التزام روحانى وقوانين صارمه وممارسات مقدسه بالكنيسة القبطية أيام الصوم الكبير أبرزها منع الزواج
مع بداية الصوم الكبير، أو "الصوم الأربعيني المقدس"، يلتزم المسيحيون الأرثوذكس بضوابط روحية وجسدية تهدف إلى تعميق علاقتهم بالله، وتعزيز التوبة الصادقة، والامتناع عن جميع الشهوات الجسدية والنفسية.
قواعد صارمة بالكنيسة أيام الصوم الكبير

يُعتبر الصوم الكبير صيامًا من الدرجة الأولى، يُحظر خلاله تناول السمك، بالإضافة إلى صيام الأربعاء والجمعة، وصيام يونان، وصيام عيد الميلاد وعيد الغطاس. أما صيام الدرجة الثانية، كصيام عيد الميلاد، وصيام الرسل، والسيدة العذراء، فيُسمح فيه بتناول السمك لتخفيف وطأة الصيام الطويل والحاجة إلى البروتين الحيواني.
ولا يقتصر الصيام على الامتناع عن الطعام فحسب، بل يشمل أيضًا حضور القداس، وترتيل الترانيم والمزامير، والتوبة، والاعتراف، والتناول من الأسرار المقدسة، كما تشجع الكنيسة على حياة العفة والطهارة، مؤكدةً على الصلاة والعبادة، خصوصًا خلال أسبوع الآلام، حيث تتضاعف الطقوس الروحية ويكتسب الصيام طابعًا خاصًا، يعكس التعاليم المقدسة عبر الأجيال.
سبب تحريم الزواج خلال الصوم الكبير
تحريم الكنيسة إقامة طقوس الزواج خلال الصوم الكبير لأسباب روحية وطقسية. يُعتبر الزواج مناسبةً للفرح والاحتفال، وهو ما يتعارض مع جو النسك والتذلل للصوم.
علاوة على ذلك، تتضمن صلوات سر الزواج ألحانًا مفرحة وطقوسًا احتفالية تتناقض مع مفهوم الصيام والامتناع عن الطعام. لذلك، تنصح الكنيسة الأزواج المقبلين على الزواج بتحديد موعد زفافهم خارج فترات الصيام، وخاصةً خلال الصوم الكبير، احترامًا لقدسية هذا الوقت وروحانيته.
موعد عيد القيامة 2026
في عام ٢٠٢٦، بدأ الصوم الكبير يوم الاثنين ١٦ فبراير، واستمر حتى أحد عيد القيامة المجيد١٢ أبريل. تقسم الكنيسة فترة الصوم الأربعيني إلى سبعة أسابيع، يبدأ كل أسبوع منها يوم الاثنين وينتهي يوم الأحد. يقدم كل أسبوع قراءات مترابطة، تشكل موضوعًا عامًا لهذه الفترة.









