حقيقة الخلاف حول هلال رمضان بين معهد البحوث الفلكية وبين المفتي

حقيقة الخلاف حول
حقيقة الخلاف حول هلال رمضان بين معهد البحوث الفلكية

تحدث القائم بأعمال ورئيس معهد البحوث الفلكية عن الخلاف الذي تم تداوله بين المفتي وبينه بسبب رؤية هلال رمضان التي كانت متعسرة بصريًا، ويذكر أن الجدل والخلاف الذي دار بينه وبين المفتي كان قبل صدور تقرير هلال رمضان للعلن كما ردد البعض.

 

البحوث الفلكية توضح حقيقة الخلاف حول هلال رمضان بين المعهد والمفتي

 

في مفاجأة أثارت الجدل، أعلن فيها رئيس البحوث الفلكية أنه لا يوجد أي خلاف قد تم بينه وبين مفتي الديار المصرية، حيث أن كل تلك التصريحات التي تم تداولها في عدد من الصفحات والمواقع الإخبارية لا أساس لها من الصحة، وكلها مجرد ادعاءات لا صحة لها على الإطلاق.


المعهد القومي للبحوث الفلكية ينفي ما تردد


كانت التصريحات التي صدرت من البحوث الفلكية اليوم الأربعاء نافية بشكل تام كل الأخبار التي تم تداولها الفترة الأخيرة بأن هناك خلافًا أو استياءً أو حدة في النقاش بين القائمين على المعهد وبين دار الإفتاء؛ حيث أن التقرير الذي يصدر عن الهلال يكون بالتنسيق العلمي والشرعي بين البحوث الفلكية وبين الإفتاء.

 

جهة استشارية متخصصة


يجب أن يعلم المواطنون أن البحوث الفلكية هي جهة علمية استشارية متخصصة من أجل تزويد الإفتاء بالمعلومات الفلكية عن هلال رمضان، حيث أنه بعدها يتم التنسيق بين تلك المعلومات وبين الإفتاء من أجل الاستطلاع الشرعي أيضًا، وبعدها يتم إعداد تقرير في منتهى الدقة، من خلاله يتم اختيار أول أيام الصيام.

القرار النهائي في هذا الشأن يعود حصريًا إلى فضيلة المفتي


بعد التصريحات التي خرجت من أبواق إعلامية تابعة للإخوان الإرهابيين، أكد رئيس معهد البحوث الفلكية أن الأمر في النهاية يعود إلى فضيلة المفتي؛ حيث إن الرأي الشرعي هو الحاسم والقول الفصل قبل تحديد موعد بدء الشهر الكريم في البلاد.

 

إثارة للرأي العام والإضرار بمؤسسات المجتمع


أهابت البحوث الفلكية بضرورة تحري الدقة قبل الاستماع لأي أخبار؛ حيث إن هناك من يعمل على إثارة الفتن والبلبلة في المجتمع المصري من خلال أخبار لا صحة لها على أرض الواقع.

 

بيانات دار الإفتاء


نعرض آخر مستجدات بيانات دار الإفتاء:


"ما يجوز وما لا يجوز فعله في رمضان:


دليل مبسط يوضح أحكام الصيام، ويفرق بين الصحيح والمخالف، لنعبد الله على علم وبصيرة، ونستقبل الشهر الكريم بالطاعة والاطمئنان".
 

          
تم نسخ الرابط