعي.
وأشار ساويرس إلى أن مثل هذه التصرفات تدخل ضمن نطاق ازدراء الأديان والتحريض على الكراهية، وهو ما يعاقب عليه القانون المصري.
القانون المصري يحدد حدود الحرية
وفق القانون المصري، يُعد التحريض على الكراهية الدينية أو استخدام ألفاظ مسيئة تجاه الأديان جريمة يعاقب عليها القانون، ويقع ضمن إطار مكافحة خطاب الكراهية وحماية التعايش بين جميع المواطنين.
وأكد خبراء قانونيون أن أي محتوى يُشجع على التمييز أو المقاطعة الدينية يندرج تحت المواد التي تُجرّم ازدراء الأديان والتحريض على العنف.
رد فعل متابعين نجيب ساويرس
حظي منشور نجيب ساويرس بتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعاد النقاش حول حدود حرية التعبير والدين، وأهمية التصدي لمقاطع الفيديو المتطرفة التي تهدد الوحدة الوطنية والتعايش الاجتماعي.
- نجيب ساويرس
- تحريض على الكراهية
- محمود داود
- الكنيسة
- البابا تواضروس
- خطاب الكراهية
- مقاطعة المنتجات
- ساويرس
- المسيحية
- المسيحيين


















