تسريع تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظات بتوجيهات الرئيس بعد إعلان حزمة إجتماعية جديدة

بدء  تطبيق منظومة
بدء تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظات

التأمين الصحي الشامل .. تمضي الدولة بخطى متسارعة نحو استكمال مشروع التأمين الصحي الشامل باعتباره الركيزة الأساسية لإصلاح القطاع الصحي، وتنفيذًا للتكليفات الرئاسية بتعميم الخدمة الطبية العادلة في مختلف المحافظات
وتؤكد الجهات المعنية أن العمل في المرحلتين الثانية والثالثة يسير وفق جدول زمني محدد، بعد النتائج الإيجابية التي تحققت خلال المرحلة الأولى من تطبيق التأمين الصحي الشامل، والتي شكلت نموذجًا عمليًا لنجاح المنظومة في تقديم خدمات طبية متطورة دون أعباء مالية على المواطنين.


 


تجهيز المحافظات الجديدة ودعم البنية التحتية



تواصل وزارة الصحة بالتنسيق مع الهيئات المختصة استكمال الاستعدادات الفنية والإنشائية بالمحافظات المستهدفة، مع إعطاء أولوية للمشروعات التي قاربت على الانتهاء. ويشمل ذلك تحديث المستشفيات، تطوير وحدات الرعاية الأولية، ودعم خدمات الطب الوقائي ضمن إطار توسع مدروس لمنظومة التأمين الصحي الشامل.

كما يتم العمل على ضمان التوزيع الجغرافي العادل للمنشآت الصحية، بما يمنع التكدس ويعزز كفاءة التشغيل، إلى جانب تقييم شامل للبنية التحتية وتطبيق معايير الاعتماد والجودة لضمان استدامة خدمات التأمين الصحي الشامل.
 


أكثر من 21 مليون مستفيد في المرحلة الثانية



تشمل المرحلة الثانية محافظات المنيا، مطروح، شمال سيناء، دمياط، كفر الشيخ، مع دراسة إضافة الإسكندرية. ومن المنتظر أن يستفيد من هذه المرحلة ما يزيد على 21 مليون مواطن، من خلال شبكة صحية تضم عشرات المستشفيات ومئات الوحدات ومراكز الرعاية الأولية.

ويجري التحضير للتشغيل التدريجي بما يضمن انتقالًا منظمًا وآمنًا للمواطنين إلى مظلة التأمين الصحي الشامل، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة والاعتماد.
 


نتائج ملموسة في محافظات التطبيق الأولى



شهدت المحافظات التي بدأت تطبيق المنظومة — مثل بورسعيد والسويس وأسوان والأقصر والإسماعيلية وجنوب سيناء — نجاحات واضحة، حيث تم إجراء عمليات جراحية دقيقة ومعقدة شملت جراحات القلب والمخ والأعصاب وزراعة النخاع، إلى جانب تدخلات علاجية مكلفة تحملتها الدولة بالكامل ضمن نظام التأمين الصحي الشامل.

كما وفرت المنظومة خدمات علاج الحالات الحرجة والرعاية المركزة والمتابعة الدورية، في إطار فلسفة تقوم على الحماية المالية من مخاطر المرض، وضمان حصول المواطن على خدمة طبية لائقة دون تحميله أعباء إضافية.
 


التحول الرقمي ودعم كفاءة الأداء



يتضمن التوسع في التأمين الصحي الشامل تطوير مكاتب الصحة، وتعزيز التحول الرقمي، وتحديث نظم إدارة البيانات الطبية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات وسرعة تقديمها، وتحسين تجربة المريض داخل المنظومة.

ومع استمرار العمل بوتيرة متسارعة، تقترب الدولة من استكمال تعميم التأمين الصحي الشامل على مستوى الجمهورية، ليصبح النظام الصحي أكثر عدالة وتطورًا واستدامة، ويضمن لكل مواطن حقه في رعاية صحية متكاملة.

          
تم نسخ الرابط