زلزال يضرب السويس وبلبيس والقاهرة ويصل تأثيره إلى عدد من المحافظات المجاورة
زلزال .. الزلزال .. مع انبلاج فجر اليوم الإثنين، استيقظ عدد من المواطنين في القاهرة الكبرى ومحافظات مجاورة على اهتزاز خفيف أربك هدوء الصباح، ودفع الكثيرين إلى التساؤل عما إذا كان ما شعروا به مجرد وهم أم نشاطًا زلزاليًا حقيقيًا. وخلال دقائق، امتلأت منصات التواصل الاجتماعي بتدوينات تتحدث عن زلزال شعر به السكان في مناطق متفرقة.
وأكدت الشبكة القومية لرصد الزلازل أن أجهزتها سجلت بالفعل زلزال في الساعات الأولى من اليوم، موضحة التفاصيل الفنية الخاصة بالهزة الأرضية.
زلزال صباح الإثنين.. التفاصيل الكاملة
بحسب البيانات الرسمية، وقع الزلزال في تمام الساعة 5:40 صباحًا، وبلغت قوته 3.61 درجة على مقياس ريختر، وهي درجة تُصنف ضمن الهزات الخفيفة التي قد يشعر بها السكان دون أن تُحدث أضرارًا تُذكر.
وأشار التقرير إلى أن بؤرة الزلزال جاءت على عمق 14.44 كيلومترًا تحت سطح الأرض، عند خط عرض 30.23 درجة شمالًا وخط طول 31.92 درجة شرقًا، ما يفسر شعور عدد من المواطنين به في نطاق جغرافي واسع نسبيًا.
هل شعر سكان السويس ومدينة بلبيس بالزلزال؟
أوضحت الشبكة أن مركز الزلزال يبعد نحو 17 كيلومترًا عن منطقة سيدي الدكروري بمحافظة السويس، كما يقع على مسافة تقارب 40 كيلومترًا جنوب شرق مدينة بلبيس، وهو ما جعل سكان بعض المناطق القريبة يشعرون بالاهتزاز بشكل أوضح مقارنة بغيرهم.
ورغم أن قوة الزلزال لم تتجاوز الحدود المقلقة، فإن تكرار الإحساس بالهزات الأرضية يعيد إلى الأذهان أهمية متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل.

هل هناك خطورة من الزلزال؟
يؤكد خبراء الجيولوجيا أن هذا النوع من الزلازل يُعد محدود التأثير، وغالبًا لا يترتب عليه أضرار مادية أو خسائر بشرية، خاصة مع وقوعه على عمق متوسط. ومع ذلك، تبقى متابعة أي زلزال أو نشاط أرضي أمرًا ضروريًا لرصد التطورات أولًا بأول.
وتواصل الجهات المعنية مراقبة الوضع تحسبًا لأي مستجدات، في وقت عاد فيه الهدوء إلى المناطق التي شعرت بالهزة، بعدما تأكد أن الزلزال كان خفيفًا وعابرًا دون تداعيات تُذكر.
- زلزال
- رصد الزلازل
- الزلازل
- زلزال القاهرة
- زلزال مصر
- الشبكة القومية لرصد الزلازل
- زلزال السويس
- زلازل
- القاهرة





