إطلاق رسمي لدعم التوطين
وزارة العمل تدشن جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026 برعاية رئيس مجلس الوزراء لتعزيز توظيف الكفاءات الوطنية
جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026 أطلقتها رسميًا وزارة العمل تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وبحضور سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، وذلك خلال حفل رسمي شهد حضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين وممثلي القطاع الخاص.
وجاء إطلاق الجائزة بموجب القرار الأميري رقم 27 لسنة 2025، في إطار دعم توجهات الدولة لتعزيز توطين الوظائف وتمكين الكفاءات الوطنية، انسجامًا مع رؤية قطر الوطنية 2030 والخطة الوطنية للتوطين «نعمل من أجل قطر».
أهداف جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026
تهدف جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026 إلى تحفيز المنافسة الإيجابية بين منشآت القطاع الخاص في مجال التوطين، وتكريم المؤسسات التي حققت مستهدفات توظيف المواطنين، إضافة إلى تكريم الكفاءات الوطنية والرواد المبتكرين وأصحاب المبادرات النوعية.
كما نص القرار الأميري على إنشاء لجنة أمناء للجائزة، تتولى إدارة شؤونها ووضع معاييرها وآلياتها، بما يعزز مبادئ الحوكمة والشفافية في جميع مراحل التقييم.
ترجمة رؤية القيادة
أكد سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل، أن إطلاق جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026 يعكس رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، التي تركز على الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره الثروة الحقيقية للدولة.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في القطاع الخاص عبر سياسات وبرامج ترفع نسب انخراط المواطنين على أسس الكفاءة والاستدامة والتنافسية.
أرقام ومؤشرات التوطين
أشار وزير العمل إلى أن قانون توطين الوظائف في القطاع الخاص الصادر عام 2024 شكّل نقطة تحول في مسار التوطين، فيما دشنت الوزارة الاستراتيجية الوطنية لقوة عمل كفؤة ذات إنتاجية عالية 2024–2030، والتي تستهدف رفع نسبة القطريين في القطاع الخاص من 17% إلى 20% عبر رفده بنحو 15,400 مواطن.
كما تم توظيف 7,861 مواطنًا ومواطنة وأبناء قطريات في مختلف القطاعات الإنتاجية من خلال شراكات مثمرة مع القطاع الخاص.
هيكل الجوائز والفئات
تتضمن جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026 فئتين رئيسيتين: المنشآت والأفراد.
في فئة المنشآت، تشمل الجوائز القطاعية تسعة فائزين بجائزة «المنشأة الرائدة في مجال التوطين»، إلى جانب جوائز محورية مثل التميز في استقطاب الكوادر الوطنية، وأنماط العمل المرنة، وإعداد كوادر المستقبل، وتمكين المرأة القطرية.
أما فئة الأفراد فتكرم الكفاءات الوطنية بناءً على المستوى الوظيفي وسنوات الخبرة والتميز القيادي، وتشمل جوائز التميز القيادي، والكفاءة الوطنية المتميزة، والموهبة الوطنية المستقبلية، والمبتعث المتميز، والمرأة القطرية الرائدة، وجائزة المبادرة والابتكار المهني.
معايير الأهلية والمشاركة
تشترط الجائزة أن تكون المنشأة مسجلة بسجل تجاري ساري في قطر، ومدرجة في منصتي كوادر واستمر، وخاضعة لقانون التوطين، وألا يكون عليها أي حظر.
أما بالنسبة للأفراد، فيجب أن يكون المرشح موظفًا قطريًا يعمل في القطاع الخاص وعلى رأس عمله حتى تاريخ إعلان النتائج، مع استيفاء شروط الخبرة المحددة لكل فئة.
وتغطي الجائزة تسعة قطاعات اقتصادية، من بينها الخدمات المالية، والصناعات التحويلية، والخدمات الصحية، وتكنولوجيا المعلومات، والسياحة، والتعليم، والغذاء والزراعة.
منصة «همة» الرقمية
أطلقت وزارة العمل منصة «همة» الرقمية لتسهيل إجراءات التسجيل والمشاركة، بما يضمن عدالة المنافسة ووضوح المعايير أمام جميع الفئات المستهدفة.
ما وراء إطلاق الجائزة
يمثل إطلاق جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026 خطوة استراتيجية لترسيخ نهج التوطين المستدام، وتحويل السياسات إلى فرص حقيقية للمواطنين داخل القطاع الخاص، وتعزيز الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية.
كما تعكس الجائزة التزام الدولة بتكريم التجارب الناجحة ونشر ثقافة التميز، بما يسهم في بناء اقتصاد وطني مرن ومستدام قائم على الكفاءات الوطنية.
معلومات حول جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026
جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026 هي مبادرة وطنية أُنشئت بقرار أميري لدعم توظيف المواطنين في القطاع الخاص، وتعزيز بيئات العمل المحفزة، وتمكين المرأة، وتشجيع الابتكار والقيادة الوطنية، ضمن إطار حوكمة شفاف ومعايير تقييم دقيقة.
خلاصة القول
وزارة العمل دشنت رسميًا جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026.
الجائزة تستهدف تحفيز المنشآت وتمكين الكفاءات الوطنية.
المبادرة تمثل خطوة عملية لترسيخ التوطين المستدام وتعزيز رؤية قطر الوطنية 2030.
- القطاع الخاص
- جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026
- وزارة العمل القطرية
- محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني
- علي بن صميخ المري
- تميم بن حمد آل ثاني
- توطين الوظائف في قطر
- رؤية قطر الوطنية 2030
- منصة همة
- القطاع الخاص القطري
- الاستراتيجية الوطنية لقوة العمل









