فاطمة ناعوت ترد بقوة على إساءة تنمّر على الراهبات: "مدارس الراهبات ليست لأمثالك"

فاطمة ناعوت ترد بقوة
فاطمة ناعوت ترد بقوة على إساءة تنمّر على الراهبات

 فاطمة ناعوت .. مدارس الرهبات .. في موقف تصعيدي جديد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قامت الكاتبة والمفكرة المصرية فاطمة ناعوت بالرد على أحد الأشخاص الذي حاول الإساءة والتنمّر على الراهبات، حيث نشر تعليقًا مسيئًا على صفحة فاطمة، حيث جاءت ردّة فعل ناعوت قوية وداعمة لما تمثله مدارس الراهبات من رقي وتعليم عالي، ورفضت ربط الإساءة بأديان أو خلفيات دينية.
 


الرد القوي من فاطمة ناعوت: "المدارس ليست لأمثالك"



في ردها على التنمّر، أكدت فاطمة ناعوت أن ما تم نشره ليس إلا انعكاسًا لثقافة تعليمية فاشلة لا تستطيع التفرقة بين القيم الإنسانية والتدين. وقالت: "الذين حولوا البوست لأهلي وزمالك ومسلم ومسيحي هم النموذج الحي لما نتحدث عنه"، وأشارت إلى أن هذه الفئات لم يحظوا بفرصة التعليم الجيد الذي يزرع في الناس التقدير والاحترام.

كما شددت فاطمة على أن المدارس التي يديرها الرهبان والراهبات لا علاقة لها بالعقائد الدينية، بل هي مؤسسات تعليمية تهتم برفع مستوى التعليم، والاهتمام بالأسرة، والنظام الأخلاقي القوي.
 


"المدارس للراقيين وليس للحوشة"



وعلى خلفية التعليقات التي وردت على منشورها، أكدت فاطمة ناعوت أن مدارس الراهبات ليست للمجرد أفراد عاديين أو الذين لا يقدرون على تحمّل معايير تعليمية عالية. وقالت: "مدارس الراهبات تؤمن تعليماً رفيعاً لا يستطيع إدارته إلا الأشخاص المحترمون والأسر التي تمتلك ذوقًا تعليميًا راقيًا". كما أضافت أنه ليس فقط المصاريف المرتفعة هي ما تميز هذه المدارس، بل الصرامة في الاختبارات التي يتم إجراؤها على الأسر.
 


مدارس الراهبات: نموذجاً للأخلاق والانضباط



الحديث عن مدارس الراهبات في مصر هو حديث عن التعليم ذي الجودة العالية والنظام الأخلاقي الصارم. حيث لا يتوقف دور هذه المدارس على تعليم المناهج الدراسية فقط، بل تساهم في تنشئة أجيال قادرة على احترام القيم الإنسانية، والانضباط، وحسن التعامل.

ومن الجدير بالذكر أن فاطمة ناعوت أبرزت أن 80٪ من طلاب مدارس الراهبات والرهبات في مصر هم من المسلمين، مما يعني أن هذه المدارس ليست محصورة على ديانة معينة بل هي فرصة للجميع مهما كانت خلفياتهم الدينية أو الاجتماعية.
 


فاطمة ناعوت: أسرة لا تربي أبناءها على القيم لا يمكنها أن تتوقع تربية راقية



وأكدت فاطمة ناعوت أن السبب في هذا النوع من التنمّر يعود إلى الأسر التي أغفلت تربية أبنائها وتوجيههم نحو الفضيلة والانضباط. وأضافت: "أولئك الذين يظنون أن الحديث عن مدارس الراهبات هو محض دعاية دينية، هم بعيدون كل البعد عن الفكر الراقي والتعليم الرفيع الذي تقدمه هذه المدارس".

في ختام منشورها، أعربت فاطمة عن كامل الإشفاق تجاه هؤلاء الذين يواصلون نشر التعليقات السلبية وغير البناءة على وسائل التواصل الاجتماعي، داعية إلى نشر التوعية بأهمية التعليم الجيد وتعليم القيم الإنسانية.

          
تم نسخ الرابط