تفاصيل جديدة في قانون التصالح

حالات حظر التصالح في مخالفات البناء.. الحكومة تكشف 3 مخالفات لا يشملها قانون التصالح الجديد

التصالح في مخالفات
التصالح في مخالفات البناء

التصالح في مخالفات البناء عاد إلى دائرة الاهتمام مرة أخرى بعد توضيحات حكومية جديدة كشفت الحالات التي لا ينطبق عليها قانون التصالح الجديد، حيث أكدت الحكومة أن هناك مخالفات محددة لا يجوز التصالح بشأنها حفاظًا على سلامة المواطنين وحماية الموارد العامة للدولة. ويأتي ذلك في إطار جهود الدولة لتنظيم العمران وتقنين الأوضاع القانونية للمباني المخالفة وفق ضوابط واضحة.

وتسعى الحكومة من خلال قانون التصالح في مخالفات البناء إلى تحقيق التوازن بين الحفاظ على التخطيط العمراني ومنح المواطنين فرصة لتسوية أوضاعهم القانونية، مع وضع ضوابط صارمة للمخالفات التي لا يمكن التصالح عليها.

3 حالات يحظر فيها التصالح في مخالفات البناء

حدد قانون التصالح في مخالفات البناء عددًا من الحالات التي لا يجوز فيها التصالح بشكل قاطع، وذلك وفقًا لما نصت عليه المادة الثالثة من القانون، مع مراعاة أحكام قانون الموارد المائية والري.

الحالة الأولى تتعلق بالأعمال التي تمثل خطرًا على السلامة الإنشائية للمباني، حيث يحظر التصالح مع أي مبنى يثبت أنه يشكل خطرًا على الأرواح أو الممتلكات نتيجة خلل في الهيكل الإنشائي أو ضعف في البنية الأساسية للمبنى.

الحالة الثانية تشمل البناء على الأراضي الخاضعة لقانون حماية الآثار، إذ يمنع القانون التصالح في مخالفات البناء التي تقع على الأراضي الأثرية أو في نطاق المناطق التي يحميها قانون حماية الآثار، نظرًا لأهميتها التاريخية والثقافية.

أما الحالة الثالثة فتتعلق بالبناء على الأراضي الخاضعة لقانون حماية نهر النيل والمجاري المائية من التلوث، حيث يمنع القانون التصالح في أي مبانٍ أقيمت بالمخالفة داخل نطاق هذه المناطق حفاظًا على الموارد المائية والبيئة.

حظر تغيير استخدام الجراجات

من بين المخالفات التي لا يسمح فيها بالتصالح أيضًا تغيير استخدام الأماكن المخصصة لإيواء السيارات أو الجراجات. ويهدف هذا الحظر إلى منع زيادة الكثافة المرورية داخل المدن والحفاظ على التخطيط العمراني السليم.

وأكدت الجهات المعنية أن تحويل الجراجات إلى أنشطة تجارية أو سكنية يؤدي إلى مشكلات مرورية كبيرة، لذلك جاء القانون ليمنع التصالح في مثل هذه الحالات.

ضوابط التصالح في مخالفات البناء

في المقابل، وضع قانون التصالح في مخالفات البناء مجموعة من الإجراءات التي تسمح للمواطنين بتقنين أوضاعهم في بعض الحالات الأخرى، وذلك من خلال التقدم بطلب رسمي للتصالح خلال المدة المحددة في القانون.

وينص القانون على ضرورة تقديم طلب التصالح خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر من تاريخ بدء تطبيق اللائحة التنفيذية للقانون، مع سداد رسم فحص الطلب الذي لا يتجاوز خمسة آلاف جنيه.

كما يشترط القانون سداد مقابل جدية التصالح بنسبة 25% من قيمة التصالح، على أن تحدد اللائحة التنفيذية باقي الإجراءات الخاصة بتقييم المخالفات وقيمة التصالح المطلوبة.

إمكانية مد مهلة التصالح

أجاز قانون التصالح في مخالفات البناء إمكانية مد فترة التقدم بطلبات التصالح بقرار من رئيس مجلس الوزراء، حيث يمكن أن تمتد المهلة لفترة قد تصل إلى ثلاث سنوات، وذلك بهدف منح المواطنين فرصة كافية لتقنين أوضاعهم القانونية.

وأكدت الحكومة أن الهدف من هذا التمديد هو تسهيل الإجراءات أمام المواطنين وتحقيق الاستقرار العمراني، مع ضمان الالتزام بالقوانين المنظمة للبناء داخل المدن والقرى.

ما وراء الخبر

ملف التصالح في مخالفات البناء يعد من أبرز الملفات العمرانية التي تعمل الحكومة على تنظيمها خلال السنوات الأخيرة، حيث تسعى الدولة إلى إنهاء فوضى البناء المخالف التي تراكمت على مدار سنوات طويلة. كما يهدف القانون إلى تحقيق الانضباط العمراني وحماية التخطيط الحضري مع مراعاة مصالح المواطنين.

معلومات حول التصالح في مخالفات البناء

يعد قانون التصالح في مخالفات البناء أحد القوانين التي أصدرتها الدولة لتنظيم المباني المخالفة وإتاحة فرصة لتقنين الأوضاع وفق شروط محددة. ويهدف القانون إلى تقليل حجم المخالفات البنائية، وتحقيق التوازن بين التنمية العمرانية والحفاظ على المرافق العامة والموارد الطبيعية.

خلاصة القول

يوضح قانون التصالح في مخالفات البناء أن هناك مخالفات محددة لا يمكن التصالح بشأنها، أبرزها المباني التي تهدد السلامة الإنشائية أو المقامة على الأراضي الأثرية أو داخل نطاق نهر النيل والمجاري المائية. وفي المقابل، يمنح القانون فرصة للمواطنين لتقنين أوضاعهم في بعض الحالات وفق إجراءات وضوابط محددة، في إطار سعي الدولة لتحقيق الانضباط العمراني.

          
تم نسخ الرابط