القواعد الأمريكية وتأثير وجودها على دول الخليج وحكمة الرئيس السيسي في عدم قبولها على أراضينا
لا نبالغ إن قلنا في السابق، أن مصرنا محظوظة بقائد حكيم يرى نتائج الأمور خيرها وشرها مثل الرئيس السيسي، الذي رفض بشكل قاطع تواجد القواعد الأمريكية على أرض مصر حيث أكد وقتها أن مصر سيدة قرارها، وهي من تمسك زمامها، ورأينا بأعيننا نتيجة تواجد القواعد الأمريكية في أي دولة!، وبالمنطق حكمة وثبات ورجاحة رأي الرئيس السيسي.
الرئيس السيسي والقواعد الأمريكية.. حكمة أنقذت مصر
استطاع الرئيس السيسي بحكمته وخبرته العسكرية والسياسية المعهودة أن يخرج مصر من دائرة النيران التي لا تود أن تنطفئ منذ العام الماضي حتى وقتنا هذا؛ حيث إن الصراع الأمريكي - الإيراني الذي لا ينقطع، ويذكر أن الآونة الأخيرة، بدأ الكره داخل الكيانيين تتم ترجمته في ضربات عسكرية، وليست تصريحات عشوائية فقط، وصباح اليوم السبت وجدنا النيران تلتهم الجانبين، وفي الوسط سقطت الصواريخ على دول عربية شقيقة فقط لأنها استقبلت القواعد الأمريكية على أراضيها.
القواعد الأمريكية
يؤمن الرئيس السيسي أن كل دولة عليها أن تتولى زمام أمورها، ولا تكون حاضنة أساسية لقواعد عسكرية تخص أي دولة أخرى، خاصة الدول التي دائمًا لها معارك وصراعات لا تنتهي على مر العصور، ودفع أشقاؤنا في الخليج ثمن تواجد القواعد الأمريكية على أراضيهم حيث إن إيران استهدفت تلك القواعد على الأراضي العربية التي عانت من تلك الهجمات، حيث سقطت صواريخ على منشآت مدنية، ومطارات، ومؤسسات لأصحاب الأراضي العربية مثل الإمارات، الكويت اللتان عانتا من سقوط الصواريخ في الشوارع، والمؤسسات.
الرئيس السيسي عقلية عبقرية في السياسة وتأمين البلاد
كان قرار عدم تواجد قواعد أمريكية على أرض مصر هو بمثابة الحصن الحصين الذي احتمت فيه مصرنا الحبيبة من الهجمات المتبادلة بين كيانين يمتلكان السلاح النووي في العالم، ويذكر أن الرئيس السيسي يوجه الدعم والمساعدات لأشقائنا العرب الذين يعانون من الهجمات الإيرانية حيث أن الهجمات يتم توجيهها للقواعد الأمريكية في الخليج.
بيانات متحدث رئاسة الجمهورية:
"أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً بسمو الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في أعقاب الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السيد الرئيس أكد على تضامن مصر الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة وكافة الدول الشقيقة التي تعرضت أراضيها للاعتداء، مؤكداً رفض مصر القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها، مشدداً على أن مثل هذه الممارسات تمثل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي وتنذر بحدوث فوضى إقليمية تضر باستقرار دول المنطقة ومقدرات شعوبها".









